صرم الخليط تباينا وبكورا
جرير
(49) مشاهدة
«صرم الخليط تباينا وبكورا» — جرير: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صرم الخليط تباينا وبكورا»
صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكورا
وَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرا
عَرَضَ الهَوى وَتَبَلَّغَت حاجاتُهُ
مِنكَ الضَميرَ فَلَم يَدَعنَ ضَميرا
إِنَّ الغَوانِيَ قَد رَمَينَ فُؤادَهُ
حَتّى تَرَكنَ بِسَمعِهِ تَوقيرا
بيضٌ تَرَبَّبَها النَعيمُ وَخالَطَت
عَيشاً كَحاشِيَةِ الفِرِندِ غَريرا
أَنكَرنَ عَهدَكَ بَعدَ ما يَعرِفنَهُ
وَلَقَد يَكُنُّ إِلى حَديثِكَ صورا
وَرَأَينَ ثَوبَ بَشاشَةٍ أَنضَيتَهُ
فَجَمَعنَ عَنكَ تَجَنُّباً وَنُفورا
لَيتَ الشَبابَ لَنا يَعودُ كَعَهدِهِ
فَلَقَد تَكونُ بِشَرخِهِ مَسرورا
وَبَكَيتَ لَيلَكَ لا تَنامُ لِطولِهِ
لَيلَ التَمامِ وَقَد يَكونُ قَصيرا
هَل تَرجُوانِ لِما أُحاوِلُ راحَةً
أَم تَطمَعانِ لِما أَتى تَفتيرا
قالَت جُعادَةُ ما لِجِسمِكَ شاحِباً
وَلَقَد يَكونُ عَلى الشَبابِ نَضيرا
أَجُعادُ إِنّي لا يَزالُ يَنوبُني
هَمٌّ يُرَوَّحُ مَوهِناً وَبُكورا
حَتّى بُليتُ وَما عَلِمتِ بِهَمِّنا
وَرَأَيتُ أَفضَلَ نَفعِكِ التَغيِيرا
هَلّا عَجِبتِ مِنَ الزَمانِ وَرَيبِه
وَالدَهرُ يُحدِثُ في الأُمورِ أُمورا
قالَ العَواذِلُ ما لِجَهلِكَ بَعدَما
شابَ المَفارِقُ وَاِكتَسَينَ قَتيرا
حَيَّيتُ زَورَكِ إِذ أَلَمَّ وَلَم تَكُن
هِندٌ لِقاصِيَةِ البُيوتِ زَؤُورا
طَرَقَت نَواحِلَ قَد أَضَرَّ بِها السُرى
نَزَحَت بِأَذرُعِها تَنائِفَ زورا
مَشَقَ الهَواجِرُ لَحمَهُنَّ مَعَ السُرى
حَتّى ذَهَبنَ كَلاكِلاً وَصُدورا
مِن كُلِّ جُرشُعَةِ الهَواجِرِ زادَها
بُعدُ المَفاوِزِ جُرأَةً وَضَريرا
قَرَعَت أَخِشَّتُها العِظامَ فَأَخرَجَت
مِنها عَجارِفَ جَمَّةً وَبَكيرا
نَفَضَت بِأَصهَبَ لِلمِراحِ شَليلَها
نَفضَ النَعامَةِ زِفَّها المَمطورا
يا صاحِبَيَّ دَنا الرَواحُ فَسيرا
لا كَالعَشِيَّةِ زائِراً وَمَزورا
وُجِدَ الأُخَيطِلُ حينَ شَمَّصَهُ القَنا
حَطِماً إِذا اِعتَزَمَ الجِيادُ عَثورا
وَعَوى الفَرَزدَقُ لِلأُخَيطِلِ مُحلِباً
فَتَنازَعا مَرِسَ القُوى مَشزورا
ما قادَ مِن عَرَبٍ إِلَيَّ جَوادَهُم
إِلّا تَرَكتُ جَوادَهُم مَحسورا
أَبقَت مُراكَضَةُ الرِهانِ مُجَرَّباً
عِندَ المَواطِنِ يُرزَقُ التَبشيرا
فَإِذا هَزَزتُ قَطَعتُ كُلَّ ضَريبَةٍ
وَمَضَيتُ لا طَبِعاً وَلا مَبهورا
إِنّي إِذا مُضَرٌ عَلَيَّ تَحَدَّبَت
لاقَيتَ مُطَّلَعَ الجِبالِ وَعورا
مَدَّت بُحورُهُمُ فَلَستَ بِقاطِعٍ
بَحراً يَمُدُّ مِنَ البُحورِ بُحورا
الضارِبونَ عَلى النَصارى جِزيَةً
