تعللنا أمامة بالعدات
جرير
(63) مشاهدة
نص «تعللنا أمامة بالعدات» للشاعر جرير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تعللنا أمامة بالعدات»
تُعَلِّلُنا أَمامَةُ بِالعِداتِ
وَما تَشفي القُلوبَ الصادِياتِ
فَلَولا حُبُّها وَإِلَهِ مَوسى
لَوَدَّعتُ الصِبا وَالغانِياتِ
وَما صَبري عَنِ الذَلفاءِ إِلّا
كَصَبرِ الحوتِ عَن ماءِ الفُراتِ
إِذا رَضِيَت رَضيتُ وَتَعتَريني
إِذا غَضِبَت كَهَيضاتِ السُباتِ
أَنا البازي المُطِلُّ عَلى نُمَيرٍ
عَلى رَغمِ الأُنوفِ الراغِماتِ
إِذا سَمِعَت نُمَيرٌ مَدَّ صَوتي
حَسِبتَهُمُ نِساءً مُنصِتاتِ
رَجَوتُم يا بَني وَقبانَ مَوتي
وَأَرجو أَن تَطولَ لَكُم حَياتي
إِذا اِجتَمَعوا عَلَيَّ فَخَلِّ عَنهُم
وَعَن بازٍ يَصُكُّ حُبارَياتِ
إِذا طَرِبَ الحَمامُ حَمامُ نَجدٍ
نَعى جارَ الأَقارِعِ وَالحُتاتِ
إِذا ما اللَيلُ هاجَ صَدىً حَزيناً
بَكى جَزَعاً عَلَيهِ إِلى المَماتِ
أَيَفخَرُ بِالمُحَمَّمِ قَينُ لَيلى
وَبِالكيرِ المُرَقَّعِ وَالعَلاةِ
وَأُمُّكُمُ قُفَيرَةُ رَبَّبَتكُم
بِدارِ اللُؤمِ في دِمَنِ النَباتِ
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَخُنتُموهُ
فَما تَرجو طُهَيَّةُ مِن ثَباتِ
وَلَم يَكُ ذو الشَذاةِ يَخافُ مِنّي
فَما تَرجو طُهَيَّةُ مِن شَذاتي
كِرامُ الحَيِّ إِن شَهِدوا كَفَوني
وَإِن وَصَّيتُهُم حَفِظوا وَصاتي
وَحانَ بَنو قُفَيرَةَ إِذ أَتوني
بِقَينٍ مُدمِنٍ قَرعَ العَلاةِ
تَرَكتُ القَينَ أَطوَعَ مِن خَصِيٍّ
ذَلولٍ في خِزامَتِهِ مُواتِ
أَبِالقَينَينِ وَالنَخَباتِ تَرجو
لِيَربوعٍ شَقاشِقَ باذِخاتِ
هُمُ حَبَسوا بِذي نَجَبٍ حِفاظاً
وَهُم ذادوا الخَميسَ بِوارِداتِ
وَتَرفَعُنا عَلَيكَ إِذا اِفتَخَرنا
لِيَربوعٍ بَواذِخُ شامِخاتِ
هُمُ سَلَبوا الجَبابِرَ تاجَ مُلكٍ
بِطِخفَةَ عِندَ مُعتَرَكِ الكُماةِ
فَقَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ إِذ عَلَتهُ
غَوارِبُ يَلتَطِمنَ مِنَ الفُراتِ
رَأَيتُكَ يا فَرَزدَقُ وَسطَ سَعدٍ
إِذا بُيِّتَ بِئسَ أَخو البَياتِ
وَما لاقَيتَ وَيلَكَ مِن كَريمٍ
يَنامُ كَما تَنامُ عَنِ التِراتِ
نَسيتُم عُقرَ جِعثِنَ وَاِحتَبَيتُم
أَلا تَبّاً لِفَخرِكَ بِالحُباتِ
وَقَد دَمِيَت مَواقِعُ رُكبَتَيها
مِنَ التِبراكِ لَيسَ مِنَ الصَلاةِ
تُنادي غالِباً وَبَني عِقالٍ
لَقَد أَخزَيتَ قَومَكَ في النُداةِ
وَجَدنا نِسوَةً لِبَني عِقالٍ
بِدارِ الذُلِّ أَغراضَ الرُماةِ
غَوانٍ هُنَّ أَخبَثُ مِن حَميرٍ
وَأَمجَنُ مِن نِساءٍ مُشرِكاتِ
وَأَنتُم تَنفُرونَ بِظُفرِ سَوءٍ
وَتَأبى أَن تَلينَ لَكُم صَفاتي
أَلَيسَ الزُبرِقانُ أَحَقَّ عَيرٍ
بِرَميٍ إِذ تَعَرَّضَ لِلرُماةِ
تَضَمَّنَ ما أَضَعتَ بَنو قُرَيعٍ
لِجارِكَ أَن يَموتَ مِنَ الخُفاتِ
تَدَلّى بِاِبنِ مُرَّةَ قَد عَلِمتُم
تَدَلّى ثُمَّ تَنهَزُ بِالدَلاةِ
وَما تَشفي القُلوبَ الصادِياتِ
فَلَولا حُبُّها وَإِلَهِ مَوسى
لَوَدَّعتُ الصِبا وَالغانِياتِ
وَما صَبري عَنِ الذَلفاءِ إِلّا
كَصَبرِ الحوتِ عَن ماءِ الفُراتِ
إِذا رَضِيَت رَضيتُ وَتَعتَريني
إِذا غَضِبَت كَهَيضاتِ السُباتِ
أَنا البازي المُطِلُّ عَلى نُمَيرٍ
عَلى رَغمِ الأُنوفِ الراغِماتِ
إِذا سَمِعَت نُمَيرٌ مَدَّ صَوتي
حَسِبتَهُمُ نِساءً مُنصِتاتِ
رَجَوتُم يا بَني وَقبانَ مَوتي
وَأَرجو أَن تَطولَ لَكُم حَياتي
إِذا اِجتَمَعوا عَلَيَّ فَخَلِّ عَنهُم
وَعَن بازٍ يَصُكُّ حُبارَياتِ
إِذا طَرِبَ الحَمامُ حَمامُ نَجدٍ
نَعى جارَ الأَقارِعِ وَالحُتاتِ
إِذا ما اللَيلُ هاجَ صَدىً حَزيناً
بَكى جَزَعاً عَلَيهِ إِلى المَماتِ
أَيَفخَرُ بِالمُحَمَّمِ قَينُ لَيلى
وَبِالكيرِ المُرَقَّعِ وَالعَلاةِ
وَأُمُّكُمُ قُفَيرَةُ رَبَّبَتكُم
بِدارِ اللُؤمِ في دِمَنِ النَباتِ
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَخُنتُموهُ
فَما تَرجو طُهَيَّةُ مِن ثَباتِ
وَلَم يَكُ ذو الشَذاةِ يَخافُ مِنّي
فَما تَرجو طُهَيَّةُ مِن شَذاتي
كِرامُ الحَيِّ إِن شَهِدوا كَفَوني
وَإِن وَصَّيتُهُم حَفِظوا وَصاتي
وَحانَ بَنو قُفَيرَةَ إِذ أَتوني
بِقَينٍ مُدمِنٍ قَرعَ العَلاةِ
تَرَكتُ القَينَ أَطوَعَ مِن خَصِيٍّ
ذَلولٍ في خِزامَتِهِ مُواتِ
أَبِالقَينَينِ وَالنَخَباتِ تَرجو
لِيَربوعٍ شَقاشِقَ باذِخاتِ
هُمُ حَبَسوا بِذي نَجَبٍ حِفاظاً
وَهُم ذادوا الخَميسَ بِوارِداتِ
وَتَرفَعُنا عَلَيكَ إِذا اِفتَخَرنا
لِيَربوعٍ بَواذِخُ شامِخاتِ
هُمُ سَلَبوا الجَبابِرَ تاجَ مُلكٍ
بِطِخفَةَ عِندَ مُعتَرَكِ الكُماةِ
فَقَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ إِذ عَلَتهُ
غَوارِبُ يَلتَطِمنَ مِنَ الفُراتِ
