سقيا لشوهاء ما همت بفاحشة
أبو العلاء المعري
(62) مشاهدة
بطاقة العمل
كلمات «سقيا لشوهاء ما همت بفاحشة» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقيا لشوهاء ما همت بفاحشة»
سُقِيا لِشَوهاءَ ما هَمَّت بِفاحِشَةٍ
غَدَت عَلى الغَزلِ لَيسَت تَعرِفُ الغَزَلا
وَتَجهَلُ العودَ إِلّا عودَ مِغزَلِها
وَلا تَراحُ إِذا ما عاتِقٌ بُزِلا
كُلُّ البَرِيَّةِ شاكٍ لَو سَما زُحَلٌ
إِلى السِماكِ رَآهُ يَشتَكي العَزَلا
إِنَّ الغُرابَ وَلَم يوجَد أَخو قَدَمٍ
أَصَحَّ مِنهُ تُعاني رِجلُهُ قَزَلا
فَجَنِّبِ الزَهوَ في الدُنيا فَلَو زُهِيَت
غُرُّ الغَمامِ لَذُمَّ القَطرُ إِذ نَزَلا
لَو تاهَ بَيتُ قَريضٍ وَهوَ مُنتَسِبٌ
في كامِلِ الشِعرِ وافى الوَقصَ أَو خُزِلا
فَاِعجَب لِعودِ الغَواني لَم يَخَف هَرَماً
وَلا يَراهُ زَمانٌ في السُرى هُزِلا
في هَيئَةِ البَكرِ ما حالَت سَجِيَّتُهُ
فَقيلَ أَسُدسَ في حَولٍ وَما بُزِلا
تَلاوَمَ الناسُ وَِفَتَنَّت ظُنونُهُمُ
وَأَرجَأَ الناشِئُ الباغي أَوِ اِعتَزَلا
وَقيلَ لابَعثَ يُرجى لِلثَوابِ وَما
سَمِعتَ في ذاكَ دَعوى مُبطِلٍ هَزُلا
وَكَيفَ لِلجِسمِ أَن يُدعى إِلى رَغَدٍ
مِن بَعدِ ما رَمَّ في الغَبراءِ أَو أَزِلا
وَهَل يَقومُ لِحَملِ العِبءِ مِن جَدَثٍ
ظَهرٌ وَأَيسَرُ مالاقاهُ أَن جُزِلا
ما أَحسَبُ الكَوكَبَ المِرّيخَ أَو زُحَلاً
إِلّا أَميرَينِ إِن طالَ المَدى عُزِلا
غَدَت عَلى الغَزلِ لَيسَت تَعرِفُ الغَزَلا
وَتَجهَلُ العودَ إِلّا عودَ مِغزَلِها
وَلا تَراحُ إِذا ما عاتِقٌ بُزِلا
كُلُّ البَرِيَّةِ شاكٍ لَو سَما زُحَلٌ
إِلى السِماكِ رَآهُ يَشتَكي العَزَلا
إِنَّ الغُرابَ وَلَم يوجَد أَخو قَدَمٍ
أَصَحَّ مِنهُ تُعاني رِجلُهُ قَزَلا
فَجَنِّبِ الزَهوَ في الدُنيا فَلَو زُهِيَت
غُرُّ الغَمامِ لَذُمَّ القَطرُ إِذ نَزَلا
لَو تاهَ بَيتُ قَريضٍ وَهوَ مُنتَسِبٌ
في كامِلِ الشِعرِ وافى الوَقصَ أَو خُزِلا
فَاِعجَب لِعودِ الغَواني لَم يَخَف هَرَماً
وَلا يَراهُ زَمانٌ في السُرى هُزِلا
في هَيئَةِ البَكرِ ما حالَت سَجِيَّتُهُ
فَقيلَ أَسُدسَ في حَولٍ وَما بُزِلا
تَلاوَمَ الناسُ وَِفَتَنَّت ظُنونُهُمُ
وَأَرجَأَ الناشِئُ الباغي أَوِ اِعتَزَلا
وَقيلَ لابَعثَ يُرجى لِلثَوابِ وَما
سَمِعتَ في ذاكَ دَعوى مُبطِلٍ هَزُلا
وَكَيفَ لِلجِسمِ أَن يُدعى إِلى رَغَدٍ
مِن بَعدِ ما رَمَّ في الغَبراءِ أَو أَزِلا
وَهَل يَقومُ لِحَملِ العِبءِ مِن جَدَثٍ
ظَهرٌ وَأَيسَرُ مالاقاهُ أَن جُزِلا
ما أَحسَبُ الكَوكَبَ المِرّيخَ أَو زُحَلاً
إِلّا أَميرَينِ إِن طالَ المَدى عُزِلا
قصة العمل
تأتيأغنية «سقيا لشوهاء ما همتبفاحشة»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.