وَهُدىً لِمَن تَبِعَ الكِتابَ وَنورا
إِنّا تُفَضَّلُ في الحَياةِ حَياتُنا
وَنَسودُ مَن دَخَلَ القُبورَ قُبورا
اللَهُ فَضَّلَنا وَأَخزى تَغلِباً
لَن تَستَطيعَ لِما قَضى تَغيِيرا
فينا المَساجِدُ وَالإِمامُ وَلا تَرى
في دارِ تَغلِبَ مَسجِداً مَعمورا
تَلقى إِذا اِجتَمَعَ الكِرامُ بِمَوطِنٍ
أَشرافَ تَغلِبَ سائِلاً وَأَجيرا
إِنَّ الأُخَيطِلَ لَو يُفاضِلُ خِندِفاً
لَقِيَ الهَوانَ هُناكَ وَالتَصغيرا
وَإِذا الدُعاءُ عَلا بِقَيسٍ أَلجَموا
شُعثاً مَلامِعَ كَالقَنا وَذُكورا
أَلباعِثينَ بِرَغمِ آنُفِ تَغلِبٍ
في كُلِّ مَنزِلَةٍ عَلَيكَ أَميرا
أَفَبِالصَليبِ وَمارَ سَرجِسَ تَتَّقي
شَهباءَ ذاتَ مَناكِبٍ جُمهورا
عايَنتَ مُشعَلَةَ الرِعالِ كَأَنَّها
طَيرٌ تُغاوِلُ في شَمامَ وُكورا
جَنَحَ الأَصيلُ وَقَد قَضَينا لِتَغلِبٍ
نَحباً قَضَينَ قَضائُهُ وَنُذورا
أَسلَمتَ أَحمَرَ وَاِبنَ عَبدِ مُحَرِّقٍ
وَوُجِدتَ يَومَإِذٍ أَزَبَّ نَفورا
فَإِذا وَطِئنَكَ يا أُخَيطِلُ وَطأَةً
لَم يَرجُ عَظمُكَ بَعدَهُنَّ جُبورا
فَإِذا سَمِعتَ بِحَربِ قَيسٍ بَعدَها
فَضَعوا السِلاحَ وَكَفِّروا تَكفيرا
تَرَكوا شُعَيثَ بَني مُلَيلٍ مُسلَماً
وَالشَعثَمَينِ وَأَسلَموا شُعرورا
وَأُجِرَّ مُطَّرِدُ الكُعوبِ كَأَنَّهُ
مَسَدٌ يُنازِعُ مِن لَصافَ جَرورا
وَكَأَنَّ تَغلِبَ يَومَ لاقَوا خَيلَنا
خِربانُ ذي حُسُمٍ لَقينَ صُقورا
إِنّا نُصَدِّقُ بِالَّذي قُلنا لَكُم
وَيَكونُ قَولُكَ يا فَرَزدَقُ زورا
لَعَنَ الإِلَهُ نُسَيَّةً مِن تَغلِبٍ
يَرفَعنَ مِن قِطَعِ العَباءِ خُدورا
الجاعِلينَ لِمارَ سَرجِسَ حَجَّهُم
وَحَجيجُ مَكَّةَ يُكثِرُ التَكبيرا
مِن كُلِّ حَنكَلَةٍ تَرى جِلبابَها
فَرواً وَتَقلِبُ لِلعَباءَةِ نيرا
وَكَأَنَّما بَصَقَ الجَرادُ بِليتِها
فَالوَجهُ لا حَسَناً وَلا مَنضورا
لَقِيَ الأُخَيطِلُ أُمَّهُ مَخمورَةً
قُبحاً لِذَلِكَ شارِباً مَخمورا
لَم يَجرِ مُذ خُلِقَت عَلى أَنيابِها
ماءُ السِواكِ وَلَم تَمَسَّ طَهورا
لَقِحَت لِأَشهَبَ بِالكُناسَةِ داجِنٍ
خِنزيرَةٌ فَتَوالَدا خِنزيرا
وَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرا
عَرَضَ الهَوى وَتَبَلَّغَت حاجاتُهُ
مِنكَ الضَميرَ فَلَم يَدَعنَ ضَميرا
إِنَّ الغَوانِيَ قَد رَمَينَ فُؤادَهُ
حَتّى تَرَكنَ بِسَمعِهِ تَوقيرا
بيضٌ تَرَبَّبَها النَعيمُ وَخالَطَت
عَيشاً كَحاشِيَةِ الفِرِندِ غَريرا
أَنكَرنَ عَهدَكَ بَعدَ ما يَعرِفنَهُ
وَلَقَد يَكُنُّ إِلى حَديثِكَ صورا
وَرَأَينَ ثَوبَ بَشاشَةٍ أَنضَيتَهُ
فَجَمَعنَ عَنكَ تَجَنُّباً وَنُفورا
لَيتَ الشَبابَ لَنا يَعودُ كَعَهدِهِ
فَلَقَد تَكونُ بِشَرخِهِ مَسرورا
وَبَكَيتَ لَيلَكَ لا تَنامُ لِطولِهِ
لَيلَ التَمامِ وَقَد يَكونُ قَصيرا
هَل تَرجُوانِ لِما أُحاوِلُ راحَةً
أَم تَطمَعانِ لِما أَتى تَفتيرا
قالَت جُعادَةُ ما لِجِسمِكَ شاحِباً
وَلَقَد يَكونُ عَلى الشَبابِ نَضيرا
أَجُعادُ إِنّي لا يَزالُ يَنوبُني
هَمٌّ يُرَوَّحُ مَوهِناً وَبُكورا
حَتّى بُليتُ وَما عَلِمتِ بِهَمِّنا
وَرَأَيتُ أَفضَلَ نَفعِكِ التَغيِيرا
هَلّا عَجِبتِ مِنَ الزَمانِ وَرَيبِه
وَالدَهرُ يُحدِثُ في الأُمورِ أُمورا
قالَ العَواذِلُ ما لِجَهلِكَ بَعدَما
شابَ المَفارِقُ وَاِكتَسَينَ قَتيرا
حَيَّيتُ زَورَكِ إِذ أَلَمَّ وَلَم تَكُن
هِندٌ لِقاصِيَةِ البُيوتِ زَؤُورا
طَرَقَت نَواحِلَ قَد أَضَرَّ بِها السُرى
نَزَحَت بِأَذرُعِها تَنائِفَ زورا
مَشَقَ الهَواجِرُ لَحمَهُنَّ مَعَ السُرى
حَتّى ذَهَبنَ كَلاكِلاً وَصُدورا
مِن كُلِّ جُرشُعَةِ الهَواجِرِ زادَها
بُعدُ المَفاوِزِ جُرأَةً وَضَريرا
قَرَعَت أَخِشَّتُها العِظامَ فَأَخرَجَت
مِنها عَجارِفَ جَمَّةً وَبَكيرا
نَفَضَت بِأَصهَبَ لِلمِراحِ شَليلَها
نَفضَ النَعامَةِ زِفَّها المَمطورا
يا صاحِبَيَّ دَنا الرَواحُ فَسيرا
لا كَالعَشِيَّةِ زائِراً وَمَزورا
وُجِدَ الأُخَيطِلُ حينَ شَمَّصَهُ القَنا
حَطِماً إِذا اِعتَزَمَ الجِيادُ عَثورا
وَعَوى الفَرَزدَقُ لِلأُخَيطِلِ مُحلِباً
فَتَنازَعا مَرِسَ القُوى مَشزورا
ما قادَ مِن عَرَبٍ إِلَيَّ جَوادَهُم
إِلّا تَرَكتُ جَوادَهُم مَحسورا
أَبقَت مُراكَضَةُ الرِهانِ مُجَرَّباً
عِندَ المَواطِنِ يُرزَقُ التَبشيرا
فَإِذا هَزَزتُ قَطَعتُ كُلَّ ضَريبَةٍ
وَمَضَيتُ لا طَبِعاً وَلا مَبهورا
إِنّي إِذا مُضَرٌ عَلَيَّ تَحَدَّبَت
لاقَيتَ مُطَّلَعَ الجِبالِ وَعورا
مَدَّت بُحورُهُمُ فَلَستَ بِقاطِعٍ
بَحراً يَمُدُّ مِنَ البُحورِ بُحورا
الضارِبونَ عَلى النَصارى جِزيَةً
وَهُدىً لِمَن تَبِعَ الكِتابَ وَنورا
إِنّا تُفَضَّلُ في الحَياةِ حَياتُنا
وَنَسودُ مَن دَخَلَ القُبورَ قُبورا
اللَهُ فَضَّلَنا وَأَخزى تَغلِباً
لَن تَستَطيعَ لِما قَضى تَغيِيرا
فينا المَساجِدُ وَالإِمامُ وَلا تَرى
في دارِ تَغلِبَ مَسجِداً مَعمورا
تَلقى إِذا اِجتَمَعَ الكِرامُ بِمَوطِنٍ
أَشرافَ تَغلِبَ سائِلاً وَأَجيرا
إِنَّ الأُخَيطِلَ لَو يُفاضِلُ خِندِفاً
لَقِيَ الهَوانَ هُناكَ وَالتَصغيرا
وَإِذا الدُعاءُ عَلا بِقَيسٍ أَلجَموا
شُعثاً مَلامِعَ كَالقَنا وَذُكورا
أَلباعِثينَ بِرَغمِ آنُفِ تَغلِبٍ
في كُلِّ مَنزِلَةٍ عَلَيكَ أَميرا
أَفَبِالصَليبِ وَمارَ سَرجِسَ تَتَّقي
شَهباءَ ذاتَ مَناكِبٍ جُمهورا
عايَنتَ مُشعَلَةَ الرِعالِ كَأَنَّها
طَيرٌ تُغاوِلُ في شَمامَ وُكورا
جَنَحَ الأَصيلُ وَقَد قَضَينا لِتَغلِبٍ
