سقلى الله ربعا حل فيه الذي أهوي

ابن علوي الحداد

(31) مشاهدة


اقرأ كلمات «سقلى الله ربعا حل فيه الذي أهوي» — ابن علوي الحداد كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سقلى الله ربعا حل فيه الذي أهوي»

سقلى اللَه ربعاً حل فيه الذي أهوي
ومن حبه والقرب كالمن والسلوى
فريد حسن غادة أريحية
من الغانيات الطاهرات عن الأسوا
لها منظر كالبدر عند تمامه
وثغر به كالشهد يشفى من الأدوا
وقد كغصن البان عقد اعتداله
يميس إذا هبت رياح الصبا زهوا
تخوفني بالبعد عند دلالها
ولكن لها قلب على البعد لا يقوى
إذا لا مني فيها العذول سفاهة
فدعه فإني لا أجيز له دعوى
سباني هواها وهو مما أجبره
وقد قال فيها العارفون فلا تغوي
وعن صاحب التنبيه بيتان يذكرا
ونرويهما إن صح عنه الذي يروى
فحسبك وأنزل حيث نزل الهدى
وكن حيثما كان التورع والتقوى
وسر في طريق القوم واتبع سبيلهم
فذاك سبيل ما أسدى وما أضوى
وخذ بكتاب اللَه جل جلاله
على كل حال تبلغ الغاية القصوى
وإياك والدنيا الغرور وحبها
وإيثارها فالحرص من أعظم البلوى
وكن عاملاً للَه بالطاعة التي
هي الزاد للأخرى ودع كل ما ألوى
وكن ذاكراً للَه في كل حالة
وكن مخلصاً للَه في السر والنجوى
وصل على الهادي النبي محمد
عليه صلاة اللَه ما ثارت الأنوا

قراءة في كلمات الأغنية

«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «سقلىاللهربعاحل فيهالذيأهوي»ضمنأعمالابنعلويالحداد. فقدبصرهطفلاً، له «النصائحالدينية» …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من أعجب ما في أثره أن انتشاره تمّ بطريق التجارة لا بطريق الدولة: حمله التجّار الحضارم في سفنهم كما حملوا أموالهم، فبلغ ما لم تبلغه كتب أُلّفت في حواضر أكبر. وما زال «الراتب» يُقرأ جماعةً في المساجد والبيوت في إندونيسيا وماليزيا وشرق أفريقيا إلى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1634
سنة الوفاة: 1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات