سرى الطيف وهنا والرقاد مرنق
ابن دنينير
(40) مشاهدة
اقرأ «سرى الطيف وهنا والرقاد مرنق» من نظم ابن دنينير كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سرى الطيف وهنا والرقاد مرنق»
سرى الطيفُ وهنا والرقاد مرنّق
وولّى فجفني إذ تولى مؤرّق
أجل غرنا حتى لقد كاد أن يرى
بجفني الكرى أو كاد في الوعد يصدقُ
ويمنعني مما أحبّ فرقدةُ
أفوزُ بها أو رصدة حين يطرقُ
ولو خفقت عيني به لم تفض له
دموعي ولا قلبي لذكراه يخفق
وقد كان قطع النوم في الحب واجبا
وللطيف في جنح الدجنّة يسرق
ودون الحمى النجديّ حيّ سهامهم
حذاق على ما استبطن القلب تحدق
رنت فرمت قلبي بسهم لوقعه
حشاي على مر الليالي تمزّق
ولا جفن لي إلا وأقرحهُ البكا
ولا قلب إلا قد يراهُ التشوّق
ألا لا تذكرني بأيام جلّقٍ
فتصبي فؤادي بالتذكّر جلّق
ولا بأحاديث الحبيب فإنه
حمامي إذا ما عنّ ذكراه يطرُق
مضت دونه أيام عاد وجرهم
وطار بعيشي طائر ما يحلّق
رعى الله من قلبي لديه مولّه
أسير ومن دمعي لذكراهُ مطلق
يهيج اشتياقي كلما هبّت الصبا
إليه ولاح البارق المتألّق
لحا الله هذا الدهر إن صروفهُ
تصرّفن بالألاف حتى تفّرقوا
ألا ليت شعري هل أعيشنّ ساعةً
ولما أراني بالتفرّقِ أفرقُ
وإنّي كمن قوم همُ يثجُ العُلا
ورأبُ الثأى والعارضُ المندفقُ
أناسُ زكت أحلامهم وأصولهم
فأفعالهم في جبهة الدهر تشرقُ
كبيرهمُ وقف على الجود والندى
وناشبهم في حلبة المجد يسبق
بمأسور علم أو بميسور نائلٍ
لأعراضنا سور منيعُ وخندقُ
وفخري بنفسي أنها ذات رفعةٍ
وعزّ عليه الذلّ ما يتطرّقُ
فللناس من كفّي السماحة والندى
وللدهر من فضلي بهاء وروونق
وهان على عيني الورى حيث لم أجد
سوى من له خزى من العار موبق
إلى أن أتيت الملك عيسى ومن بهِ
غدا يمنح الله العباد ويرزقُ
فعانيت بحراً للفضائل والندى
مكاثرهُ في لجّةٍ منه يفرَقُ
له نظر للمكرمات وغيرهُ
نواظرهُ نحو الرذائلِ ترمُق
ولو لا القرى في الدارميّين لاستوى
جريرُ على علّانه والفرزدق
وما زال عندي نحو رؤياك لوعة
أردّدها بين الحشا وتحرُّق
وقد مسلت أذني بشكركَ فاغتدت
مولّهة والأذن كالعين تعشق
فأيّ فخار لم تنله ورفعة
بها جيد هذا الدهر منك مطوّق
ففضلك إذ نبلى وبأسكَ والندى
فمن حاتم أو عامر والمحرّق
فعلمك لا ما في الدقاتر نافع
وشعرك لا ما نظموه ولفقوا
وبأسك لا أن صال عمروا وعامر
وجودك لا صوب من الغيثِ مغدِق
وما زرتَ أرض الشرك إلا نهدّت
دعائمها من سطوةٍ منك تصعقُ
فما أن يرى إلا بناء مهدّم
يحلّ بقطر بها وهام مغلّق
هنيء لهذا الدين أنك ربّهُ
وأنك لهليه غمام مدفّق
ولو لم تقُد يوم الكريهةِ فيلقاً
لأروى الأعادي من عزيمك فيلقُ
وشاهد ما قد قلت بالأمس ظاهر
وقد رام سلما من يديك الدمستق
بكفّك للراجين بالجود خضرمُ
وفي الروع للأعداء سيف مُذلّق
وقد وجدوا منك المنيّة والمنى
وكلّ فخار حين تولي وتصعقُ
أتيتك يا ملك الملوك وإنّني
أتيتُك أصغي الودّ لا أتملّق
ومثلك من يصغي لمثلي وردهُ
ليعلم ما عندي له ويحقّق
ولم ترعيني من أخيّم عندهُ
فتخدي إلى لقياه إبلى وتعنقُ
وكنت أمنّي النفس منك بزورةٍ
بها رمقي حتى أتيتُ مرمّق
فإن عزّني في قصد بابك ماجد
يعرّفُ قدري حين يثني فيصدقُ
لما فاتين من حسن رأيك عالمٌ
بفضلي فيسدي ما يشاء ويطلق
إلى كم بأبواب الملوك أخو الحجا
مهان وكم من جاهلٍ ينفيهَقُ
وليس يرى فرزان نطع مؤخّراً
عن الشاه إلا أن يقدّم بيدقُ
تملّ بهذا المدح حقّا فإنّه
لملك نور حين يتلى ورونَقُ
وولّى فجفني إذ تولى مؤرّق
أجل غرنا حتى لقد كاد أن يرى
بجفني الكرى أو كاد في الوعد يصدقُ
