صرف النسيب إلى اللوى وزرود
عمارة اليمني
(44) مشاهدة
«صرف النسيب إلى اللوى وزرود» — عمارة اليمني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صرف النسيب إلى اللوى وزرود»
صرف النسيب إلى اللوى وزرود
ضرب من الشعراء غير مفيد
وأرقهم ديباجة من عنده
غزل يرود هوى الفتاة الرود
وإذا عمدت إلى النسيب وصفته
في غير وصف كنت غير عميد
قل لي متى لقيتك ظبية حاجر
تختال بين محاجر وعقود
ملك أوحد مجده ولو أنني
ثنيته ثنيت بالتوحيد
أثني عليه ولا أردد مجده
ونداه مجبول على الترديد
وإذا قرنت مقالتي بفعاله
فاسمع مجيداً في صفات مجيد
جزلاً يقابله جزيل مكارم
أثنى بما لم يجر في المعهود
عن كل بيت بيت مال صامت
إذ كل بيت قلب كل قصيد
قالت حماسته لمادح جوده
أحسنت لكن أين مدح الجود
طوداً تعجب حلمه ووقاره
كيف استقل جواده بالجودي
جعلت بنو أيوب راية عزمهم
معقودة بلوائه المعقود
وغدت بسؤددك العريض مقرة
يا شمس دولتهم بغير جحود
والشمس معروف لها أن تنجلي
بضيائها ظلم الليالي السود
قوى قدومك ضعف كل عزيمة
وسددت ثلماً ليس بالمسدود
وتوفق الفتح المبين وما شفى التس
ديد حتى جئت بالتشديد
كشفت مهابتك القناع وقررت
بالمرهفات قواعد التمهيد
فالفتح فتحك سقت غرة نصره
بين الظبى والعزم والتأييد
وكأنما الإسلام عقد صنته
يا سلك لؤلؤه عن التبديد
إن فقت جيشاً أنت منه فإنه
ما غير يوم العيد مثل العيد
لو صورت شيم الملوك حكاية
كنت المعبر عنه بالمقصود
كرم بذلت به الثمين وقلت لي
اعذر فإن الجود بالموجود
ولكم وهبت الألف وهو أقل ما
تعتده في النائل المعهود
خبراً سمعت به وما الخبر الذي
وقع التواتر فيه بالمردود
صدقت عنك به وما شاهدته
والغالب المعلوم كالمشهود
بل لو مدحت سواك أطلب درة
لمسحت من كفيه ضرع حديد
لا يرشحون على المديح كأنما
خلق الإله أكفهم لجمود
بخلوا بفضل الزاد عن أضيافهم
والزاد آخره طعام الدود
عميتهم ولو أنني سميتهم
لم أقض فضل مقامه المحمود
فإذا استوى عرف وعرف صورة
فالفرق في المقصود والمقصود
للمجد عندك حاجة معلومة
ما المجد عن إدراكها ببعيد
تشكو إليك من السهاد جفونها
ما في جفون ظباك من تسهيد
ضاق الصعيد على جيادك بعدما
ضمنت صعادك فتح كل صعيد
والغرب و اليمن القصية أهله
من خوفهم في قائم وحصيد
والسيف يلمع في الخواطر برقه
بالسيف من عدن وأرض زبيد
فإلى متى أيدي الكماة معوقة
عن نشر ألوية ونشر بنود
ومعاطف الخيل الخفاف إلى العدى
تشكو جفاف ألبة ولبود
أفلا رميت بها الفلاة مجرداً
عزماً تسد به عراض البيد
وخلقت مملكة يقول طريفها
للدهر أرخ في رحل تليد
وعذرت من حسد الرجال على العلى
لما ظفرت بلذة المحسود
والنيل منقذ الأديم عليكم
حاشا رضاك بسيفه المقدود
وسماح كفك لا يقوم بزخره
إلا عباب الأخضر الممدود
فاسمع لمنظوم الفرائد صاغها
فرد المحاسن مادحاً لفريد
مدح يعبر عن طنين مهند
وتقول بل يحكي طنين العود
فصل إذا فصل الخطاب عدمته
ونسبته إياك صوت نشيد
وتمل عاماً راضياً ومقابلاً
لك بالمنى وأسعد بأسعد عيد
ضرب من الشعراء غير مفيد
وأرقهم ديباجة من عنده
غزل يرود هوى الفتاة الرود
وإذا عمدت إلى النسيب وصفته
في غير وصف كنت غير عميد
قل لي متى لقيتك ظبية حاجر
تختال بين محاجر وعقود
ملك أوحد مجده ولو أنني
ثنيته ثنيت بالتوحيد
أثني عليه ولا أردد مجده
ونداه مجبول على الترديد
وإذا قرنت مقالتي بفعاله
فاسمع مجيداً في صفات مجيد
