صدوا فإنساني إليهم صدى
ابن سناء الملك
(47) مشاهدة
اقرأ «صدوا فإنساني إليهم صدى» من نظم ابن سناء الملك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صدوا فإنساني إليهم صدى»
صَدُّوا فإِنْسَانِي إِليهمْ صَدى
وكَمْ بِه للدَّمْعِ مِنْ مَوْردِ
وَرِيُّه في وَجْنةٍ ماؤُها
ملتهبٌ في وسْط جمرٍ نَدِي
تكاثَرَ الدَّمْعُ على مُقْلَتي
تكاثُرَ الهَمِّ على حُسَّدي
أَظن نومي مُذ غَدا ناحلاً
أَتتْ دموعُ العينِ كَالعُوَّدِ
نَفَى لي النومَ دموعٌ جرَتْ
فالطرْفُ لم يرْقَأْ ولم يَرْقُد
نافَسَني الدَّهْرُ عَلى رَقْدَةٍ
كَمْ أَهْدَت الطَّيفَ إِلَى مَرْقَدِي
وكَمْ تمسَّكْتُ بأَعْطافِه
وها بقَايا مِسْكه في يَدِي
قولُوا له إِنْ لَمْ يَزُر زَارَه
مِنِّيَ شخصٌ بالضَّنَى مُرْتدي
يكْتُمه السُّقْمُ ويَسري به
في ليلةٍ للْهَمِّ لم تَنْفَد
وإِنْ شَكا مِنْ ليله ظُلمةً
فَهْو بنيرانِ الجوَى يَهْتدي
وإذ شكا تعباً فإن الضنى
يريمه من أعين الهجد
وعَسْجدِيِّ اللون لا غروَ أَنْ
يجري عليه دَمْعِيَ العَسْجَدِي
وهْو لحتفي صنمٌ فاتِنٌ
ما فيه غَيْرَ القلبِ مِنْ جَلْمَد
يَسْجُدُ وجْهي لِسَنَا وجُهِه
فالوجْهُ مِنْه قِبلةُ المسْجِدِ
أَلْثُمُ منه لُؤلؤاً أَبْيَضاً
أَغْنَى به عَنْ حَجَرٍ أَسْودِ
رِيقَتُه شَهْدٌ على أَنَّنِي
لَوْ لَمْ أَذُقْها مِنه لَمْ أشْهَد
وقدُّه الأَملَدُ لي قاتِلٌ
تمرَّدَ الأَمرَدُ بالأَمْلدَ
لم يَصِد الشَّعرُ له وجنةً
والوجْهُ بالشَّعر كَنَصْلٍ صَدِي
ولا يُرى الدَّمْعُ بتكحيلهِ
يَفْعَل ما يُفْعَل بالإِثْمِد
وهْو إِذَا أَطْرَق من عُجْبِه
يَقْتُلُني بالصَّارم المُغْمَدِ
يا لَيْتَه أَسْلَفَني موعِداً
ودَعْه لا يصدُق في المَوْعدِ
أَوْ ردَّ نَفْساً لي ولم يَرْضَها
فالشَّرع قد جَاءَ برَدِّ الرَّدِي
أَوْليتَه يحكي بتنويلِه
فضلَ أَبي الفَضْلِ عَلَى المُجْتدِي
فضلٌ وفضلٌ وهما للورى
للمجتدي طوراً وللمقتدي
وإِنْ أَخافَ الفقرُ أَبناءَه
فكم لديهِ مِنْ جَدَا مُجْتَدِ
مولىً يَقِلُّ الحمدُ في حَقِّ ما
يُولِيه حتَّى كَادَ لَمْ يُحْمَدِ
أَتْرعَ مِنْ مَعروفِه مَوْرِداً
وقالَ يا رائِدَ بَابِي رِدِ
سؤدُدُه يسعى إِلى بَابِهِ
وغيرُه يَسْعى إِلى السُّؤْدُدِ
وكَمْ له من سُؤدُدٍ تَالدٍ
أُرِّثَ له عن سيِّدٍ سَيِّدِ
يقوَى على حَمْل هِضَابِ العُلاَ
فَيا لَهُ من سَيَّدٍ أَيِّدِ
رياسَةُ سارَتْ فلم تَلْتَفِتْ
وهِمَّةٌ قَامَتْ فَلَم تَقْعُد
وبسْطَةٌ في علمِه لم تَزل
تَبْسُط عِندي حُجج الحُسَّد
ورُتْبَةٌ ما فوقها رُتْبَةٌ
لأَنَّها أَعْلَى مِنَ الفَرْقَدِ
ونارُ فهمٍ خِلْتُ شَمسَ الضُّحى
شرارةً من جَمْرِها المُوقَدِ
يأَيُّها المولى الرَّشِيدُ الَّذي
صِرتُ به في الجانبِ الأَرْشَدِ
جاوزتَ حدَّ البِرِّ بي صَاعداً
فقِفْ فما أَبْقَيتَ من مَصْعَدِ
يكفيكَ أَنِّي بك يا سيِّدي
قد طاب أَصْلي وزَكا مَحْتدِي
فالخلقُ لمَّا كنتَ لي والداً
تشهَدُ أَنِّي طاهرُ المولِد
وأَنَّني للدَّهْر مُستعْبِدٌ
وهْو لغيري أَيُّ مُستعْبِد
ولي مُرادٌ في صِمير العُلا
سَعْدُك عن إِدْرَاكِه مُسْعِدي
لابُدَّ أَن أَفْعَلها فَعْلة
تَمُدُّ أَوْ تَقْصُر عَنْها يَدِي
إِمَّا لأَسبابِ سَماءِ العُلا
يبلغُ سعْيِي أَوْ إِلى المَلْحَدِ
ما لي ولِلذُّل فَما إِنْ أَقْعُدِ الـ
ـيومَ فإِنِّي قائمٌ في غَدِ
أُعلِّم أَقواماً مقاديَرهم
وأَيُّنَا الأَشْقى من الأَسْعَد
وإِنِّي لو شئتُ غرَّقتُهُم
في قَطرةٍ من بَحْرِيَ المُزْبِد
شُغِلْتُ عن شُكرِكَ عَنْ جنةٍ
تَشْغَلني عن هَمِّيَ الأَنْكَدِ
لي راحةٌ فيها ولي حَاجَةٌ
تَملِكُ أَقْصى عَيْشِيَ الأَرْغَدِ
جنةٌ مُلكٍ حينَ مُلِّكْتُها
شَكَكْتُ في أَنِّيَ لَمْ أَخْلُد
لو حلَّها آدمُ مِنْ بعد مَا
أُخرج لم يَحْزن ولَمْ يَكْمَد
أَو طَمِعَ الكافِرُ في مِثْلها
في الحشر لم يَكْفُر ولَمْ يَجْحَدِ
يحكى أَصيلَ الجوِّ في نهرِها
سُحالةَ العَسْجدِ في المِبْرَدِ
وزَهرُها يحكِي بأَغْصانِه
قلائداً تعْلُو على خُرَّد
فكم على الأَغصانِ من مُنشدٍ
بل كَمْ على الأَغْصانِ من مَعْبد
لا سيَّما مُذْ رُمْتُها مَقْعَداً
ما مثلُها في الخلدِ مِنْ مَقْعَدِ
أَقامَه الحُسْنُ فما مقعدٌ
إِلاَّ إِذا جَاراه كالمُقْعَدِ
وصْفِي له عَجزيَ عن وَصْفِه
وخَاطِري للعجزِ لَمْ يَعْتَدِ
وأَنتَ من أَعْجَز عن شُكره
لأَنَّني لولاكَ لم أُوجَدِ
عِشْ دُمْ تَعاظَمْ جُدْ ترفَّعْ سُدِ
أَوْسِعْ تفضَّل أَوْلِ أَنْعِم زدِ
