صلت بالهجر فبالرحمن صلني
ابن دنينير
(48) مشاهدة
نص «صلت بالهجر فبالرحمن صلني» للشاعر ابن دنينير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صلت بالهجر فبالرحمن صلني»
صلت بالهجر فبالرحمن صلني
وارض عني بالتداني يا معني
فالجوى لم يبق من بعد النى
فضلة يلحظها الناظر مني
سنّني في الحب من بعدكم
إنني أقرع للتفريق سني
بأن عني الصبر لما بنتم
وجفا النوم فما يطرق جفني
قد جنى قلبي وقد ألزم طرفي
فدموعي في رياض الخد أجني
يا مذيب الجسم جدلي بالكرى
وابعث الطيف بعد إن لم تعدني
فكني من قبضة الحزن فقد
شفّ جسمي وبراه فرط حزني
مات قلبي كلما عذبته
بالجفا إذ كان يحيا بالتجنّي
منّني القرب فما أرجو اللقا
إنّني اقنع منكم بالتمني
لك مني السهل في الحب وما
زال مني للبرايا كل حزن
فاغتفر ذنبا وإن لم أجنه
في الهوى أو عثرة الحب أقلني
إن يكن حسنك يحوي كل فنّ
فجنوني في الهوى من كل فن
أيها العاذل إن لم تكن
عاذري في منتهى سؤلي فدعني
إن تكن تجهل ما الحب وما
يفعل البين بذي الحب فسلني
إنني طب بأمراض الهوى
حاذق لكن دواء ليس يفني
لذ لي عذلك إذ تذكر لي
فيه حتى كلما لمت فزدني
با عليا صرت من
بعدما كنت قديم الدهر
لا تمتني في التنائي بالأسى
فحياة القلب أن تدنو وتدني
قد يرى قلبيَ جفنُ ما يرى
فأمانا في الهوى منه أجرني
كلما بأن لغص البان معنى
من معانيك ثناه في التثني
فبحق الود إن كنت ضنينا
باللقا أو زورة الطيف فعدني
لست أبغي في الدنا غيرك شيئا
أو رضى المالك سيف الدين عني
ماجد ما شمت برقا منه إلا
صابني من جوده صيّب مزن
وإذا لذت به من حادث
شادر غما للعدى بالجود ركني
فهو لي غاية آمالي التي
أتمنّاها وسيقي ومجني
ما رأت عيني له مثلا ولا
سمعت شبها له في الناس أذني
ختم الجود لنا منه فلا
حاتم أغنى ولا ايمعان معن
فمتى جئت فناه قاصداً
كنت قد عجلتها جنة عدن
جبر العلياء من جود يديه
بعدما كانت تشكّى طول وهنِ
وإذا لاقيته في صومة
في قتام الحرب تلقى شمس دجن
تتحامى بأسه الأقران حتّى
كلّ ألف عند لقياه بقرن
باسه يوم الوغى بل عزمهُ
نائباه عن شبا سيف ولدن
غذ ترى الأبطال صرعى خوفة
فرميل لا بضرب وبطعن
يا ابن عبد الله من جودكم
كيد الأعداء والحساد أضنى
اينما يمّمت ألقى حسدي
خرّفا تلحظني شزرا بضغن
وبكم يشتد أزري في الورى
لا بعم وأخ برّ وإين
أين من شأوي أناس إن علوا
لم ينالوا بعض ما في المجد أبني
ليت شعري أبخرقٍ طلبوا
رتبتي من جهلهم أو فرط غبني
أم يرومون مساواتي ولا
يتساوى في الورى تبر بتبن
ما انتفاع الناس بالعقل إذا
ما ثلوا من فاخر الدرّ بعهن
أنتم يا آل عبد الله لي
جنّة من كلّ شيطانٍ وجنّي
ما ثنى عزمي إلى غيركم
بالثنا إلا عليكم كنت أثني
لا ولا حبّرت مدحا لفتى
غيركم إلا كم قد كنت أعني
لك يومان بسلم وبحرب
للعدى تفني وللأموال تقني
خذ عروسا يشهد الضد لها
ببديع اللفظ في أحسن وزن
وإذا ما أنشدت في مجلس
قالت الحيطان للحيطان جني
فابق ما أسفر صبح عن دجىً
أو تغنّى ساجع من فوق غصن
وارض عني بالتداني يا معني
فالجوى لم يبق من بعد النى
فضلة يلحظها الناظر مني
سنّني في الحب من بعدكم
إنني أقرع للتفريق سني
بأن عني الصبر لما بنتم
وجفا النوم فما يطرق جفني
