سلام حكى نظم الجواهر في السلك
عمر اليافي
(44) مشاهدة
اقرأ كلمات «سلام حكى نظم الجواهر في السلك» — عمر اليافي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سلام حكى نظم الجواهر في السلك»
سلامٌ حكى نظم الجواهر في السلكِ
وفاح بأرواح العواطر كالمسكِ
ولاح على تلك المعالم مشرقاً
كبدر تمامٍ لاح في غسق الحُلك
حمى عزّة الفيحاء ذات البها به
محطُّ رحال السائرين ذوي النُسك
فكم عبقت أرجاءُ أرجاءِ طيبها
وريح الصبا عنها الشذا جاءنا يحكي
وكم حمّلته منه أطيبَ نفحةٍ
تروح بروح الروح في النفح والسَّك
وعنّي يحيّي بالتحية سيّداً
على فقد مرآه عيوني دماً تبكي
فمن مدمعي بحرٌ خضمٌّ من الجوى
وروحي به تجري من الوجد كالفُلك
عجبت لبحر الدمع وهو غطمطمٌ
وليس لنار الشوق يطفئ بل يذكي
فقلبي بلا سلوان قدس مقامه
غدا مدنيّ الحبّ وهو الفتى المكّي
هو العبد للرحمن في الملك كلّه
ولكن سواه بعض عبدٍ لدى الملك
لذلك أشواقي تشدّ رحالَها
إليه بشقّ النفس في مهجة الضنك
له منهج التقوى سبيلٌ إلى الهدى
وما حاد بل في الخلق بالخُلق قد زُكّي
له في سبيل الحبّ حربُ معامعٍ
لنفسٍ غدت من فتكه الآن في هُلك
وقد فنيت والروح عائشة التقى
ومَن غير هذا قال قد جاء بالإفك
خَبِرنا نُضارَ الطبعِ إذ ذهبَ الهوى
بنار الهوى فازدان في قالب السبك
فقل لمضاهيه بمعدن طبعه
هلمّ اختبر نقد الكمالات بالحكّ
تجده ابن دينار الكمال ولم يكن
بِبهرجِ زيفٍ في معاملة النهك
عن ابن أبي الدنيا روى خبر العلا
تسلسل للأخرى يقيناً بلا شك
وشهرته بالحمد والمدح والثنا
كما اشتهرت بين الأنام قِفا نبكي
إليك اعتذاري عن فتوري وفترتي
عن المدح لا من علقةٍ عنك أو ترك
ولكن تجلِّي اللهِ جلّ جلاله
سرى حيث عمّ القبض في العُرب والترك
فدم بأمان الله في حفظ ستره ال
جميل بلا كشفٍ مدى الدهر أو هتك
على أمد الآماد ما السحب قد بكت
ومنها زهور الروض كالثغر في ضحك
وما همّمت ريح الصبا حين هينمت
بنفحتها في الروض كالعود والجَنك
وما الريح عنّي من سلامي تحمّلت
سلاماً حكى نظم الجواهر في السلك
وفاح بأرواح العواطر كالمسكِ
ولاح على تلك المعالم مشرقاً
كبدر تمامٍ لاح في غسق الحُلك
حمى عزّة الفيحاء ذات البها به
محطُّ رحال السائرين ذوي النُسك
فكم عبقت أرجاءُ أرجاءِ طيبها
وريح الصبا عنها الشذا جاءنا يحكي
وكم حمّلته منه أطيبَ نفحةٍ
تروح بروح الروح في النفح والسَّك
وعنّي يحيّي بالتحية سيّداً
على فقد مرآه عيوني دماً تبكي
فمن مدمعي بحرٌ خضمٌّ من الجوى
وروحي به تجري من الوجد كالفُلك
عجبت لبحر الدمع وهو غطمطمٌ
وليس لنار الشوق يطفئ بل يذكي
فقلبي بلا سلوان قدس مقامه
غدا مدنيّ الحبّ وهو الفتى المكّي
هو العبد للرحمن في الملك كلّه
ولكن سواه بعض عبدٍ لدى الملك
لذلك أشواقي تشدّ رحالَها
إليه بشقّ النفس في مهجة الضنك
له منهج التقوى سبيلٌ إلى الهدى
وما حاد بل في الخلق بالخُلق قد زُكّي
له في سبيل الحبّ حربُ معامعٍ
لنفسٍ غدت من فتكه الآن في هُلك
وقد فنيت والروح عائشة التقى
ومَن غير هذا قال قد جاء بالإفك
خَبِرنا نُضارَ الطبعِ إذ ذهبَ الهوى
بنار الهوى فازدان في قالب السبك
فقل لمضاهيه بمعدن طبعه
هلمّ اختبر نقد الكمالات بالحكّ
تجده ابن دينار الكمال ولم يكن
بِبهرجِ زيفٍ في معاملة النهك
عن ابن أبي الدنيا روى خبر العلا
تسلسل للأخرى يقيناً بلا شك
وشهرته بالحمد والمدح والثنا
كما اشتهرت بين الأنام قِفا نبكي
إليك اعتذاري عن فتوري وفترتي
عن المدح لا من علقةٍ عنك أو ترك
ولكن تجلِّي اللهِ جلّ جلاله
سرى حيث عمّ القبض في العُرب والترك
فدم بأمان الله في حفظ ستره ال
جميل بلا كشفٍ مدى الدهر أو هتك
على أمد الآماد ما السحب قد بكت
ومنها زهور الروض كالثغر في ضحك
وما همّمت ريح الصبا حين هينمت
بنفحتها في الروض كالعود والجَنك
وما الريح عنّي من سلامي تحمّلت
سلاماً حكى نظم الجواهر في السلك
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سلامحكى نظمالجواهر فيالسلك»أداهاعمراليافي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.