جزلاً يقابله جزيل مكارم
أثنى بما لم يجر في المعهود
عن كل بيت بيت مال صامت
إذ كل بيت قلب كل قصيد
قالت حماسته لمادح جوده
أحسنت لكن أين مدح الجود
طوداً تعجب حلمه ووقاره
كيف استقل جواده بالجودي
جعلت بنو أيوب راية عزمهم
معقودة بلوائه المعقود
وغدت بسؤددك العريض مقرة
يا شمس دولتهم بغير جحود
والشمس معروف لها أن تنجلي
بضيائها ظلم الليالي السود
قوى قدومك ضعف كل عزيمة
وسددت ثلماً ليس بالمسدود
وتوفق الفتح المبين وما شفى التس
ديد حتى جئت بالتشديد
كشفت مهابتك القناع وقررت
بالمرهفات قواعد التمهيد
فالفتح فتحك سقت غرة نصره
بين الظبى والعزم والتأييد
وكأنما الإسلام عقد صنته
يا سلك لؤلؤه عن التبديد
إن فقت جيشاً أنت منه فإنه
ما غير يوم العيد مثل العيد
لو صورت شيم الملوك حكاية
كنت المعبر عنه بالمقصود
كرم بذلت به الثمين وقلت لي
اعذر فإن الجود بالموجود
ولكم وهبت الألف وهو أقل ما
تعتده في النائل المعهود
خبراً سمعت به وما الخبر الذي
وقع التواتر فيه بالمردود
صدقت عنك به وما شاهدته
والغالب المعلوم كالمشهود
بل لو مدحت سواك أطلب درة
لمسحت من كفيه ضرع حديد
لا يرشحون على المديح كأنما
خلق الإله أكفهم لجمود
بخلوا بفضل الزاد عن أضيافهم
والزاد آخره طعام الدود
عميتهم ولو أنني سميتهم
لم أقض فضل مقامه المحمود
فإذا استوى عرف وعرف صورة
فالفرق في المقصود والمقصود
للمجد عندك حاجة معلومة
ما المجد عن إدراكها ببعيد
تشكو إليك من السهاد جفونها
ما في جفون ظباك من تسهيد
ضاق الصعيد على جيادك بعدما
ضمنت صعادك فتح كل صعيد
والغرب و اليمن القصية أهله
من خوفهم في قائم وحصيد
والسيف يلمع في الخواطر برقه
بالسيف من عدن وأرض زبيد
فإلى متى أيدي الكماة معوقة
عن نشر ألوية ونشر بنود
ومعاطف الخيل الخفاف إلى العدى
تشكو جفاف ألبة ولبود
أفلا رميت بها الفلاة مجرداً
عزماً تسد به عراض البيد
وخلقت مملكة يقول طريفها
للدهر أرخ في رحل تليد
وعذرت من حسد الرجال على العلى
لما ظفرت بلذة المحسود
والنيل منقذ الأديم عليكم
حاشا رضاك بسيفه المقدود
وسماح كفك لا يقوم بزخره
إلا عباب الأخضر الممدود
فاسمع لمنظوم الفرائد صاغها
فرد المحاسن مادحاً لفريد
مدح يعبر عن طنين مهند
وتقول بل يحكي طنين العود
فصل إذا فصل الخطاب عدمته
ونسبته إياك صوت نشيد
وتمل عاماً راضياً ومقابلاً
لك بالمنى وأسعد بأسعد عيد
قراءة في كلمات الأغنية
لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء عمارة إلى القاهرة سنة 1155م موفداً من اليمن فأعجبه المقام فبقي، واتّصل بوزراء الفاطميين ونال عندهم مكانة. ثم زالت الدولة التي أحسنت إليه: ألغى صلاح الدين الخلافة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية. فرثى عمارة الفاطميين رثاءً صريحاً في زمن كان ذلك فيه محفوفاً بالخطر، ثم اتُّهم بالضلوع في تدبير لإعادتهم، فقُتل سنة 1174م. وتختلف قراءة المؤرّخين لهذه الحادثة: بين من يراها ولاءً لمن أنعم عليه، ومن يراها مؤامرة على دولة قائمة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد» من أقدم المصادر في تاريخ اليمن ويُعتمد عليه إلى اليوم، فهو مؤرّخ بلده قبل أن يكون شاعر مصر. والمفارقة أن ما حفظ اسمه هو نثره التاريخي، بينما كان يرى نفسه شاعراً في المقام الأول.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.