قد جنى قلبي وقد ألزم طرفي
فدموعي في رياض الخد أجني
يا مذيب الجسم جدلي بالكرى
وابعث الطيف بعد إن لم تعدني
فكني من قبضة الحزن فقد
شفّ جسمي وبراه فرط حزني
مات قلبي كلما عذبته
بالجفا إذ كان يحيا بالتجنّي
منّني القرب فما أرجو اللقا
إنّني اقنع منكم بالتمني
لك مني السهل في الحب وما
زال مني للبرايا كل حزن
فاغتفر ذنبا وإن لم أجنه
في الهوى أو عثرة الحب أقلني
إن يكن حسنك يحوي كل فنّ
فجنوني في الهوى من كل فن
أيها العاذل إن لم تكن
عاذري في منتهى سؤلي فدعني
إن تكن تجهل ما الحب وما
يفعل البين بذي الحب فسلني
إنني طب بأمراض الهوى
حاذق لكن دواء ليس يفني
لذ لي عذلك إذ تذكر لي
فيه حتى كلما لمت فزدني
با عليا صرت من
بعدما كنت قديم الدهر
لا تمتني في التنائي بالأسى
فحياة القلب أن تدنو وتدني
قد يرى قلبيَ جفنُ ما يرى
فأمانا في الهوى منه أجرني
كلما بأن لغص البان معنى
من معانيك ثناه في التثني
فبحق الود إن كنت ضنينا
باللقا أو زورة الطيف فعدني
لست أبغي في الدنا غيرك شيئا
أو رضى المالك سيف الدين عني
ماجد ما شمت برقا منه إلا
صابني من جوده صيّب مزن
وإذا لذت به من حادث
شادر غما للعدى بالجود ركني
فهو لي غاية آمالي التي
أتمنّاها وسيقي ومجني
ما رأت عيني له مثلا ولا
سمعت شبها له في الناس أذني
ختم الجود لنا منه فلا
حاتم أغنى ولا ايمعان معن
فمتى جئت فناه قاصداً
كنت قد عجلتها جنة عدن
جبر العلياء من جود يديه
بعدما كانت تشكّى طول وهنِ
وإذا لاقيته في صومة
في قتام الحرب تلقى شمس دجن
تتحامى بأسه الأقران حتّى
كلّ ألف عند لقياه بقرن
باسه يوم الوغى بل عزمهُ
نائباه عن شبا سيف ولدن
غذ ترى الأبطال صرعى خوفة
فرميل لا بضرب وبطعن
يا ابن عبد الله من جودكم
كيد الأعداء والحساد أضنى
اينما يمّمت ألقى حسدي
خرّفا تلحظني شزرا بضغن
وبكم يشتد أزري في الورى
لا بعم وأخ برّ وإين
أين من شأوي أناس إن علوا
لم ينالوا بعض ما في المجد أبني
ليت شعري أبخرقٍ طلبوا
رتبتي من جهلهم أو فرط غبني
أم يرومون مساواتي ولا
يتساوى في الورى تبر بتبن
ما انتفاع الناس بالعقل إذا
ما ثلوا من فاخر الدرّ بعهن
أنتم يا آل عبد الله لي
جنّة من كلّ شيطانٍ وجنّي
ما ثنى عزمي إلى غيركم
بالثنا إلا عليكم كنت أثني
لا ولا حبّرت مدحا لفتى
غيركم إلا كم قد كنت أعني
لك يومان بسلم وبحرب
للعدى تفني وللأموال تقني
خذ عروسا يشهد الضد لها
ببديع اللفظ في أحسن وزن
وإذا ما أنشدت في مجلس
قالت الحيطان للحيطان جني
فابق ما أسفر صبح عن دجىً
أو تغنّى ساجع من فوق غصن
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان ابن دُنينير من أهل الموصل، جمع بين الأدب والشعر وعلم غريب قليل من عُني به: التعمية وفكّ الرموز، أي كتابة الرسائل بشيفرة واستخراج ما كُتب بها. ثم كانت نهايته غريبة كعلمه: عُثر عند بعض من يخالطه على أوراق نُسب إليه ما فيها من كلام رأى فيه أهل زمانه ما يوجب قتله، فقُتل سنة 627هـ وهو في نحو الأربعين. فذهب الرجل الذي كان يفكّ أسرار الكتابة بسبب كتابة قُرئت عليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «صلتبالهجر فبالرحمنصلني»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.