سمح الزمان بوصل ريم الأجرع

ابن علوي الحداد

(43) مشاهدة


كلمات «سمح الزمان بوصل ريم الأجرع» — ابن علوي الحداد كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سمح الزمان بوصل ريم الأجرع»

سمح الزمان بوصل ريم الأجرع
ذات المحاسن والجمال المبدع
مسكية الأنفاس في لهواتها
كالشهد يشفى كل عبد موجع
جورية قمرية نورية
كالغصن مال به الصبا المطلع
عربية مضرية قرشية
تعزى لطه خير كل مشفع
مكية حريمة ركنية
خصت بزمزم والمقام الأرفع
وبرحمة الرب الرحيم لناظر
أو طائف أو راكع متخشع
من كل وجه قبلة يأتمها
كم من إمام مستقيم أورع
تسبي القلوب بحسنها وجمالها
بتعطف وتلطف وتمنع
وتروح الأرواح في صبواتها
فكأنها مدهوشة ليست تعي
أفدي سويكنة النقا ومحجر
إن أطمعت في الوصل أو لم تطمع
حسبي هواها والنزول برحبها
مع فتية نزلت بأشرف موضع
قل للعذول أطلت لومك في التي
لو كنت ثم لكنت أي مولع
فاعذر لأرباب الصبابة والهوى
إن كنت لست بسالك للمهيع
تلك السبيل سبيل أرباب الهدى
المهتدين بهدى خير مشروع
صلى عليه اللَه ما برق سرى
أو لعلع الرعد الهتون بلعلع

قراءة في كلمات الأغنية

«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أصاب الجدريُّ عبد الله بن علوي وهو في الرابعة فأخذ بصره، فحفظ ما حفظ سماعاً وصار من كبار علماء حضرموت وهو لا يرى. وأثره لم يبقَ في تريم ولا في اليمن، بل انتقل مع الحضارم في أسفارهم التجارية عبر المحيط الهندي: إلى جزر القمر وزنجبار وسواحل الهند وجاوة وسنغافورة. فصار ما نظمه يُقرأ في مجالس يومية في بلاد لا يعرف أهلها العربية، ويحفظه من لم يسمع باسم بلده — وهذا انتشار قلّ أن يناله نصّ عربي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «سمحالزمانبوصلريمالأجرع»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1634
سنة الوفاة: 1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات