طال البعاد فطال الشوق والكمد

ناصيف اليازجي

(40) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ناصيف اليازجي
سنة الإصدار: 1816م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «طال البعاد فطال الشوق والكمد» للشاعر ناصيف اليازجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «طال البعاد فطال الشوق والكمد»

طالَ البِعادُ فطالَ الشَّوقُ والكَمَدُ
وقصَّرتْ هِمَّتي والصبرُ والجَلَدُ
يُقرِّبُ الوهمُ داراً حينَ اقصِدُها
يحولُ من دونِها أمرٌ فتبتعِدُ
لا يُمسِكُ العبدُ من حاجاتهِ بيدٍ
ما لم تُساعِدْهُ من أمرِ القديرِ يَدُ
وللحوائجِ أوقاتٌ بها ارتُهِنَتْ
كأنفُسِ النَّاسِ للآجالِ ترتَصِدُ
اليومَ يا ناقتي النيروزُ مرَّ بنا
في شهرِ تمُّوزَ لا بَرْدٌ ولا بَرَدُ
جِدِّي ولا تشتكي من سَيرِنا تعباً
فسوف تَرتاحُ منا الرُّوحُ والجَسدُ
هذا هوَ الغربُ لاحَ النَّيِّرَانِ بهِ
فذاكَ شَرْقٌ عليهِ النَّاسُ تَعتمِدُ
من حَيدَرٍ ملحمٌ قد قامَ فيهِ لنا
يا حبَّذا والِدٌ يا حبذا وَلَدُ
هما الأميرانِ من قومٍ إمارَتُهُم
من عَهْدِ عادٍ ومَن مِن قبلهِ عُهِدُوا
كلاهما قائِمٌ باللهِ معتَصِمٌ
بحولِهِ ناصِرٌ للحقِّ مُعْتَضِدُ
قالوا رَأيناكَ تَصْبوا نحوَ دارِ بني
رَسلانَ قد نطَقُوا عدْلاً بما شَهِدوا
كُلٌّ يُحِبُّ مِنَ الدُّنيا كَرامتَهُ
وهيَ العزيزةُ لا حيٌّ ولا بَلدُ
إن الصغيرَ يَرَى في نفسهِ صِغَراً
عند الكبارِ سواهم حينما يَفِدُ
يُعطَى النَّزِيلُ مقاماً عندَهم فَيرَى
ما لم يكُنْ قبلها في نفسهِ يَجدُ
هذِهْ مكارمُ أخلاقِ الكرامِ لَهُم
قديمةٌ من تنوخِ الأَزدِ لا جُدُدُ
توَارثوها فكانَت في عشائِرِهِم
أغنَى الموارِيثِ لا مالٌ ولا عُدَدُ
صرفتُ أكثرَ شِعري في مدائِحِم
والحَمْدُ للهِ لا زيغٌ ولا أَوَدُ
تُصَدِّقُ الناسُ فيهِم كلَّ مُمتَدِحٍ
ولا يُصدِّقُ من يَغتابُهم أحَدُ

قراءة في كلمات الأغنية

كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «طالالبعاد فطالالشوق والكمد»أداها ناصيفاليازجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أخذ ناصيف اليازجي على نفسه تهذيب اللغة، وعمل على تقريب متناولها فحببها إلى القلوب وأصبح من محركي الحركة القومية العربية، إذ حمل الناس على المساهمة في إحياء تراث اللغة ونشره، وكان ناصيف يحاول مجاراة العرب الأقدمين في مؤلفاته كما يعتبر ناصيف من أعلام بداية عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر ميلادي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ناصيف اليازجي
بلد المنشأ: البنان
سنة الميلاد: 1800
سنة الوفاة: 1871
بداية المسيرة: 1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.

عن الشاعر: ناصيف اليازجي

يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات