سرك الدهر وساء

ابن زيدون

(47) مشاهدة


اقرأ «سرك الدهر وساء» من نظم ابن زيدون كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سرك الدهر وساء»

سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ
فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً
وَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ
أَنتَ إِن تَأسَ عَلى
المَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ
فَاسلُ عَنهُ غَيرَةً
وَاِحتَمِل الرُزءَ إِباءَ
أَيُّها المُعتَضِدُ المَنصورُ
مُلّيتَ البَقاءَ
وَتَزَيَّدتَ مَعَ الأَيّامِ
عِزّاً وَعَلاءَ
إِنَّما يُكسِبُنا الحُزنُ
عَناءً لا غَناءَ
أَنتَ طَبٌّ أَنَّ داءَ المَو
تِ قَد أَعيا الدَواءَ
فَتَأَسَّ إِنَّ ذاكَ
الخَطبَ غالَ الأَنبِياءَ
وَسَيَفنى المَلَأُ الأَع
لى إِذا ما اللَهُ شاءَ
حَبَّذا هَديُ عَروسٍ
دَفنُها كانَ الهِداءَ
عُمِّرَت حيناً وَماءَ ال
مُزنِ شَكلَينِ سَواءَ
ثُمَّ وَلَّت فَوَجَدنا
أَرَجَ المِسكِ ثَناءَ
جَمَعَت تَقوى وَإِخبا
تاً وَفَضلاً وَذَكاءَ
سَتُوَفّى مِن جِمامِ الكَو
ثَرِ العَذبِ رَواءَ
حَيثُ تَلقى الأَتقِياءَ السُ
عَداءَ الشُهَداءَ
هانَ ما لاقَت عَلَيها
أَن غَدَت مِنكَ فِداءَ
غُنمُ أَحبابِكَ أَن تَب
قى وَإِن عُمّوا فَناءَ
فَاِلبَسِ الصَنعَ مُلاءً
وَاسحَبِ السَعدَ رِداءَ
وَرِثِ الأَعداءَ أَعما
رَهُمُ وَالأَولِياءَ

قراءة في كلمات الأغنية

نونيّة ابن زيدون هي المكان الذي التقى فيه شكل المشرق بحسّ الأندلس. فهي مبنيّة على عمود القصيدة العربية في نسجها وجزالتها، لكن ما تحمله جديد: ليس فقد المحبوبة وحده، بل فقد مدينة ومجلس وطور من العمر لن يعود. ولذلك تُقرأ اليوم على وجهين — قصيدة حبّ عند من يقرأ ظاهرها، ورثاء لقرطبة عند من يعرف ما جرى لها بعد. وهذا الالتباس المثمر بين الخاصّ والعامّ هو ما رفعها فوق مئات قصائد الفراق، وجعلها أكثر نصّ أندلسي حفظاً على مرّ القرون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «سركالدهر وساء»أداهاابنزيدون.أبوالوليدأحمدبنعبداللهبنزيدون (1003 - 1071م)،أشهرشعراءالأندلس من قرطبة،اتّصلتسيرتهبولّادةبنتالمستكفي، وسُجنثم فرّإلىإشبيلية فصار وزيراً للمعتضدثم للمعتمدبنعبّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

«الرسالة الهزلية» التي كتبها في هجاء منافسه ابن عبدوس تُدرَس بوصفها من أرقى نماذج السخرية في النثر العربي، إذ كتبها على لسان ولّادة نفسها. وقد مات ابن زيدون في إشبيلية لا في قرطبة، فلم يعد إلى المدينة التي كتب عنها أشهر ما كتب.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الأندلس
سنة الميلاد: 1003
سنة الوفاة: 1071
يُعتبر ابن زيدون شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زيدون: جاءتك وافدة الشمول، هواي وإن تناءت عنك داري، لا افتنان كافتناني، بالله خذ من حياتي، يا غزالا أصارني، أيها البدر الذي، أغائبة عني وحاضرة معي، أكرم بولادة ذخرا لمدخر، هل لداعيك مجيب، في جواركم الذليل، دونك الراح جامده، يا بانيا كل مجد، أنا ظرف للهو كل ظريف، أحين علمت حظك من ودادي، لو تركنا بأن نعودك عدنا.

أعمال أخرى لـ ابن زيدون

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات