سليمى أزمعت بينا
عروة بن أذينة
(91) مشاهدة
اقرأ «سليمى أزمعت بينا» من نظم عروة بن أذينة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سليمى أزمعت بينا»
سُلَيمى أَزمَعَت بَينا
فَأَينَ تَقولُها أَينا
وَقَد قالَت لِأَترابٍ
لَها زُهرٍ تَلاقَينا
تَعالَينَ فَقَد طابَ
لَنا العَيشَ تَعالَينا
وَغابَ البَرَمُ اللَيلَـ
ـةَ وَالعَينُ فَلا عَينا
فَأَقبَلنَ إِلَيها مُسـ
ـرِعاتٍ يَتَهادَينا
إِلى مِثلِ مَهاةِ الرَمـ
ـلِ تَكسو المَجلِسَ الزّينا
إَلى خَودٍ مُنَعَّمَةٍ
حَفَفنَ بِها وَفَدَّينا
تَمَّنَينَ مُناهُنَّ
فَكُنّا ما تَمَنَّينا
فَبَينا ذاكَ سُلَّمتُ
فَرَحّبنَ وَفَدَّينا
فَأَينَ تَقولُها أَينا
وَقَد قالَت لِأَترابٍ
لَها زُهرٍ تَلاقَينا
تَعالَينَ فَقَد طابَ
لَنا العَيشَ تَعالَينا
وَغابَ البَرَمُ اللَيلَـ
ـةَ وَالعَينُ فَلا عَينا
فَأَقبَلنَ إِلَيها مُسـ
ـرِعاتٍ يَتَهادَينا
إِلى مِثلِ مَهاةِ الرَمـ
ـلِ تَكسو المَجلِسَ الزّينا
إَلى خَودٍ مُنَعَّمَةٍ
حَفَفنَ بِها وَفَدَّينا
تَمَّنَينَ مُناهُنَّ
فَكُنّا ما تَمَنَّينا
فَبَينا ذاكَ سُلَّمتُ
فَرَحّبنَ وَفَدَّينا
عن الفنان: عروة بن أذينة
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
748
عروة بن أذينة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفيت سنة 748م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعروة بن أذينة: كأنما عائبها دائبا، قالت وعيش أخي وذمة والدي، سليمى أزمعت بينا، أرقت فما أنام ولا أنيم، جاد الربيع بشوطى رسم منزلة، حللنا آمنين بخير عيش، وتفرقوا بعد الجميع لنية، لا بكر لي إذ دعوت بكراً، نبئت أن رجالا خاف بعضهم، من لعين كثيرة الهملان، لا يبعد الله حسادي وزادهم، بيض نواعم ما هممن بريبة، سخنة في الشتاء باردة الصيف، سمين قريش مانع منك لحمه، لسعدى موحش طلل قديم.
أعمال أخرى لـ عروة بن أذينة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.