سقى صوب الحيا دمنا

سبط ابن التعاويذي

(46) مشاهدة


كلمات «سقى صوب الحيا دمنا» — سبط ابن التعاويذي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سقى صوب الحيا دمنا»

سَقى صَوبُ الحَيا دِمَناً
بِجَرعاءِ اللِوى دُرَسا
وَزادَ مَحَلَّكِ المَأنو
سَ يا دارَ الهَوى أَنَسا
لَئِن دَرَسَت رُبوعُكِ فَال
هَوى العُذرِيُّ ما دَرَسا
بِنَفسي جيرَةٌ لَم يُب
قِ فيَّ فِراقُهُم نَفَسا
نَشَدتُ اللَهَ حادِيَهُم
فَما أَلوى وَلا حَبَسا
وَسارَ بِهِنَّ في الأَظعا
نِ حُوّاً كَالدُمى لُعُسا
تِخالُ هَوادِجاً رُفِعَت
عَلى ظَبياتِهِم كُنُسا
وَفي الغادينَ مائِسَةٌ
تُعيرُ البانَةَ المَيَسا
تُريكَ الظَبيَةَ الأَدما
لا حَمشاً وَلا خَنَسا
سِهامُ جُفونِها دونَ ال
مَراشِفِ تَمنَعُ اللَعَسا
عَسى الأَيّامُ تَسمَحُ لي
بِرَدِّ الظاعِنينَ عَسى
وَلَيلاتٍ سَرَقنا العَي
شِ مِن أَوقاتِها خُلَسا
فَيا لِلَّهِ ما أَشأَر
نَ عِندي مِن جَوىً وَأَسا
وَدَيرٍ قَد حَلَلتُ بِهِ
وَرَبُّ الدَيرِ قَد نَعَسا
فَقامَ إِلَيَّ مِن سِنَةِ ال
كَرى عَجلانَ مُقتَبِسا
كَأَنَّ بِهِ وَقَد عَقَلَ
الشَرابُ لِسانَهُ خَرَسا
وَجاءَ بِها كَأَنَّ الشَم
سَ في كاساتِها غَلَسا
فَلا ما كَستُهُ وَزناً
وَلا هُوَ كائِلاً بَخسا
عُقاراً مِثلَ ما شَعشَع
تَ في جُنحِ الدُجى قَبَسا
لَها أَرَجٌ كَما اِستَقبَل
تَ مِن رَوضِ الحِمى نَفَسا
كَأَنَّ ذَكِيَّ نَفحَتِها
خَلائِقُ سَيِّدِ الرُؤَسا
جَلالِ الدينِ وَالموفي
لِآمِلِهِ بِما اِلتَمَسا
إِذا غَرَسَت يَداهُ نَداً
سَقى بِالبِشرِ ما غَرَسا
وَلَو لَمَسَت يَداهُ صَفاً
لَأَعشَبَ مِنهُ ما لَمَسا
تَكَفَّلَ حينَ يَبسِمُ بِال
غِنى وَالمَوتِ إِن عَبَسا
وَأُقسِمُ أَنَّهُ ما خا
بَ راجيهِ وَما أَيَسا
وَلا عَشَرَ المُؤَمِّلُ جو
دَ كَفَّيهِ وَلا تَعِسا
أَعادَ زَمانُهُ المَعرو
فَ غَضّاً بَعدَما يَبِسا
وَأَحيا مِن رُسومِ مَعا
لِمَ الإيمانِ ما طَمَسا
وَقورٌ يَومَ جِلسَتِهِ
إِذا هَفَتِ الحُلومُ رَسا
وَتَلقاهُ غَداةَ الرَو
عِ في الهَبَواتِ مُنغَمِسا
فَليثُ شَرىً إِذا أَسرى
وَطَودُ خِمىً إِذا جَلَسا
إِذا جادَت أَنامِلُهُ
حَسِبتَ الغَيثَ مُنبَجِسا
فَإِن مَحَضَ الرِجالُ الرَأ
يَ أَعياهُم وَقَد خَرِسا
يُبَخِّلُ جودُهُ صَوبَ ال
حَيا الساري إِذا رَجَسا
وَيُنسي المَكرَ خيفَتُهُ
ذِئابَ الرَدهَةِ الطُلُسا
وَيَحسُنُ في قَضِيَّتِهِ
إِذا صَرَفَ الزَمانُ أَسا
ضَحوكاً في النَدِيِّ وَفي ال
وَغى مُتَنَمِّراً شَرِسا
بَلا مِنهُ الخَليفَةُ في ال
أُمورِ مُدَرَّباً مِرَسا
فَما اِختَلَطَ الصَوابُ عَلى
بَديهَتِهِ وَلا اِلتَبَسا
جَوادٌ ما جَرى رِزقي
عَلى كَفَّيهِ ما اِحتَبَسا
وَلَمّا أَن حَلَلتُ بِهِ
وَيَومي دامِسٌ شَمِسا
وَذَلَّلتُ الزَمانَ بِهِ
فَأَصحَبَ بَعدَ أَن شَمَسا
فَطالَ مَدى البَقاءِ لَهُ
تَمَتَّعَ فيهِ ما لَبِسا
تَرِقُّ غُصونُ دَولَتِهِ
إِذا عودُ الزَمانِ عَسا
يَرى في كُلِّ يَومٍ لِل
هَناءِ بِرَبعِهِ عُرُسا
يُغاديهِ السُرورُ كَما
يُراوِحُهُ صَباحَ مَسا
عَلَيكَ اِبنَ البُخارِيِّ ال
جَوادَ الماجِدَ النَدِسا
جَلَوتُ البِكرَ طالَ ثَوا
ؤُها في خِدرِها عَنَسا
حَصانُ الحَبيبِ ما جُلِيَت
عَلى الخُطّابِ وَالجُلَسا
حَصانُ الحَبيبِ ما جُلِيَت
بِها شُبثاً وَلا نَجَسا
مِنَ الكِلَمِ الَّتي ما عَي
بَ قائِلُها وَلا وُكِسا
قَوافٍ ما لَبِسنَ بِمَد
حِ غَيرِكَ مَلبَساً دَنِسا
وَلا زاحَمنَ دونَ الرِف
دِ حَجّاباً وَلا حَرَسا
نَظَمنَ لَكَ المَديحَ حِلىً
وَحِكنَ لَكَ الثَناءَ كِسا

قراءة في كلمات الأغنية

يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «سقىصوبالحيادمنا»أداهاسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره فيآخرعمره، وجمعديوانهبنفس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1125
سنة الوفاة: 1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات