شطت بجارتك النوى فتحمل
عدي بن الرقاع
(43) مشاهدة
«شطت بجارتك النوى فتحمل» — عدي بن الرقاع: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شطت بجارتك النوى فتحمل»
شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِ
وَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِ
وَلئِن فَعَلتِ لَقَد عَلَتني كَبرَةٌ
وَأَطَلتُ صَرمَكِ فَاِهجُريني أَو صِلي
وَأَسيلَةِ الخَدَّينِ ساجٍ طَرفُها
بَيضاءَ مونِقَةٍ لعَينِ المُجتَلي
خَودٌ مِنَ اللائي يَمُسنَ تَأَوُّداً
مَشيَ المِياهِ عَلى الكَثيبِ الأَهيلِ
لاقَيتُ في غَربِ الشَبابِ فَلَم يَكُن
قَلبي لَها غَرَضاً وَلَم أَستَقتِلِ
وَأَنا اِمرُؤٌ مِنّي العَفافُ وَلَم أَكُن
دَنِسَ الثِيابِ وَلا مُريبَ المَدخَلِ
أَفَلا تَناساها وَتَترُكُ ذِكرَها
إِذا حَمَّلَتكَ أَخالَ ما لَم تَحمِلِ
بِعُذافِرٍ يُشري الجَديلَ كَأَنَّهُ
عَيرٌ تَصَيَّفَ في نَحائِصِ ذُبَّلِ
شُزَّبٌ ذوابِلُ يَتَقينَ لَبانَهُ
وَجَبينَهُ بِسنابِكٍ كَالجَندَلِ
أَرِنٌ يَعَضُّ بكاذِهِنَّ كَأَنَّهُ
قِدحٌ يَظَلُّ بِهِ المُناضِلُ يَغتَلي
بَينَ السُمَيَّةِ وَالسَنانِ يَجِنُّها
مِنهُ بِكُلِّ حَجاجِ رَوضٍ مُبقِلِ
حَتّى إِذا رَمَتِ الهَواجِرُ في الثَرى
وَالنَبتِ بَعدَ بَلولَةٍ وَتَرَبُّلِ
وَلَبِسنَ لَوناً بَعدَ آخَرَ وَاِنجَلَت
عَنهُنَّ هِبرِيَّةُ الشَياهِ المُنسِلِ
وَشَرِبنَ كُلَّ بقِيَّةٍ صادَفنَها
في الأَرضِ مِن مَطَرِ السِماكِ الأَعزَلِ
راحَت وَراحَ مِنَ الفَلاةِ فَأَصبَحا
بِمَجامِعِ التَلَعاتِ فَوقَ الضُلضَلِ
فَظَلَلنَ مِن وادي الذِبابِ بِشُعبَةٍ
أَو بِالأخيرِمِ قارِباتِ المنهَلِ
فَوَرَدنَهُ وَنُهودُهُنَّ نَواشِرٌ
وَعُيونُهُنَّ سَواهِرٌ لَم لَم تَغفَلِ
حَتّى إِذا اِختَلَطَ الظَلامُ وَرَدنَهُ
وَلَقد بَكَينَ بِهَيبَةٍ وَتَجَفُّلِ
فَأَتَينَ مَشرَفاً يَمُدُّ عَنانَهُ
وَيَدُ الغُلامِ بِطَعنَةٍ في المَسحِلِ
مَحَصَّ الشَوى ما مِن يَدَيهِ يَخونُهُ
عَظمُ الشَظاة وَلا اِنتِشارُ الأَبجَلِ
وَتَرى لَغَرِّ نَساهُ غَيباً غامِضاً
قَلِقَ الخَصيلَةِ مِن فُوَيقِ المِفصَلِ
فَالكَعبُ أَصمَعُ وَالقَطاةُ يَزينُها
هادٍ لَهُ قَرواً شَديدَ المَوصِلِ
فَرَمى بِهِ أَدبارَهُنَّ غُلامُنا
لَمّا اِستَتَبَّ بِهِ وَلَم يَستَدخِلِ
شَمسٌ جَوانِحُ يَعتَدينَ وَقَد دَنا
يَهودِيٌّ بِفارِسِهِ هَوِيَّ الأَجدَلِ
يَغتالَهُنَّ إِذا السَنابِك أَسهَلَت
وَإِذا عَلَونَ حَزونَةٍ لَم يَفشَلِ
حَسَناً طَرِيّاً يَشتَفونَ بِطَعمِهِ
وَقِتارِهِ لَم يَسبِقوهُ بِمَأكَلِ
فَبَنى لَنا ضلاً وَظَلَّ لَنا رَنا
