سرى طيفه لا بل سرى بي سرابه
ابن سناء الملك
(42) مشاهدة
اقرأ «سرى طيفه لا بل سرى بي سرابه» من نظم ابن سناء الملك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سرى طيفه لا بل سرى بي سرابه»
سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ
وقَد طَارَ مِنْ وَكْرِ الظلام غرابُهُ
وما كان يَدْرِي الطَّيفُ قبلَ طُروقهِ
بأَنَّ انْفِتاحَ الجَفْنِ مِنِّي حِجَابُه
لئِنْ شَرَّ نَفْسي قُرْبُه ودُنُوُّه
لَقد سَاءَها تَشْتِيتُه واغْتِرابُه
ولولا انْغِمارُ القَلْبِ في غَمرةِ الهَوى
لكانَ سَواءً نأْيُه واقْتِرابُه
أَتَتْ مع نِقْسِ اللَّيلِ صفحةُ وجهه
فقلتُ حبيبٌ قد أَتانِي كِتَابُه
وأَمْلَى عِتاباً يُستَطابُ فلَيْتَني
أَطَلْتُ ذُنُوبِي كَيْ يَطولَ عِتَابُه
وَبي رشَأٌ حُلْوُ الشَّمائِلِ أَهْيَفٌ
ويَفْتِنُ قَلْبِي إِنْ خَلاَ بِي خِلاَبُه
ويَنْثُر ضَمِّي فوقَ نَهدَيْه عِقدَه
ويُمْحَي بِلَثْمي مِنْ يَدَيْه خِضَابُه
وقَد عَقَّ صَبْري حسنُه لاَ تمائِمي
وكم مَسَّ جَلْدي مِسْكُه لا تُرابُه
وذلِكَ بدرٌ والهلالُ لِثَامُه
فلا تَحْسَبُوا أَنَّ الهلاَلَ نِقَابُه
وفي غَزَلِي ذكرُ العُذَيبِ وبارقٍ
وما ذَاك إِلا ثَغْرُه ورُضَابُه
وذاك رُضابٌ للرحيق اعتزاؤه
وذَلكَ ثَغْر للحَبَاب انْتِسَابُه
وفي القلبِ شَوقٌ كاد من ذكرِه فمي
تُحِّرقُه نِيرَانُه والْتِهابُه
إِلى غائِب إِنْ جَاءَني عنه سائلٌ
فسائِلُ دَمْع المُقْلَتين جَوابُه
لّقَدْ شَقِيَتْ بِالبُعْدِ مِنْه رِبَاعُه
كَمَا سَعِدتْ بالقُرْب مِنه رِكَابُه
وإِنَّ حُدَا حَادِي الحبيبِ غِنَاؤُه
وإِنَّ صَدى ربْع الحبيبِ انْتِحابُه
إِذا اسْتَبطأَ المشتاقُ أَوْب حبيبِه
فَمنْ لي بمحبوبٍ يُرَجَّى إِيابُه
يَذُمُّ اللَّيالي وهيْ أَهْلٌ لِذَمِّه
فُؤَادٌ دَهَاه ظُلمها واكْتِئَابُه
على أَنَّ شكوى المرءِ للدَّهرِ عادةٌ
وشكواهُ عِنْدي للخَصاصةِ عابُه
ومن هابَ من هذا الأَنامِ زمانَه
فقلْ لِزماني إِنَّني لا أَهَابُه
وسِيَّانَ عِندي صابُ حَالي وشهدُه
على غير مَحْلٍ منه أَو صابَ صَابُه
وكيف يَخافُ الفقرَ أَوْ يَرهبُ الرَّدى
فتىً مِنْ يدَيْ عبدِ الرَّحيمِ اكتسابُه
فَمَنْ كان مِثْلي آوياً في جَنَابِه
فيا عُذْرَ دهر قَدْ نَبَا عَنْه نَابُه
وقد صُحِّفَتْ جنَّاتُه أَو جِنَانُه
فقيل على رَغْمِ الحَسودِ جَنَابُه
ومَا بَرِحَتْ تُرخَي عَلَّي ظِلالُه