رَأَيتُكَ يا فَرَزدَقُ وَسطَ سَعدٍ
إِذا بُيِّتَ بِئسَ أَخو البَياتِ
وَما لاقَيتَ وَيلَكَ مِن كَريمٍ
يَنامُ كَما تَنامُ عَنِ التِراتِ
نَسيتُم عُقرَ جِعثِنَ وَاِحتَبَيتُم
أَلا تَبّاً لِفَخرِكَ بِالحُباتِ
وَقَد دَمِيَت مَواقِعُ رُكبَتَيها
مِنَ التِبراكِ لَيسَ مِنَ الصَلاةِ
تُنادي غالِباً وَبَني عِقالٍ
لَقَد أَخزَيتَ قَومَكَ في النُداةِ
وَجَدنا نِسوَةً لِبَني عِقالٍ
بِدارِ الذُلِّ أَغراضَ الرُماةِ
غَوانٍ هُنَّ أَخبَثُ مِن حَميرٍ
وَأَمجَنُ مِن نِساءٍ مُشرِكاتِ
وَأَنتُم تَنفُرونَ بِظُفرِ سَوءٍ
وَتَأبى أَن تَلينَ لَكُم صَفاتي
أَلَيسَ الزُبرِقانُ أَحَقَّ عَيرٍ
بِرَميٍ إِذ تَعَرَّضَ لِلرُماةِ
تَضَمَّنَ ما أَضَعتَ بَنو قُرَيعٍ
لِجارِكَ أَن يَموتَ مِنَ الخُفاتِ
تَدَلّى بِاِبنِ مُرَّةَ قَد عَلِمتُم
تَدَلّى ثُمَّ تَنهَزُ بِالدَلاةِ
قراءة في كلمات الأغنية
النقائض ليست مشاحنة شخصية بل مؤسّسة أدبية: أجبرت الشاعرين على استقصاء اللغة وأنساب العرب وأخبارها، ووثّقت من ذلك ما لولاها لضاع، حتى صار كتاب «نقائض جرير والفرزدق» مرجعاً لغويّاً وتاريخيّاً لا شعريّاً فحسب. أمّا جرير نفسه فأعجب ما فيه اتّساع مدىً نادر: هو أقسى شعراء عصره في الهجاء وأرقّهم في الرثاء والغزل، والصوتان له بلا تكلّف — وهذه القدرة على الانتقال هي ما رجّحه عند كثير من النقّاد القدماء على خصمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
دارت بين جرير والفرزدق مساجلة استمرّت عمرهما كلّه: كلّما نظم أحدهما قصيدة ردّ عليها الآخر بوزنها وقافيتها ينقض معانيها، فوُلد من ذلك ما عُرف بـ«النقائض» وصار حدثاً عامّاً يتابعه الناس في الأسواق ويتحزّبون فيه. ثم مات الفرزدق فلم يعمّر جرير بعده إلا أشهراً قليلة — وكأن خصمه كان نصف حياته. وقد رثى قبل ذلك زوجته بقصيدة عُدّت من أرقّ ما قيل في بابها، وهو الذي كان لسانه لا يُطاق في الهجاء.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بلغ من أثر الهجاء في ذلك الزمن أن بيتاً واحداً كان يكفي لإسقاط مكانة قبيلة، ولذلك اتُّقي لسان جرير كما تُتّقى السيوف. وقد جمع الرواة نقائضه مع الفرزدق في كتاب مستقلّ ما زال يُطبع ويُحقّق إلى اليوم بوصفه من أوثق مصادر اللغة والأنساب في العصر الأموي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.