لَهَبٌ أُعينَ بِحاطِبٍ مُستَعجِلِ
طَوراً يَطفيهِ الشِتاءُ وَتارَةً
يَعلو سَناهُ هَشيمُ شَيخٍ مِشعَلِ
فَهَل أَنتَ مُنصَرِفٌ فَتَنظُر ما الَّذي
أَبقى الحَوادِثُ مِن رُسومِ المَنزِلِ
دارٌ بِإِحدى الرِجلَتَينِ كَأَنَّها
قَد عُفَّيَت حِجَجاً وَلَمّا تُحلَلِ
وَكَأَنَّ سُهكَ المُعصِراتِ كَسَونَها
تُربَ الفَدافِدِ وَاليَفاعِ بِمُنخُلِ
لَعِبَت بِضاحيها الرِياحُ فَأَصبَحَت
لَأياً تَأَمَّلَها شِفا المُتَأَمِّلِ
وَكَذاكَ يَعلو الدَهرُ كُلَّ مَحَلَّةٍ
حَتّى تَصيرَ كَأَنَّها لَم تَنزِلِ
لا يَومَ إِلّا سَوفَ يورِثُهُ غَدٌ
وَالعامُ تارِكُهُ لِآخرَ مُقبِلِ
فَسُقيتِ مِن دارٍ وَإِن لَم تَسمَعي
أَصواتَنا صَوبَ الرَبيعِ المُسبَلِ
قَد كانَ أَهلُكِ مَرَّةً لَكِ زينَةً
فَاِستُبدِلوا بِدَلاً وَلَم تُستَبدَلي
فَاِبكي إِذا بَكَتِ المَنازِلُ أَهلَها
مَعذورَةً وَظَلَمتِ إِن لَم تَفعَلي
أَهلاً كَرماً مَن يَحُلُّكِ مِثلَهُم
في ذا الَزمانِ وَلا الزَمانِ المُقبِلِ
تَرَكوا الأَخاديدَ الَّتي صَرَفوا بِها
عَن فَرشِهِم قَضَضَ التِلاعِ المُسبِلِ
وَرَمادَ نارٍ قَد تَهَيَّأَ لِلبَلى
فَسَوادُ شامَتِهِ كَمَتنِ الخَردَلِ
بَعدَ السَوامِ وَبَعدَ أَبنَيَةٍ بِها
لا عَزَّ مِعطاءَ الجَزيلِ مُسَأَلِ
تَرَكَ الفَواحِشَ مُذ تَرَعرَعَ يافِعاً
وَنَما إِلى الحَسَبِ الرَفيعِ الأَفضَلِ
مِن مَنصَبِ العُربِ الَّذي ما فَوقَهُ
لِلَناسِ مِن شَرَفٍ وَلا مُتَمَهِّلِ
وَلَرُبَّ مُغتَبِطٍ كَريمٍ قَد غَدا
مِن عِندِهِ بهجاً بِنَفخَةِ مُجزِلِ
وَغَريبِ قَومٍ أَسلَموهُ لِما بِهِ
وَمَتى تَراهُ كَالخَليعِ المُهمَلِ
لَم يَلتَفِت أَحَدٌ إِلَيهِ وَلَم يَجِد
إِلّا نَداكَ فَكُنتَ خَيرَ مُعَولِ
كَالبَدرِ أَورَثَهُ الغَمامُ ظِلالَهُ
طَوراً وَطَوراً يَستَنيرُ فَيَنجَلي
يُطري رِجالٌ في الخَلاءِ نُفوسَهُم
وَإِذا رَأَيتَهُم مَعاً لَم تَعدِلِ
وَإِذا رَأَيتَ جَماعَةً هُوَ فيهِمُ
بَيَّنتَ سُؤدُدَهُ وَإِن لَم تُسأَلِ
أَلفي أَباهُ وَجَدَّهُ وَأَباهُما
مَروانَ في الشَرَفِ الرَفيعِ الأَطوَلِ
نَطفاءُ كانوا لِلبَرِيَّةِ عِصمَةً
فَأَطاقَ أَخِرَهُم فَعالَ الأَوَّلِ
أَنتَ ابنَهُم بُنِيَت عَلَيكَ بُيوتُهُم
في قاهِرٍ لِذَوي الضَغائِنِ مُعتَلِ
قَرمٌ أَغَرُّ تَرى الأَعِزَّةَ عَندَهُ
مُتواضِعينَ عَظيمُهُم كَالأَصبَلِ
بِالحَقِّ قامَ فَما يُقَصِّرُ سَمعُهُ
عَن صَوتِ مَظلومٍ وَلا مُتَذَلِّلِ
فَجَزَيتُ أَفضَلَ ما عَلِمَت مُضاعَفاً
وَتَمَلَّ حُلوَ العَيشِ غَيرَ مُمَلَّلِ
وَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِ
وَلئِن فَعَلتِ لَقَد عَلَتني كَبرَةٌ
وَأَطَلتُ صَرمَكِ فَاِهجُريني أَو صِلي
وَأَسيلَةِ الخَدَّينِ ساجٍ طَرفُها
بَيضاءَ مونِقَةٍ لعَينِ المُجتَلي
خَودٌ مِنَ اللائي يَمُسنَ تَأَوُّداً
مَشيَ المِياهِ عَلى الكَثيبِ الأَهيلِ
لاقَيتُ في غَربِ الشَبابِ فَلَم يَكُن
قَلبي لَها غَرَضاً وَلَم أَستَقتِلِ
وَأَنا اِمرُؤٌ مِنّي العَفافُ وَلَم أَكُن
دَنِسَ الثِيابِ وَلا مُريبَ المَدخَلِ
أَفَلا تَناساها وَتَترُكُ ذِكرَها
إِذا حَمَّلَتكَ أَخالَ ما لَم تَحمِلِ
بِعُذافِرٍ يُشري الجَديلَ كَأَنَّهُ
عَيرٌ تَصَيَّفَ في نَحائِصِ ذُبَّلِ
شُزَّبٌ ذوابِلُ يَتَقينَ لَبانَهُ
وَجَبينَهُ بِسنابِكٍ كَالجَندَلِ
أَرِنٌ يَعَضُّ بكاذِهِنَّ كَأَنَّهُ
قِدحٌ يَظَلُّ بِهِ المُناضِلُ يَغتَلي
بَينَ السُمَيَّةِ وَالسَنانِ يَجِنُّها
مِنهُ بِكُلِّ حَجاجِ رَوضٍ مُبقِلِ
حَتّى إِذا رَمَتِ الهَواجِرُ في الثَرى
وَالنَبتِ بَعدَ بَلولَةٍ وَتَرَبُّلِ
وَلَبِسنَ لَوناً بَعدَ آخَرَ وَاِنجَلَت
عَنهُنَّ هِبرِيَّةُ الشَياهِ المُنسِلِ
وَشَرِبنَ كُلَّ بقِيَّةٍ صادَفنَها
في الأَرضِ مِن مَطَرِ السِماكِ الأَعزَلِ
راحَت وَراحَ مِنَ الفَلاةِ فَأَصبَحا
بِمَجامِعِ التَلَعاتِ فَوقَ الضُلضَلِ
فَظَلَلنَ مِن وادي الذِبابِ بِشُعبَةٍ
أَو بِالأخيرِمِ قارِباتِ المنهَلِ
فَوَرَدنَهُ وَنُهودُهُنَّ نَواشِرٌ
وَعُيونُهُنَّ سَواهِرٌ لَم لَم تَغفَلِ
حَتّى إِذا اِختَلَطَ الظَلامُ وَرَدنَهُ
وَلَقد بَكَينَ بِهَيبَةٍ وَتَجَفُّلِ
فَأَتَينَ مَشرَفاً يَمُدُّ عَنانَهُ
وَيَدُ الغُلامِ بِطَعنَةٍ في المَسحِلِ
مَحَصَّ الشَوى ما مِن يَدَيهِ يَخونُهُ
عَظمُ الشَظاة وَلا اِنتِشارُ الأَبجَلِ
وَتَرى لَغَرِّ نَساهُ غَيباً غامِضاً
قَلِقَ الخَصيلَةِ مِن فُوَيقِ المِفصَلِ
فَالكَعبُ أَصمَعُ وَالقَطاةُ يَزينُها
هادٍ لَهُ قَرواً شَديدَ المَوصِلِ
فَرَمى بِهِ أَدبارَهُنَّ غُلامُنا
لَمّا اِستَتَبَّ بِهِ وَلَم يَستَدخِلِ
شَمسٌ جَوانِحُ يَعتَدينَ وَقَد دَنا
يَهودِيٌّ بِفارِسِهِ هَوِيَّ الأَجدَلِ
يَغتالَهُنَّ إِذا السَنابِك أَسهَلَت
وَإِذا عَلَونَ حَزونَةٍ لَم يَفشَلِ
حَسَناً طَرِيّاً يَشتَفونَ بِطَعمِهِ
وَقِتارِهِ لَم يَسبِقوهُ بِمَأكَلِ
فَبَنى لَنا ضلاً وَظَلَّ لَنا رَنا
لَهَبٌ أُعينَ بِحاطِبٍ مُستَعجِلِ
طَوراً يَطفيهِ الشِتاءُ وَتارَةً
يَعلو سَناهُ هَشيمُ شَيخٍ مِشعَلِ
فَهَل أَنتَ مُنصَرِفٌ فَتَنظُر ما الَّذي
أَبقى الحَوادِثُ مِن رُسومِ المَنزِلِ
دارٌ بِإِحدى الرِجلَتَينِ كَأَنَّها
قَد عُفَّيَت حِجَجاً وَلَمّا تُحلَلِ
وَكَأَنَّ سُهكَ المُعصِراتِ كَسَونَها