كلُّ له مِن دَهْرِه مَقصِدٌ
وأَنْتَ مِنْ دُونِ الوَرى مَقْصِدي
وكَمْ بِه للدَّمْعِ مِنْ مَوْردِ
وَرِيُّه في وَجْنةٍ ماؤُها
ملتهبٌ في وسْط جمرٍ نَدِي
تكاثَرَ الدَّمْعُ على مُقْلَتي
تكاثُرَ الهَمِّ على حُسَّدي
أَظن نومي مُذ غَدا ناحلاً
أَتتْ دموعُ العينِ كَالعُوَّدِ
نَفَى لي النومَ دموعٌ جرَتْ
فالطرْفُ لم يرْقَأْ ولم يَرْقُد
نافَسَني الدَّهْرُ عَلى رَقْدَةٍ
كَمْ أَهْدَت الطَّيفَ إِلَى مَرْقَدِي
وكَمْ تمسَّكْتُ بأَعْطافِه
وها بقَايا مِسْكه في يَدِي
قولُوا له إِنْ لَمْ يَزُر زَارَه
مِنِّيَ شخصٌ بالضَّنَى مُرْتدي
يكْتُمه السُّقْمُ ويَسري به
في ليلةٍ للْهَمِّ لم تَنْفَد
وإِنْ شَكا مِنْ ليله ظُلمةً
فَهْو بنيرانِ الجوَى يَهْتدي
وإذ شكا تعباً فإن الضنى
يريمه من أعين الهجد
وعَسْجدِيِّ اللون لا غروَ أَنْ
يجري عليه دَمْعِيَ العَسْجَدِي
وهْو لحتفي صنمٌ فاتِنٌ
ما فيه غَيْرَ القلبِ مِنْ جَلْمَد
يَسْجُدُ وجْهي لِسَنَا وجُهِه
فالوجْهُ مِنْه قِبلةُ المسْجِدِ
أَلْثُمُ منه لُؤلؤاً أَبْيَضاً
أَغْنَى به عَنْ حَجَرٍ أَسْودِ
رِيقَتُه شَهْدٌ على أَنَّنِي
لَوْ لَمْ أَذُقْها مِنه لَمْ أشْهَد
وقدُّه الأَملَدُ لي قاتِلٌ
تمرَّدَ الأَمرَدُ بالأَمْلدَ
لم يَصِد الشَّعرُ له وجنةً
والوجْهُ بالشَّعر كَنَصْلٍ صَدِي
ولا يُرى الدَّمْعُ بتكحيلهِ
يَفْعَل ما يُفْعَل بالإِثْمِد
وهْو إِذَا أَطْرَق من عُجْبِه
يَقْتُلُني بالصَّارم المُغْمَدِ
يا لَيْتَه أَسْلَفَني موعِداً
ودَعْه لا يصدُق في المَوْعدِ
أَوْ ردَّ نَفْساً لي ولم يَرْضَها
فالشَّرع قد جَاءَ برَدِّ الرَّدِي
أَوْليتَه يحكي بتنويلِه
فضلَ أَبي الفَضْلِ عَلَى المُجْتدِي
فضلٌ وفضلٌ وهما للورى
للمجتدي طوراً وللمقتدي
وإِنْ أَخافَ الفقرُ أَبناءَه
فكم لديهِ مِنْ جَدَا مُجْتَدِ
مولىً يَقِلُّ الحمدُ في حَقِّ ما
يُولِيه حتَّى كَادَ لَمْ يُحْمَدِ
أَتْرعَ مِنْ مَعروفِه مَوْرِداً
وقالَ يا رائِدَ بَابِي رِدِ
سؤدُدُه يسعى إِلى بَابِهِ
وغيرُه يَسْعى إِلى السُّؤْدُدِ
وكَمْ له من سُؤدُدٍ تَالدٍ
أُرِّثَ له عن سيِّدٍ سَيِّدِ
يقوَى على حَمْل هِضَابِ العُلاَ
فَيا لَهُ من سَيَّدٍ أَيِّدِ
