سل سبيل الحياة عن سلسبيل
أبو العلاء المعري
(71) مشاهدة
بطاقة العمل
«سل سبيل الحياة عن سلسبيل» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سل سبيل الحياة عن سلسبيل»
سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِ
لا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ
وَالمَنايا لَقَينَ بِالجَندَلِ الفَ
ظِّ ثَنايا لُقينَ بِالتَقبيلِ
هَل تَرى سَيِّدَ القَرابَةِ أَضحى
مُفرَدَ الشَخصِ ما لَهُ مِن قَبيلِ
قَوَّضَتهُ وَطالَما قَوَّضَتهُ
مُخبِلاتٌ أَعقَبنَ بِالتَخبيلِ
لَم تَحِد نَبلُ دَهرِنا بِرِماحٍ
أَو سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو نَبيلِ
وَبَني الأَشعَثِ اِستَباحَت رَزايا
ها وَأَلقَت كَلّاً عَلى رِتبيلِ
يا طَبيبَ المِصرِ اِجتَهَدتَ وَما الجُل
لابُ جَلابَ راحَةٍ لِنَبيلِ
وَإِذا وُقِّرَت جِبالُ الرَدى جَل
لَت فَلَم تَندَفِع بِجُلِّ جَبيلِ
أَيُّها الجامِعُ الكُنوزَ أَذَرٌّ
أَم زِبالٌ مِن نَملَةٍ في زَبيلِ
صَدَقاتٌ مِنَ المَليكِ عَلى الحَت
فِ جُسومٌ عُرِفنَ بِالتَسبيلِ
لا تُؤَبِّل أَخاكَ يَوماً إِذا ما
تَ فَما كانَ مَوضِعَ التَأبيلِ
وَاِرتَقِب مِن مُؤَذِّنِ القَومِ فَتكاً
فَالنَصارى يَشكونَ فِعلَ الأَبيلِ
وَلِحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ التَو
راةَ فَنٌّ وَالهَمُّ في التَدبيلِ
رَبَلَتهُ أَسفارُها وَحَمَتهُ
طولَ أَسفارِهِ مِنَ التَربيلِ
حَسَّنَ القَولَ يَبتَغي نَضرَةَ العَي
شِ بِغِشِّ الإِذواءِ وَالتَذبيلِ
فَاِقدُروا مِن بَناتِ ضَأنٍ عَبوراً
سَرَّهُ أَن تَكونَ كَالزَندَبيلِ
وَاِصنَعوا مِن حَلاوَةٍ ذاتِ طيبٍ
لا بِرِطلَي بَغدادَ بَل أَردَبيلِ
وَاِحذَروا أَن تُواكِلوهُ فَما يَأ
مَنُ دَيّانُكُم يَدَ الجَردَبيلِ
إِن تَحُلّوا شاماً فَخَمرُ جِبالٍ
أَو عِراقاً فَالشُربُ مِن نَهرِ بيلِ
وَهيَ رومِيَّةٌ لِزِنجِيَّةِ الأَع
نابِ فيها طَعمٌ مِنَ الزَنجَبيلِ
ذاتُ خَرسٍ تُرَدِّدُ النُطقَ أَخ
رَسَ يَشكو عَلى اللِسانِ الخَبيلِ
قَد أَراكُم تَلَطُّفاً وَهوَ في الغِل
ظَةِ مِن جُرهُمٍ وَآلِ عَبيلِ
مَوعِدٌ بِالإِجرامِ يوعِدُ أُمَّ النَس
لِ فيهِ بِالثُكلِ وَالتَهبيلِ
فَليَحِدهُ عَلى قُرىً حَرَّبَتهُ
كُفرُ توتا مِنهُ وَكُفرُ تَبيلِ
يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَف
ظُ مِنهُ فَدائِمُ التَكبيلِ
كَذِبٌ لا يَزالُ يُطعِمُ خُبزاً
نُصَّ عَن آدَمٍ وَعَن قابيلِ
يَمتَريهِ جَذلانُ مُهتَبِلُ الغِرَّ
ةِ يُبدي حُزناً عَلى هابيلِ
لا تُعَرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا الشِب
لَ وَلا المُغفِراتِ في إِشبيلِ
أَنا بِئسَ الإِنسانُ وَالناسُ مِثلي
فَاِعتِبيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي لي
لا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ
وَالمَنايا لَقَينَ بِالجَندَلِ الفَ
ظِّ ثَنايا لُقينَ بِالتَقبيلِ
هَل تَرى سَيِّدَ القَرابَةِ أَضحى
مُفرَدَ الشَخصِ ما لَهُ مِن قَبيلِ
قَوَّضَتهُ وَطالَما قَوَّضَتهُ
مُخبِلاتٌ أَعقَبنَ بِالتَخبيلِ
لَم تَحِد نَبلُ دَهرِنا بِرِماحٍ
أَو سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو نَبيلِ
وَبَني الأَشعَثِ اِستَباحَت رَزايا
ها وَأَلقَت كَلّاً عَلى رِتبيلِ
يا طَبيبَ المِصرِ اِجتَهَدتَ وَما الجُل
لابُ جَلابَ راحَةٍ لِنَبيلِ
وَإِذا وُقِّرَت جِبالُ الرَدى جَل
لَت فَلَم تَندَفِع بِجُلِّ جَبيلِ
أَيُّها الجامِعُ الكُنوزَ أَذَرٌّ
أَم زِبالٌ مِن نَملَةٍ في زَبيلِ
صَدَقاتٌ مِنَ المَليكِ عَلى الحَت
فِ جُسومٌ عُرِفنَ بِالتَسبيلِ
لا تُؤَبِّل أَخاكَ يَوماً إِذا ما
تَ فَما كانَ مَوضِعَ التَأبيلِ
وَاِرتَقِب مِن مُؤَذِّنِ القَومِ فَتكاً
فَالنَصارى يَشكونَ فِعلَ الأَبيلِ
وَلِحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ التَو
راةَ فَنٌّ وَالهَمُّ في التَدبيلِ
رَبَلَتهُ أَسفارُها وَحَمَتهُ
طولَ أَسفارِهِ مِنَ التَربيلِ
حَسَّنَ القَولَ يَبتَغي نَضرَةَ العَي
شِ بِغِشِّ الإِذواءِ وَالتَذبيلِ
فَاِقدُروا مِن بَناتِ ضَأنٍ عَبوراً
سَرَّهُ أَن تَكونَ كَالزَندَبيلِ
وَاِصنَعوا مِن حَلاوَةٍ ذاتِ طيبٍ
لا بِرِطلَي بَغدادَ بَل أَردَبيلِ
وَاِحذَروا أَن تُواكِلوهُ فَما يَأ
مَنُ دَيّانُكُم يَدَ الجَردَبيلِ
إِن تَحُلّوا شاماً فَخَمرُ جِبالٍ
أَو عِراقاً فَالشُربُ مِن نَهرِ بيلِ
وَهيَ رومِيَّةٌ لِزِنجِيَّةِ الأَع
نابِ فيها طَعمٌ مِنَ الزَنجَبيلِ
ذاتُ خَرسٍ تُرَدِّدُ النُطقَ أَخ
رَسَ يَشكو عَلى اللِسانِ الخَبيلِ
قَد أَراكُم تَلَطُّفاً وَهوَ في الغِل
ظَةِ مِن جُرهُمٍ وَآلِ عَبيلِ
مَوعِدٌ بِالإِجرامِ يوعِدُ أُمَّ النَس
لِ فيهِ بِالثُكلِ وَالتَهبيلِ
فَليَحِدهُ عَلى قُرىً حَرَّبَتهُ
كُفرُ توتا مِنهُ وَكُفرُ تَبيلِ
يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَف
ظُ مِنهُ فَدائِمُ التَكبيلِ
كَذِبٌ لا يَزالُ يُطعِمُ خُبزاً
نُصَّ عَن آدَمٍ وَعَن قابيلِ
يَمتَريهِ جَذلانُ مُهتَبِلُ الغِرَّ
ةِ يُبدي حُزناً عَلى هابيلِ
لا تُعَرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا الشِب
لَ وَلا المُغفِراتِ في إِشبيلِ
أَنا بِئسَ الإِنسانُ وَالناسُ مِثلي
فَاِعتِبيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي لي
قصة العمل
تأتيأغنية «سلسبيلالحياةعنسلسبيل»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.