نَحباً قَضَينَ قَضائُهُ وَنُذورا
أَسلَمتَ أَحمَرَ وَاِبنَ عَبدِ مُحَرِّقٍ
وَوُجِدتَ يَومَإِذٍ أَزَبَّ نَفورا
فَإِذا وَطِئنَكَ يا أُخَيطِلُ وَطأَةً
لَم يَرجُ عَظمُكَ بَعدَهُنَّ جُبورا
فَإِذا سَمِعتَ بِحَربِ قَيسٍ بَعدَها
فَضَعوا السِلاحَ وَكَفِّروا تَكفيرا
تَرَكوا شُعَيثَ بَني مُلَيلٍ مُسلَماً
وَالشَعثَمَينِ وَأَسلَموا شُعرورا
وَأُجِرَّ مُطَّرِدُ الكُعوبِ كَأَنَّهُ
مَسَدٌ يُنازِعُ مِن لَصافَ جَرورا
وَكَأَنَّ تَغلِبَ يَومَ لاقَوا خَيلَنا
خِربانُ ذي حُسُمٍ لَقينَ صُقورا
إِنّا نُصَدِّقُ بِالَّذي قُلنا لَكُم
وَيَكونُ قَولُكَ يا فَرَزدَقُ زورا
لَعَنَ الإِلَهُ نُسَيَّةً مِن تَغلِبٍ
يَرفَعنَ مِن قِطَعِ العَباءِ خُدورا
الجاعِلينَ لِمارَ سَرجِسَ حَجَّهُم
وَحَجيجُ مَكَّةَ يُكثِرُ التَكبيرا
مِن كُلِّ حَنكَلَةٍ تَرى جِلبابَها
فَرواً وَتَقلِبُ لِلعَباءَةِ نيرا
وَكَأَنَّما بَصَقَ الجَرادُ بِليتِها
فَالوَجهُ لا حَسَناً وَلا مَنضورا
لَقِيَ الأُخَيطِلُ أُمَّهُ مَخمورَةً
قُبحاً لِذَلِكَ شارِباً مَخمورا
لَم يَجرِ مُذ خُلِقَت عَلى أَنيابِها
ماءُ السِواكِ وَلَم تَمَسَّ طَهورا
لَقِحَت لِأَشهَبَ بِالكُناسَةِ داجِنٍ
خِنزيرَةٌ فَتَوالَدا خِنزيرا
قراءة في كلمات الأغنية
النقائض ليست مشاحنة شخصية بل مؤسّسة أدبية: أجبرت الشاعرين على استقصاء اللغة وأنساب العرب وأخبارها، ووثّقت من ذلك ما لولاها لضاع، حتى صار كتاب «نقائض جرير والفرزدق» مرجعاً لغويّاً وتاريخيّاً لا شعريّاً فحسب. أمّا جرير نفسه فأعجب ما فيه اتّساع مدىً نادر: هو أقسى شعراء عصره في الهجاء وأرقّهم في الرثاء والغزل، والصوتان له بلا تكلّف — وهذه القدرة على الانتقال هي ما رجّحه عند كثير من النقّاد القدماء على خصمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
دارت بين جرير والفرزدق مساجلة استمرّت عمرهما كلّه: كلّما نظم أحدهما قصيدة ردّ عليها الآخر بوزنها وقافيتها ينقض معانيها، فوُلد من ذلك ما عُرف بـ«النقائض» وصار حدثاً عامّاً يتابعه الناس في الأسواق ويتحزّبون فيه. ثم مات الفرزدق فلم يعمّر جرير بعده إلا أشهراً قليلة — وكأن خصمه كان نصف حياته. وقد رثى قبل ذلك زوجته بقصيدة عُدّت من أرقّ ما قيل في بابها، وهو الذي كان لسانه لا يُطاق في الهجاء.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بلغ من أثر الهجاء في ذلك الزمن أن بيتاً واحداً كان يكفي لإسقاط مكانة قبيلة، ولذلك اتُّقي لسان جرير كما تُتّقى السيوف. وقد جمع الرواة نقائضه مع الفرزدق في كتاب مستقلّ ما زال يُطبع ويُحقّق إلى اليوم بوصفه من أوثق مصادر اللغة والأنساب في العصر الأموي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.