تُربَ الفَدافِدِ وَاليَفاعِ بِمُنخُلِ
لَعِبَت بِضاحيها الرِياحُ فَأَصبَحَت
لَأياً تَأَمَّلَها شِفا المُتَأَمِّلِ
وَكَذاكَ يَعلو الدَهرُ كُلَّ مَحَلَّةٍ
حَتّى تَصيرَ كَأَنَّها لَم تَنزِلِ
لا يَومَ إِلّا سَوفَ يورِثُهُ غَدٌ
وَالعامُ تارِكُهُ لِآخرَ مُقبِلِ
فَسُقيتِ مِن دارٍ وَإِن لَم تَسمَعي
أَصواتَنا صَوبَ الرَبيعِ المُسبَلِ
قَد كانَ أَهلُكِ مَرَّةً لَكِ زينَةً
فَاِستُبدِلوا بِدَلاً وَلَم تُستَبدَلي
فَاِبكي إِذا بَكَتِ المَنازِلُ أَهلَها
مَعذورَةً وَظَلَمتِ إِن لَم تَفعَلي
أَهلاً كَرماً مَن يَحُلُّكِ مِثلَهُم
في ذا الَزمانِ وَلا الزَمانِ المُقبِلِ
تَرَكوا الأَخاديدَ الَّتي صَرَفوا بِها
عَن فَرشِهِم قَضَضَ التِلاعِ المُسبِلِ
وَرَمادَ نارٍ قَد تَهَيَّأَ لِلبَلى
فَسَوادُ شامَتِهِ كَمَتنِ الخَردَلِ
بَعدَ السَوامِ وَبَعدَ أَبنَيَةٍ بِها
لا عَزَّ مِعطاءَ الجَزيلِ مُسَأَلِ
تَرَكَ الفَواحِشَ مُذ تَرَعرَعَ يافِعاً
وَنَما إِلى الحَسَبِ الرَفيعِ الأَفضَلِ
مِن مَنصَبِ العُربِ الَّذي ما فَوقَهُ
لِلَناسِ مِن شَرَفٍ وَلا مُتَمَهِّلِ
وَلَرُبَّ مُغتَبِطٍ كَريمٍ قَد غَدا
مِن عِندِهِ بهجاً بِنَفخَةِ مُجزِلِ
وَغَريبِ قَومٍ أَسلَموهُ لِما بِهِ
وَمَتى تَراهُ كَالخَليعِ المُهمَلِ
لَم يَلتَفِت أَحَدٌ إِلَيهِ وَلَم يَجِد
إِلّا نَداكَ فَكُنتَ خَيرَ مُعَولِ
كَالبَدرِ أَورَثَهُ الغَمامُ ظِلالَهُ
طَوراً وَطَوراً يَستَنيرُ فَيَنجَلي
يُطري رِجالٌ في الخَلاءِ نُفوسَهُم
وَإِذا رَأَيتَهُم مَعاً لَم تَعدِلِ
وَإِذا رَأَيتَ جَماعَةً هُوَ فيهِمُ
بَيَّنتَ سُؤدُدَهُ وَإِن لَم تُسأَلِ
أَلفي أَباهُ وَجَدَّهُ وَأَباهُما
مَروانَ في الشَرَفِ الرَفيعِ الأَطوَلِ
نَطفاءُ كانوا لِلبَرِيَّةِ عِصمَةً
فَأَطاقَ أَخِرَهُم فَعالَ الأَوَّلِ
أَنتَ ابنَهُم بُنِيَت عَلَيكَ بُيوتُهُم
في قاهِرٍ لِذَوي الضَغائِنِ مُعتَلِ
قَرمٌ أَغَرُّ تَرى الأَعِزَّةَ عَندَهُ
مُتواضِعينَ عَظيمُهُم كَالأَصبَلِ
بِالحَقِّ قامَ فَما يُقَصِّرُ سَمعُهُ
عَن صَوتِ مَظلومٍ وَلا مُتَذَلِّلِ
فَجَزَيتُ أَفضَلَ ما عَلِمَت مُضاعَفاً
وَتَمَلَّ حُلوَ العَيشِ غَيرَ مُمَلَّلِ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء عدي بن الرقاع بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة عدي بن الرقاع من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عدي بن الرقاع يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عدي بن الرقاع
تعرف على المزيد →مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.