كَما أَنَّها تُزْجَي إِليّ سَحابُه
وكَمْ من كَذوبٍ رَامَ تغيير رَأْيِه
علَّي فلم تَنْفُق عَليه كِذَابُه
ولا نُهْنِهَت بالزُّور عَنْه أَنَاتُه
ولا زُلْزِلَت للحلمِ مِنْه هِضَابُه
وحَالَ مُحالاً ليس يَدْري جَهالَةً
بأَنَّ لنا رَبّاً عَلَيْه حِسَابُه
يُعَجِّلُ مِنْ تكذيبِه مِنْه خَجْلَةٌ
سيعقُبها عَمَّا قَلِيلِ عِقَابُه
فَبُورِكَ مَنْ مَا زالَ عِنْدي نعيمُه
كَما عِنْدكُمْ يَا حاسدين عَذَابُه
وإِنْ قُلتُ عِنْدِي بعضُ أَخْبارِ مَجدِه
فَمنصِبُه الرَّاوِي لها ونِصابُه
وَمَا ارْتَابَ في عليائِه قَطُّ حَاسِدٌ
إِلى أَنْ يقولُوا زالَ عَنْه ارْتِيابُه
يُزَفُّ له مِن كُلِّ راوٍ مَديحُه
ويُهدَى له من كُلِّ رأْيٍ صَوابُه
وما الفضْلُ إِلاَّ ما حَوَتْهُ طُروسُه
ولاَ المَجْدُ إِلاَّ ما حَوَتْه ثِيَابُه
إِلى حَوْزَةِ العَافين تَهوِي هِبَاتُه
وَفي قِمَّةِ الجَوْزَاءِ تَعْلُو قِبَابُه
أَضَرَّ بإِفْراطِ النَّوالِ عُفَاتَه
فَرَغْبَتُهم فِي أَنْ تَغِبَّ رِغَابُه
وأَغْنى وأَقْنَى القَاصِدِين لِبَابِه
فَجاءَ له من كُلِّ شُكرٍ لُبابُه
فلا مُلتجٍ إِلا عليه اتِّكالُه
ولا مُرتَجٍ إِلا إليه مَآبُه
أَرى الدَّهْرَ بحراً وهْو في البحر دُارُه
وكُلُّ الورَى حَصْباؤه وحَبَابُه
يَقِلُّ له أَنَّ البسيطةَ دَارُه
وأَنَّ نجومَ الأُفْقِ فيها صِحَابُه
وَما هُو إِلاَّ لِلفضَائِلِ أُفْقُها
وخاطُره الوقَّادُ فِيها شِهابُه
تُفَلِّلُ عَزْماتِ الكَتائِب كُتْبُه
ويُذْهِبُ أَزْمَاتِ الخُطُوبِ خِطَابُه
يُفرِّسُ أَلْبابَ الرِّجال كَلامُه
فما هو إِلاَّ اللَّيثُ والطِّرسُ غَابُه
أَمَوْلاَيَ أَشْكُو جَوْرَ دَهرٍ مُبَرِّحٍ
تَطَاولَ بِي لمَّا انْتَشَى بي انْتشَا بُه
أَتَانِي لَكِن أَيْن مِنِّي رُجُوعُه
وأَقْبَلَ لكن أَيْن مِنِّي ذَهَابُه
قَسا قَلْبُ دَهْرِي بَعْد لينٍ أَلِفْتُه
وَمَنْ لِي بِدَهرٍ لاَ يُخَافُ انْقِلابُه
وإِنْ لَمْ تَجُد لِي مِنْ يَدَيْك سَحابَةٌ
فَبَيْني وبَيْن الْهَالِكين تَشَابُه
وإِنِّي مَنْ كَسْبُ المَعَالي مُرادُه
وغَيرُ جَزِيلاَتِ العَطَايَا طِلاَبُه
أَنا الحَائرُ السَّاري وأَنْت شِهَابُه
أَو الحائُم الصَّادِي ومِنْك شَرَابُه
فكمْ حاجةٍ لي ضاع مِنِّي نَجاحُها
وكم أَمَلٍ لي طالَ مِنِّي ارْتِقَابُه
وما الدَّهْرُ إِلا خادِمٌ أَنتَ ربُّه
ولا الرِّزْق إِلا مَنزِلٌ أَنْتَ بَابُه
