شوقي إليك كما علمت طويل
ناصيف اليازجي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «شوقي إليك كما علمت طويل» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شوقي إليك كما علمت طويل»
شوقي إليكَ كما علِمْتَ طويلُ
ولَعلَّ صبري في هواكِ جميلُ
يا غائباً في القلبِ يحضُرُ شخصُهُ
فكأنَّهُ لي منكَ عنكَ بديلُ
بَعُدَ المزارُ على ضعيفٍ قاصرٍ
هذا الكتابُ إليكَ عنهُ وكيلُ
إن كُنتَ تُنكِرُ لوعةً بفُؤادهِ
فلهُ شُهودٌ من ضَناهُ عُدولُ
حالت موامي الأرضِ دُونكَ بالنَّوَى
ولطَالما دُونَ البُدورِ تَحُولُ
ورأيتُ شخصَكَ في البِعادِ فإنَّهُ
قَمَرٌ نراهُ وما إليهِ وُصولُ
يا دُرَّةَ الغَوَّاصِ دُونَ لِقائها
لُجَجٌ فَدَيتُكَ هل إليكَ سبيلُ
نَترتْ صُروفُ الدهرِ عِقدَ نِظامنا
فنَثَرتُ دمعي وهو فيكَ قليلُ
شَطرُ الفُؤادِ حبيبُهُ فإذا نأي
نُهِكَ الفُؤادُ فطُلَّ منه قتيلُ
طال انتِظاري والحَياةُ قصيرةٌ
وكلاهُما سببٌ عليَّ ثَقيلُ
ويلاهُ قد ضاعَ الزَمانُ فساقطٌ
يومٌ يَمُرُّ ولا يَراكَ خليلُ
رُكنُ الحياةِ نعيمُها إن لم يكُنْ
في العَيشِ طيبٌ فالحياةُ فضولُ
بأبي المريضُ السالمُ الشَرَفِ الذي
يَشتاقُ عَوْدَةَ مثلِهِ جبريلُ
مَن ليسَ يَرَغبُ في سلامةِ نفسهِ
إن كانَ لم يَسلَمْ لديهِ جميلُ
يا ناحِلَ البَدَنِ العليلِ بلُطفِهِ
لا صَحَّتِ الدُنيا وأنتَ عليلُ
يا ليتَ عندي صِحَّةً تُفدَى بها
لكن عليَّ منَ الفِراقِ نُحولُ
سَيَزُولُ سُقمٌ مثلَ عافيةٍ مَضَتْ
إذ كلُّ ما تحتَ السماءِ يزُولُ
هذا الخُسوفُ عراكَ يا بدرَ الدُجَى
ونَرَى خُسوفَ البدرِ ليس يطولُ
ولَعلَّ صبري في هواكِ جميلُ
يا غائباً في القلبِ يحضُرُ شخصُهُ
فكأنَّهُ لي منكَ عنكَ بديلُ
بَعُدَ المزارُ على ضعيفٍ قاصرٍ
هذا الكتابُ إليكَ عنهُ وكيلُ
إن كُنتَ تُنكِرُ لوعةً بفُؤادهِ
فلهُ شُهودٌ من ضَناهُ عُدولُ
حالت موامي الأرضِ دُونكَ بالنَّوَى
ولطَالما دُونَ البُدورِ تَحُولُ
ورأيتُ شخصَكَ في البِعادِ فإنَّهُ
قَمَرٌ نراهُ وما إليهِ وُصولُ
يا دُرَّةَ الغَوَّاصِ دُونَ لِقائها
لُجَجٌ فَدَيتُكَ هل إليكَ سبيلُ
نَترتْ صُروفُ الدهرِ عِقدَ نِظامنا
فنَثَرتُ دمعي وهو فيكَ قليلُ
شَطرُ الفُؤادِ حبيبُهُ فإذا نأي
نُهِكَ الفُؤادُ فطُلَّ منه قتيلُ
طال انتِظاري والحَياةُ قصيرةٌ
وكلاهُما سببٌ عليَّ ثَقيلُ
ويلاهُ قد ضاعَ الزَمانُ فساقطٌ
يومٌ يَمُرُّ ولا يَراكَ خليلُ
رُكنُ الحياةِ نعيمُها إن لم يكُنْ
في العَيشِ طيبٌ فالحياةُ فضولُ
بأبي المريضُ السالمُ الشَرَفِ الذي
يَشتاقُ عَوْدَةَ مثلِهِ جبريلُ
مَن ليسَ يَرَغبُ في سلامةِ نفسهِ
إن كانَ لم يَسلَمْ لديهِ جميلُ
يا ناحِلَ البَدَنِ العليلِ بلُطفِهِ
لا صَحَّتِ الدُنيا وأنتَ عليلُ
يا ليتَ عندي صِحَّةً تُفدَى بها
لكن عليَّ منَ الفِراقِ نُحولُ
سَيَزُولُ سُقمٌ مثلَ عافيةٍ مَضَتْ
إذ كلُّ ما تحتَ السماءِ يزُولُ
هذا الخُسوفُ عراكَ يا بدرَ الدُجَى
ونَرَى خُسوفَ البدرِ ليس يطولُ
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «شوقيإليك كماعلمتطويل»ضمنأعمال ناصيفاليازجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «شوقيإليك كماعلمتطويل»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.