ويمنعني مما أحبّ فرقدةُ
أفوزُ بها أو رصدة حين يطرقُ
ولو خفقت عيني به لم تفض له
دموعي ولا قلبي لذكراه يخفق
وقد كان قطع النوم في الحب واجبا
وللطيف في جنح الدجنّة يسرق
ودون الحمى النجديّ حيّ سهامهم
حذاق على ما استبطن القلب تحدق
رنت فرمت قلبي بسهم لوقعه
حشاي على مر الليالي تمزّق
ولا جفن لي إلا وأقرحهُ البكا
ولا قلب إلا قد يراهُ التشوّق
ألا لا تذكرني بأيام جلّقٍ
فتصبي فؤادي بالتذكّر جلّق
ولا بأحاديث الحبيب فإنه
حمامي إذا ما عنّ ذكراه يطرُق
مضت دونه أيام عاد وجرهم
وطار بعيشي طائر ما يحلّق
رعى الله من قلبي لديه مولّه
أسير ومن دمعي لذكراهُ مطلق
يهيج اشتياقي كلما هبّت الصبا
إليه ولاح البارق المتألّق
لحا الله هذا الدهر إن صروفهُ
تصرّفن بالألاف حتى تفّرقوا
ألا ليت شعري هل أعيشنّ ساعةً
ولما أراني بالتفرّقِ أفرقُ
وإنّي كمن قوم همُ يثجُ العُلا
ورأبُ الثأى والعارضُ المندفقُ
أناسُ زكت أحلامهم وأصولهم
فأفعالهم في جبهة الدهر تشرقُ
كبيرهمُ وقف على الجود والندى
وناشبهم في حلبة المجد يسبق
بمأسور علم أو بميسور نائلٍ
لأعراضنا سور منيعُ وخندقُ
وفخري بنفسي أنها ذات رفعةٍ
وعزّ عليه الذلّ ما يتطرّقُ
فللناس من كفّي السماحة والندى
وللدهر من فضلي بهاء وروونق
وهان على عيني الورى حيث لم أجد
سوى من له خزى من العار موبق
إلى أن أتيت الملك عيسى ومن بهِ
غدا يمنح الله العباد ويرزقُ
فعانيت بحراً للفضائل والندى
مكاثرهُ في لجّةٍ منه يفرَقُ
له نظر للمكرمات وغيرهُ
نواظرهُ نحو الرذائلِ ترمُق
ولو لا القرى في الدارميّين لاستوى
جريرُ على علّانه والفرزدق
وما زال عندي نحو رؤياك لوعة
أردّدها بين الحشا وتحرُّق
وقد مسلت أذني بشكركَ فاغتدت
مولّهة والأذن كالعين تعشق
فأيّ فخار لم تنله ورفعة
بها جيد هذا الدهر منك مطوّق
ففضلك إذ نبلى وبأسكَ والندى
فمن حاتم أو عامر والمحرّق
فعلمك لا ما في الدقاتر نافع
وشعرك لا ما نظموه ولفقوا
وبأسك لا أن صال عمروا وعامر
وجودك لا صوب من الغيثِ مغدِق
وما زرتَ أرض الشرك إلا نهدّت
دعائمها من سطوةٍ منك تصعقُ
فما أن يرى إلا بناء مهدّم
يحلّ بقطر بها وهام مغلّق
هنيء لهذا الدين أنك ربّهُ
وأنك لهليه غمام مدفّق
ولو لم تقُد يوم الكريهةِ فيلقاً
لأروى الأعادي من عزيمك فيلقُ
وشاهد ما قد قلت بالأمس ظاهر
وقد رام سلما من يديك الدمستق
بكفّك للراجين بالجود خضرمُ
وفي الروع للأعداء سيف مُذلّق
وقد وجدوا منك المنيّة والمنى
وكلّ فخار حين تولي وتصعقُ
أتيتك يا ملك الملوك وإنّني
أتيتُك أصغي الودّ لا أتملّق
ومثلك من يصغي لمثلي وردهُ
ليعلم ما عندي له ويحقّق
ولم ترعيني من أخيّم عندهُ
فتخدي إلى لقياه إبلى وتعنقُ
وكنت أمنّي النفس منك بزورةٍ
بها رمقي حتى أتيتُ مرمّق
فإن عزّني في قصد بابك ماجد
يعرّفُ قدري حين يثني فيصدقُ
لما فاتين من حسن رأيك عالمٌ
بفضلي فيسدي ما يشاء ويطلق
إلى كم بأبواب الملوك أخو الحجا
مهان وكم من جاهلٍ ينفيهَقُ
وليس يرى فرزان نطع مؤخّراً
عن الشاه إلا أن يقدّم بيدقُ
تملّ بهذا المدح حقّا فإنّه
لملك نور حين يتلى ورونَقُ
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «سرىالطيف وهنا والرقاد مرنق»ضمنأعمالابندنينير.إبراهيمبن محمداللخميالقابوسيالموصليالمعروفبابندُنينير (1187 - 1229م)،شاعر وأديب منالموصل، ومنأعلامعلم فكّالرموز والتعمية فيالتراثالعربي. …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «سرىالطيف وهنا والرقاد مرنق»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.