طال الكرى وألم الهم فاكتنعا
عدي بن الرقاع
(40) مشاهدة
اقرأ كلمات «طال الكرى وألم الهم فاكتنعا» — عدي بن الرقاع كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طال الكرى وألم الهم فاكتنعا»
طالَ الكَرى وَأَلَمَّ الهَمُّ فَاِكتَنَعا
وَما تَذَكَّرَ مَن قَد فاتَ وَاِنقَطَعا
كانَ الشَبابُ رِداءً أَستَكِنُّ بِهِ
وَأَستَظِلُّ زَماناً ثُمَّتَ اِنقَشَعا
وَبُدِّلَ الرَأسُ شَيباً بَعدَ داجِيَةٍ
فَينانَةٍ ما تَرى في صُدغِها نَزَعا
فَإِن تَكُن مَيعَةٌ مِن باطِلٍ ذَهَبَت
وَأَعقَبَ اللَهُ بَعدَ الصَبوَةِ الوَرَعا
فَقَد أَبيتُ أُناغي الخَودَ دانِيَةً
عَلى الوَسائِدِ مَسروراً بِها وَلعا
بَرّاقَةُ الثَغرِ يَشفي النَفسَ لَذَّتُها
إِذا مُقَبِّلُها في ثَغرِها كَمَعا
كَالأُقحُوانِ بِضاحي الرَوضِ صَبَّحَهُ
غَيثٌ أَرَشَّ بِتَنضاحٍ وَما نَقَعا
وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الدَهرِ آنِسَةٍ
لاقَيتُ في ظِلِّها مَرأىً وَمُستَمَعا
وَنَكبَةٍ لَو رَمى الرامي بِها حَجَرا
أَصَمَّ مِن جَندَلِ الصَوّانِ لَاِنصَدَعا
أَتَت عَلَيَّ فَلَم أَترُك لَها سَلَبي
وَما اِستَنَحتُ لَها شَكوى وَلا جَزَعا
وَالمَرءُ لَيسَ وَإِن طالَت سَلامَتُهُ
يَدري الَّذي هُوَ لاقٍ قَبلَ أَن يَقَعا
ما يُقلِعُ المَرءُ يَستَقري مَضاجِعَهُ
حَتّى يُقيمَ بِأَقصاهُنَّ مُضطَجَعا
وَالأَرضُ غائِلَةٌ لِلناسِ مُهلِكَةٌ
فَما تَرى أَحَداً مِن أَهلِها اِمتَنَعا
حَتّى إِذا اِستَرَطَت جيلاً بِأَجمَعِهِم
لاقى الَّذي بَعدَهُم مِن أَهلِها جَشَعا
وَلَيسَ يَأَكُلُ مِمّا أَنبَتَت أَحَدٌ
وَلَو تَقَلَّبَ في الآفاقِ وَاِنتَجَعا
أَلا تَكونَ لَهُ غولاً فَتُهلِكُهُ
كَأَنَّما كانَ زاداً غُصَّ فَاِبتُلِعا
وَما يَزيدُوَنَها عَرضاً وَإِن أَكَلَت
مِنهُم كَثيراً وَلا رَيّاً وَلا شَبِعا
وَما تَرى مَيِّتاً يَحيا فَتَسأَلُهُ
وَلا الشَبابُ إِلى ذي شيبَةٍ رَجَعا
وَما يُؤَخِّرُ مَوتاً عاجِلاً هَرَبٌ
وَلا تَعَرَّضَ بَأسٌ زادَهُ سَرَعا
وَما الحَياةُ لِإِنسِيٍّ بِدائِمَةٍ
وَلَو تَزَوَّدَ مِن لِذّاتِها مُتَعا
لَو أَخطَأَ المَوتُ شَيئاً أَو تَخَطَّأَهُ
لَأَخطَأَ الأَعصَمُ المُستَوعِلُ الصَدَعا
في مُشمَخِرٍّ تَهابُ الطَيرُ ذَروَتَهُ
يَعلو الشَواهِقَ مِنا الشَمُّ وَالقَلَعا
وَقَد تَشَبَّعُ هَمّي ذاتَ مُعجِمَةٍ
بُوَيزِلٌ نابُها لَم يَعدُ أَن طَلَعا
