شهامة الطبع قادتني إلى الأدب
أبو الهدى الصيادي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1866
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«شهامة الطبع قادتني إلى الأدب» — أبو الهدى الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شهامة الطبع قادتني إلى الأدب»
شهامة الطبع قادتني إلى الأدب
وعزة النفس رقتني إلى الرتب
وساعدتني يد الرحمن بالخلق ال
عالي الجميل ففيه فزت بالأرب
والحمد للَه لم أحقد على أحد
والعفو طبعي وذا من جودة لنسب
ولي من اللَه خوف لأحد ولي
حسن الظنون به في كل منقلب
ولي عن الغير تجريد ولي همم
تعلو بأن تنسب التأثير للسبب
وفي مكافأة من أسدى إلى يدا
لي نية صححت بالصدق بالطلب
وشيمتي حفظ شان الملتجين إلى
شأني وإن طال في ذا منهج التعب
وإن ما شاع في الأعجام عن شيمي
بالفعل قال به أعلى بني العرب
ومن تشبث بالإنكار عن حسد
أقر إقراره أقرار محتسب
تعلو إلى صدر ديوان العلا رتبي
طبعاً وتكبير إن تبقى على الذنب
وفي التواضع لي ذكر محامده
جلت وكبر كبير المدح في الكتب
ومذهبي الجود لا عن سمعة وريا
بل طبعي البذل والإذهاب للذهب
ولي معاهد صدق في العهود ولي
عزم لأجل الوفا جلد على النصب
وقد تعاظم ذيلي إن يميل إلى ال
فحشاء شيمة إعراب ذوي حسب
وما احتقرت فقيراً قط أو سقطت
عند الغنى طباعي مثل مكتسب
ولا قطعت قريباً لي لذلته
ولا وصلت غريباً خيفة
ولا اعتمدت على الأغيار معقداً
أن السلامة في التسليم والأدب
ولا افتخرت على قومي بمرتبة
ولا تركت حماهم حالة الكرب
ولا رأيت بعيني للوجود بقا
ولا شغلت بزهو اللهو واللعب
وقد تجرد قلبي إن يمر به
شهود نفسي كحال السادة النجب
وإن أكن غبت جسماً عن ملاحظتي
فإن قلبي بفضل اللَه لم يغيب
وعزة النفس رقتني إلى الرتب
وساعدتني يد الرحمن بالخلق ال
عالي الجميل ففيه فزت بالأرب
والحمد للَه لم أحقد على أحد
والعفو طبعي وذا من جودة لنسب
ولي من اللَه خوف لأحد ولي
حسن الظنون به في كل منقلب
ولي عن الغير تجريد ولي همم
تعلو بأن تنسب التأثير للسبب
وفي مكافأة من أسدى إلى يدا
لي نية صححت بالصدق بالطلب
وشيمتي حفظ شان الملتجين إلى
شأني وإن طال في ذا منهج التعب
وإن ما شاع في الأعجام عن شيمي
بالفعل قال به أعلى بني العرب
ومن تشبث بالإنكار عن حسد
أقر إقراره أقرار محتسب
تعلو إلى صدر ديوان العلا رتبي
طبعاً وتكبير إن تبقى على الذنب
وفي التواضع لي ذكر محامده
جلت وكبر كبير المدح في الكتب
ومذهبي الجود لا عن سمعة وريا
بل طبعي البذل والإذهاب للذهب
ولي معاهد صدق في العهود ولي
عزم لأجل الوفا جلد على النصب
وقد تعاظم ذيلي إن يميل إلى ال
فحشاء شيمة إعراب ذوي حسب
وما احتقرت فقيراً قط أو سقطت
عند الغنى طباعي مثل مكتسب
ولا قطعت قريباً لي لذلته
ولا وصلت غريباً خيفة
ولا اعتمدت على الأغيار معقداً
أن السلامة في التسليم والأدب
ولا افتخرت على قومي بمرتبة
ولا تركت حماهم حالة الكرب
ولا رأيت بعيني للوجود بقا
ولا شغلت بزهو اللهو واللعب
وقد تجرد قلبي إن يمر به
شهود نفسي كحال السادة النجب
وإن أكن غبت جسماً عن ملاحظتي
فإن قلبي بفضل اللَه لم يغيب
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارأبوالهدىالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «شهامةالطبع قادتنيإلىالأدب»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الصيادي في بيت ينتسب إلى الطريقة الرفاعية في شمال سوريا، وتنقّل بين حلب وإستانبول حتى استقرّ في العاصمة العثمانية وقرُب من السلطان عبد الحميد الثاني قرباً جعله من أصحاب الكلمة النافذة نحو ربع قرن. وأنشأ لنفسه في تلك المدّة موقعاً مزدوجاً: شيخ طريقة له أتباع في الأناضول وبلاد الشام والعراق، وصاحب حظوة في القصر يُرجع إليه في شأن المناصب الدينية.
ثم انقلب حاله دفعة واحدة: مع خلع عبد الحميد سنة 1909 سقط نفوذه وطُلب للمساءلة، ومات في العام نفسه. وأدبه — وأكثره في الطريقة ورجالها وفي المدائح النبوية — لا يُقرأ اليوم بمعزل عن هذه السيرة السياسية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ثم انقلب حاله دفعة واحدة: مع خلع عبد الحميد سنة 1909 سقط نفوذه وطُلب للمساءلة، ومات في العام نفسه. وأدبه — وأكثره في الطريقة ورجالها وفي المدائح النبوية — لا يُقرأ اليوم بمعزل عن هذه السيرة السياسية.
معلومات ومفارقات
— «أبو الهدى» كنية غلبت عليه حتى صارت عَلَماً يُعرف به دون اسمه.
— بلغ من نفوذه في إستانبول أن صار وسيطاً في تعيينات دينية تتجاوز ولايته الأصلية.
— هاجمه عدد من كتّاب النهضة العربية في الصحف، وهو من أوائل من دارت حولهم معركة صحفية عربية بهذا الاتساع.
— ارتبط مصيره بمصير من قرّبه: سقط نفوذه مع خلع السلطان سنة 1909 وتوفّي في السنة ذاتها.
— يختلف الباحثون في عدد مؤلّفاته اختلافاً واسعاً، وبعض ما نُسب إليه محلّ نظر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بلغ من نفوذه في إستانبول أن صار وسيطاً في تعيينات دينية تتجاوز ولايته الأصلية.
— هاجمه عدد من كتّاب النهضة العربية في الصحف، وهو من أوائل من دارت حولهم معركة صحفية عربية بهذا الاتساع.
— ارتبط مصيره بمصير من قرّبه: سقط نفوذه مع خلع السلطان سنة 1909 وتوفّي في السنة ذاتها.
— يختلف الباحثون في عدد مؤلّفاته اختلافاً واسعاً، وبعض ما نُسب إليه محلّ نظر.
عن الفنان: أبو الهدى الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1850
سنة الوفاة:
1909
بداية المسيرة:
1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.