رياسَةُ سارَتْ فلم تَلْتَفِتْ
وهِمَّةٌ قَامَتْ فَلَم تَقْعُد
وبسْطَةٌ في علمِه لم تَزل
تَبْسُط عِندي حُجج الحُسَّد
ورُتْبَةٌ ما فوقها رُتْبَةٌ
لأَنَّها أَعْلَى مِنَ الفَرْقَدِ
ونارُ فهمٍ خِلْتُ شَمسَ الضُّحى
شرارةً من جَمْرِها المُوقَدِ
يأَيُّها المولى الرَّشِيدُ الَّذي
صِرتُ به في الجانبِ الأَرْشَدِ
جاوزتَ حدَّ البِرِّ بي صَاعداً
فقِفْ فما أَبْقَيتَ من مَصْعَدِ
يكفيكَ أَنِّي بك يا سيِّدي
قد طاب أَصْلي وزَكا مَحْتدِي
فالخلقُ لمَّا كنتَ لي والداً
تشهَدُ أَنِّي طاهرُ المولِد
وأَنَّني للدَّهْر مُستعْبِدٌ
وهْو لغيري أَيُّ مُستعْبِد
ولي مُرادٌ في صِمير العُلا
سَعْدُك عن إِدْرَاكِه مُسْعِدي
لابُدَّ أَن أَفْعَلها فَعْلة
تَمُدُّ أَوْ تَقْصُر عَنْها يَدِي
إِمَّا لأَسبابِ سَماءِ العُلا
يبلغُ سعْيِي أَوْ إِلى المَلْحَدِ
ما لي ولِلذُّل فَما إِنْ أَقْعُدِ الـ
ـيومَ فإِنِّي قائمٌ في غَدِ
أُعلِّم أَقواماً مقاديَرهم
وأَيُّنَا الأَشْقى من الأَسْعَد
وإِنِّي لو شئتُ غرَّقتُهُم
في قَطرةٍ من بَحْرِيَ المُزْبِد
شُغِلْتُ عن شُكرِكَ عَنْ جنةٍ
تَشْغَلني عن هَمِّيَ الأَنْكَدِ
لي راحةٌ فيها ولي حَاجَةٌ
تَملِكُ أَقْصى عَيْشِيَ الأَرْغَدِ
جنةٌ مُلكٍ حينَ مُلِّكْتُها
شَكَكْتُ في أَنِّيَ لَمْ أَخْلُد
لو حلَّها آدمُ مِنْ بعد مَا
أُخرج لم يَحْزن ولَمْ يَكْمَد
أَو طَمِعَ الكافِرُ في مِثْلها
في الحشر لم يَكْفُر ولَمْ يَجْحَدِ
يحكى أَصيلَ الجوِّ في نهرِها
سُحالةَ العَسْجدِ في المِبْرَدِ
وزَهرُها يحكِي بأَغْصانِه
قلائداً تعْلُو على خُرَّد
فكم على الأَغصانِ من مُنشدٍ
بل كَمْ على الأَغْصانِ من مَعْبد
لا سيَّما مُذْ رُمْتُها مَقْعَداً
ما مثلُها في الخلدِ مِنْ مَقْعَدِ
أَقامَه الحُسْنُ فما مقعدٌ
إِلاَّ إِذا جَاراه كالمُقْعَدِ
وصْفِي له عَجزيَ عن وَصْفِه
وخَاطِري للعجزِ لَمْ يَعْتَدِ
وأَنتَ من أَعْجَز عن شُكره
لأَنَّني لولاكَ لم أُوجَدِ
عِشْ دُمْ تَعاظَمْ جُدْ ترفَّعْ سُدِ
أَوْسِعْ تفضَّل أَوْلِ أَنْعِم زدِ
كلُّ له مِن دَهْرِه مَقصِدٌ
وأَنْتَ مِنْ دُونِ الوَرى مَقْصِدي
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.