وقَد طَارَ مِنْ وَكْرِ الظلام غرابُهُ
وما كان يَدْرِي الطَّيفُ قبلَ طُروقهِ
بأَنَّ انْفِتاحَ الجَفْنِ مِنِّي حِجَابُه
لئِنْ شَرَّ نَفْسي قُرْبُه ودُنُوُّه
لَقد سَاءَها تَشْتِيتُه واغْتِرابُه
ولولا انْغِمارُ القَلْبِ في غَمرةِ الهَوى
لكانَ سَواءً نأْيُه واقْتِرابُه
أَتَتْ مع نِقْسِ اللَّيلِ صفحةُ وجهه
فقلتُ حبيبٌ قد أَتانِي كِتَابُه
وأَمْلَى عِتاباً يُستَطابُ فلَيْتَني
أَطَلْتُ ذُنُوبِي كَيْ يَطولَ عِتَابُه
وَبي رشَأٌ حُلْوُ الشَّمائِلِ أَهْيَفٌ
ويَفْتِنُ قَلْبِي إِنْ خَلاَ بِي خِلاَبُه
ويَنْثُر ضَمِّي فوقَ نَهدَيْه عِقدَه
ويُمْحَي بِلَثْمي مِنْ يَدَيْه خِضَابُه
وقَد عَقَّ صَبْري حسنُه لاَ تمائِمي
وكم مَسَّ جَلْدي مِسْكُه لا تُرابُه
وذلِكَ بدرٌ والهلالُ لِثَامُه
فلا تَحْسَبُوا أَنَّ الهلاَلَ نِقَابُه
وفي غَزَلِي ذكرُ العُذَيبِ وبارقٍ
وما ذَاك إِلا ثَغْرُه ورُضَابُه
وذاك رُضابٌ للرحيق اعتزاؤه
وذَلكَ ثَغْر للحَبَاب انْتِسَابُه
وفي القلبِ شَوقٌ كاد من ذكرِه فمي
تُحِّرقُه نِيرَانُه والْتِهابُه
إِلى غائِب إِنْ جَاءَني عنه سائلٌ
فسائِلُ دَمْع المُقْلَتين جَوابُه
لّقَدْ شَقِيَتْ بِالبُعْدِ مِنْه رِبَاعُه
كَمَا سَعِدتْ بالقُرْب مِنه رِكَابُه
وإِنَّ حُدَا حَادِي الحبيبِ غِنَاؤُه
وإِنَّ صَدى ربْع الحبيبِ انْتِحابُه
إِذا اسْتَبطأَ المشتاقُ أَوْب حبيبِه
فَمنْ لي بمحبوبٍ يُرَجَّى إِيابُه
يَذُمُّ اللَّيالي وهيْ أَهْلٌ لِذَمِّه
فُؤَادٌ دَهَاه ظُلمها واكْتِئَابُه
على أَنَّ شكوى المرءِ للدَّهرِ عادةٌ
وشكواهُ عِنْدي للخَصاصةِ عابُه
ومن هابَ من هذا الأَنامِ زمانَه
فقلْ لِزماني إِنَّني لا أَهَابُه
وسِيَّانَ عِندي صابُ حَالي وشهدُه
على غير مَحْلٍ منه أَو صابَ صَابُه
وكيف يَخافُ الفقرَ أَوْ يَرهبُ الرَّدى
فتىً مِنْ يدَيْ عبدِ الرَّحيمِ اكتسابُه
فَمَنْ كان مِثْلي آوياً في جَنَابِه
فيا عُذْرَ دهر قَدْ نَبَا عَنْه نَابُه
وقد صُحِّفَتْ جنَّاتُه أَو جِنَانُه
فقيل على رَغْمِ الحَسودِ جَنَابُه
ومَا بَرِحَتْ تُرخَي عَلَّي ظِلالُه
كَما أَنَّها تُزْجَي إِليّ سَحابُه
وكَمْ من كَذوبٍ رَامَ تغيير رَأْيِه
علَّي فلم تَنْفُق عَليه كِذَابُه
ولا نُهْنِهَت بالزُّور عَنْه أَنَاتُه
ولا زُلْزِلَت للحلمِ مِنْه هِضَابُه
وحَالَ مُحالاً ليس يَدْري جَهالَةً
بأَنَّ لنا رَبّاً عَلَيْه حِسَابُه
