شوق يهيج وقلب طالما خفقا
ناصيف اليازجي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «شوق يهيج وقلب طالما خفقا» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شوق يهيج وقلب طالما خفقا»
شَوقٌ يَهيجُ وقلبٌ طالما خَفَقا
ومُقلةٌ في الدُّجَى علَّمتُها الأرَقا
ومُهجةٌ في الهَوَى العُذْرِيِّ ذائبةٌ
إذا جَرَى الدَّمعُ زادَتْ نارُها حَرَقا
مَن مُنصفي يا لَقومي في المحَبَّةِ مِن
ظَبْيٍ أنا عَبدُهُ وَهْوَ الذي أبَقَا
لمَّا تَوارَى مُحيَّاهُ بَكيتُ دَماً
كالشَّمسِ غابَتْ فأبْقَتْ بعدهَا شَفَقا
مُهَفهَفُ القَدِّ لَدْنُ العِطْفِ مُعتدِلٌ
كالغُصنِ قد حَمَلَ الدِّيباجَ لا الوَرقا
خَطَّتْ يدُ الحُسنِ في مَصقولِ جَبْهتهِ
سَطراً مُلخَّصُهُ سُبحانَ مَنْ خَلَقا
جَرَحتُ خَدَّيهِ بالألحاظِ عن خَطأٍ
فاقتَصَّ من كَبِدي ظُلماً وما رَفَقا
وطالما سَرَقَتْ عينايَ نَظرَتَهُ
فقالَ لا بُدَّ لي من قَطعِ مَنْ سَرَقا
لمَّا رأى سِحرَ عينيهِ العِذارُ طَوَى
كَشحاً وخَطَّ لهُ في عارِضيهِ رُقَى
تلك الأساطيرُ شاقتْني مَحاسِنُها
حتى رأيتُ سُطوراً تَبْهَرُ الحَدَقا
قلائدٌ خِلْتُها حبراً على وَرَقٍ
فكانتِ الدُرَّ لا حِبراً ولا وَرَقا
منظومةٌ بيدٍ كالبَحرِ زَاخرةٍ
مَن خاضَ لُجَّتَها لا يأمَنُ الغَرَقا
بنفسي الفِداءُ لعبدِ اللهِ من رَجُلٍ
كالغيثِ مُندَفِقاً والصُّبحِ مُنبَثِقا
أصَحُّ من خَطَّ قِرطاساً وأبلَغُ مَن
أملَى وأفصَحُ مَنْ بالضَّادِ قد نَطقَا
هُوَ المُصِيبُ الذي لم يُخطِ مَنطِقُهُ
إلاّ بمدحٍ أتاني منهُ مختَلَقا
لَئنْ تَسَربلتُ من عُجْبي بهِ حُللاً
فقد تَعلَّمتُ من ألطافِهِ خُلُقا
سَقى الحَيا أرضَ زَوارءِ العِراقِ كما
سَقَت رُبَى الشَّامِ منها وابلاً غَدَقا
عَلِمتُ أنَّ الصَّبا من نَحوِها خَطَرتْ
لَمَّا رأيتُ شَذا أنفاسِها عَبِقا
شَوقي إلى رَبعها الميمونِ طائرُهُ
شوقُ العَليلِ إلى ما يُمسِكُ الرَّمَقَا
رَبعٌ هو الفَلَكُ الأعلَى فقد طَلَعتْ
فيهِ النُجومُ اللواتي تَصدَعُ الغَسقَا
يا حَبَّذا نَهلةٌ تُرِوي الحُشاشةَ مِن
نهر السَّلامِ الذي قَلبي بهِ عَلِقا
إن لم أنَل جُرْعةً منهُ فوا ظَمئي
ولو سَقاني هَتُونُ الغَيثِ مُندفِقا
ومُقلةٌ في الدُّجَى علَّمتُها الأرَقا
ومُهجةٌ في الهَوَى العُذْرِيِّ ذائبةٌ
إذا جَرَى الدَّمعُ زادَتْ نارُها حَرَقا
مَن مُنصفي يا لَقومي في المحَبَّةِ مِن
ظَبْيٍ أنا عَبدُهُ وَهْوَ الذي أبَقَا
لمَّا تَوارَى مُحيَّاهُ بَكيتُ دَماً
كالشَّمسِ غابَتْ فأبْقَتْ بعدهَا شَفَقا
مُهَفهَفُ القَدِّ لَدْنُ العِطْفِ مُعتدِلٌ
كالغُصنِ قد حَمَلَ الدِّيباجَ لا الوَرقا
خَطَّتْ يدُ الحُسنِ في مَصقولِ جَبْهتهِ
سَطراً مُلخَّصُهُ سُبحانَ مَنْ خَلَقا
جَرَحتُ خَدَّيهِ بالألحاظِ عن خَطأٍ
فاقتَصَّ من كَبِدي ظُلماً وما رَفَقا
وطالما سَرَقَتْ عينايَ نَظرَتَهُ
فقالَ لا بُدَّ لي من قَطعِ مَنْ سَرَقا
لمَّا رأى سِحرَ عينيهِ العِذارُ طَوَى
كَشحاً وخَطَّ لهُ في عارِضيهِ رُقَى
تلك الأساطيرُ شاقتْني مَحاسِنُها
حتى رأيتُ سُطوراً تَبْهَرُ الحَدَقا
قلائدٌ خِلْتُها حبراً على وَرَقٍ
فكانتِ الدُرَّ لا حِبراً ولا وَرَقا
منظومةٌ بيدٍ كالبَحرِ زَاخرةٍ
مَن خاضَ لُجَّتَها لا يأمَنُ الغَرَقا
بنفسي الفِداءُ لعبدِ اللهِ من رَجُلٍ
كالغيثِ مُندَفِقاً والصُّبحِ مُنبَثِقا
أصَحُّ من خَطَّ قِرطاساً وأبلَغُ مَن
أملَى وأفصَحُ مَنْ بالضَّادِ قد نَطقَا
هُوَ المُصِيبُ الذي لم يُخطِ مَنطِقُهُ
إلاّ بمدحٍ أتاني منهُ مختَلَقا
لَئنْ تَسَربلتُ من عُجْبي بهِ حُللاً
فقد تَعلَّمتُ من ألطافِهِ خُلُقا
سَقى الحَيا أرضَ زَوارءِ العِراقِ كما
سَقَت رُبَى الشَّامِ منها وابلاً غَدَقا
عَلِمتُ أنَّ الصَّبا من نَحوِها خَطَرتْ
لَمَّا رأيتُ شَذا أنفاسِها عَبِقا
شَوقي إلى رَبعها الميمونِ طائرُهُ
شوقُ العَليلِ إلى ما يُمسِكُ الرَّمَقَا
رَبعٌ هو الفَلَكُ الأعلَى فقد طَلَعتْ
فيهِ النُجومُ اللواتي تَصدَعُ الغَسقَا
يا حَبَّذا نَهلةٌ تُرِوي الحُشاشةَ مِن
نهر السَّلامِ الذي قَلبي بهِ عَلِقا
إن لم أنَل جُرْعةً منهُ فوا ظَمئي
ولو سَقاني هَتُونُ الغَيثِ مُندفِقا
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871)، أديب وشاعر لبناني ولد في قرية كفر شيما، من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب، وأصله من حمص.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«شوق يهيج وقلبطالماخفقا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.