يُعَجِّلُ مِنْ تكذيبِه مِنْه خَجْلَةٌ
سيعقُبها عَمَّا قَلِيلِ عِقَابُه
فَبُورِكَ مَنْ مَا زالَ عِنْدي نعيمُه
كَما عِنْدكُمْ يَا حاسدين عَذَابُه
وإِنْ قُلتُ عِنْدِي بعضُ أَخْبارِ مَجدِه
فَمنصِبُه الرَّاوِي لها ونِصابُه
وَمَا ارْتَابَ في عليائِه قَطُّ حَاسِدٌ
إِلى أَنْ يقولُوا زالَ عَنْه ارْتِيابُه
يُزَفُّ له مِن كُلِّ راوٍ مَديحُه
ويُهدَى له من كُلِّ رأْيٍ صَوابُه
وما الفضْلُ إِلاَّ ما حَوَتْهُ طُروسُه
ولاَ المَجْدُ إِلاَّ ما حَوَتْه ثِيَابُه
إِلى حَوْزَةِ العَافين تَهوِي هِبَاتُه
وَفي قِمَّةِ الجَوْزَاءِ تَعْلُو قِبَابُه
أَضَرَّ بإِفْراطِ النَّوالِ عُفَاتَه
فَرَغْبَتُهم فِي أَنْ تَغِبَّ رِغَابُه
وأَغْنى وأَقْنَى القَاصِدِين لِبَابِه
فَجاءَ له من كُلِّ شُكرٍ لُبابُه
فلا مُلتجٍ إِلا عليه اتِّكالُه
ولا مُرتَجٍ إِلا إليه مَآبُه
أَرى الدَّهْرَ بحراً وهْو في البحر دُارُه
وكُلُّ الورَى حَصْباؤه وحَبَابُه
يَقِلُّ له أَنَّ البسيطةَ دَارُه
وأَنَّ نجومَ الأُفْقِ فيها صِحَابُه
وَما هُو إِلاَّ لِلفضَائِلِ أُفْقُها
وخاطُره الوقَّادُ فِيها شِهابُه
تُفَلِّلُ عَزْماتِ الكَتائِب كُتْبُه
ويُذْهِبُ أَزْمَاتِ الخُطُوبِ خِطَابُه
يُفرِّسُ أَلْبابَ الرِّجال كَلامُه
فما هو إِلاَّ اللَّيثُ والطِّرسُ غَابُه
أَمَوْلاَيَ أَشْكُو جَوْرَ دَهرٍ مُبَرِّحٍ
تَطَاولَ بِي لمَّا انْتَشَى بي انْتشَا بُه
أَتَانِي لَكِن أَيْن مِنِّي رُجُوعُه
وأَقْبَلَ لكن أَيْن مِنِّي ذَهَابُه
قَسا قَلْبُ دَهْرِي بَعْد لينٍ أَلِفْتُه
وَمَنْ لِي بِدَهرٍ لاَ يُخَافُ انْقِلابُه
وإِنْ لَمْ تَجُد لِي مِنْ يَدَيْك سَحابَةٌ
فَبَيْني وبَيْن الْهَالِكين تَشَابُه
وإِنِّي مَنْ كَسْبُ المَعَالي مُرادُه
وغَيرُ جَزِيلاَتِ العَطَايَا طِلاَبُه
أَنا الحَائرُ السَّاري وأَنْت شِهَابُه
أَو الحائُم الصَّادِي ومِنْك شَرَابُه
فكمْ حاجةٍ لي ضاع مِنِّي نَجاحُها
وكم أَمَلٍ لي طالَ مِنِّي ارْتِقَابُه
وما الدَّهْرُ إِلا خادِمٌ أَنتَ ربُّه
ولا الرِّزْق إِلا مَنزِلٌ أَنْتَ بَابُه
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «سرىطيفه لابلسرىبيسرابه»ضمنأعمالابنسناءالملك. وهوأوّل كتاب يض…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «سرىطيفه لابلسرىبيسرابه»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.