تَأَبَّدَت حائِلاً في الشَولِ وَاِطَّرَدَت
مِنَ الطَوائِفِ في أَلوانِها لُمَعا
يَسُنُّها آبِلٌ إِمّا يُجَزِّئُها
جزءاً طَويلاً وَإِمّا تَرتَعي كَرَعا
حَتّى اِستَقَلَّ عَلَيها تامِكٌ سَنِمٌ
وَطالَما أَنسَلَت عَن جِلدِها قَزَعا
بَضّاخَةٌ بِنَدى الذِفرى إِذا زُجِرَت
عاطَت خُزامَتُها الخَيشومَ وَاِختَضَعا
مُبَطَّناً كَغِلافِ القَوسِ يُنهِلُها
مِن سورَةِ الماءِ في حَوضِ الحَيا جُزَعا
كَأَنَّ ما بَينَ دَفَّيها وَكَلكَلِها
وَالمرِفَقَينِ إِذا أَبطاهُما دَمَعا
سَهبانُ بَينَ رَوابٍ بَينَها فرَجٌ
تَفَرَّقا عِن حَزيزٍ ثُمَّتَ اِجتَمَعا
كَأَنَّ بِالأَشرَفِ الأَقصى لَها وَطَراً
إِذا النَهارُ بِأَسبابِ الضُحى مَتَعا
صَلّى الَّذي الصَلواتُ الطَيِّباتِ لَهُ
وَالمُسلِمونَ إِذا أَجمَعوا الجُمَعا
عَلى الَّذي يَسبِقُ الأَقوامَ ضاحِيَةً
بِالأَجرِ وَالحَمدِ حَتّى صاحَبَاه مَعا
هُوَ الَّذي جَمَعَ الرَحمَنُ أُمَّتَهُ
عَلى يَدَيهِ وَكانوا قَبلَهُ شِيَعا
عُذنا بِذي العَرشِ أَن نَحيا وَنَفقِدَهُ
أَو أَن نَكونَ لِراعٍ بَعدَهُ تَبَعا
كانَت رُؤوسٌ مِنَ الأَعداءِ تَطحَنُها
فَكُلُّ كَيدٍ بِإِذنِ اللَهِ قَد دفعا
ما فَتى السَبيُ وَالأَسلابُ تَسحَبُهُ
إِلَيهِ أَظفَارُهُ حَتّى أَتَوهُ مَعا
إِنَّ الوَليدَ أَمرَ المُؤمِنينَ لَهُ
خَلقٌ أَعانَ عَلَيهِ اللَهُ فَاِرتَفَعا
لا يَمنَعُ الناسَ ما أَعطى الَّذينَ هُمُ
لَهُ عِبادٌ وَلا يُعطَونَ ما مَنَعا
نَما إِلى شَرَفٍ ما فَوقَهُ شَرَفٌ
فَكُلُّ رابِيَةٍ مِنهُ قَدِ اِطَّلَعا
إِنَّ المُلوكَ وَما بي أَن أُعيبَهُمُ
لَن يَجمَعو مِن عوالي الأَمرَ ما جَمَعا
لا مقدَمٌ كانَ إِلّا دونَ مقدَمِهِ
وَلا المَنافِعُ إِلّا دونَ ما نَفَعا
فَلا جَوادٌ مِنَ الأَقوامِ يَعدِلُهُ
في الوَضعِ وَهوَ أَحَقُّ الناسِ أَن يَسَعا
وَلا أَرَبَّ لِنَعمى حينَ ينعِمُها
حَتّى يُتَمِّمَ أَو يُعطي بِها الفَنَعا
وَلا أَحَقَّ بِعَدلٍ في رَعِيَّتِهِ
فَما تَمايَلَ في حُكمٍ وَلا ضَلَعا
فَأَظهَرَ اللَهُ نَصرَ المُسلِمينَ بِهِ
وَكُلُّ فاحِشَةٍ عَن دينِهِم دَفَعا
قَد سادَ وَهوَ فَتىً حَتّى إِذا بَلَغَت
أَشُدَّهُ وَغَلا في الأَمرِ وَاِجتَمَعا
وَعَلَّقَ اللَهُ أَسبابَ الأُمورِ بِهِ
وَلَم يُطِق حامِلٌ فَوقَ الَّذي اِضطَلَعا
فَما شَكا ظَهرَهُ مِن حَملِ مَضلِعِهِ
وَلا تَكَعكَعَ مِن وَقرٍ وَلا ظَلَعا
لا يَستَطيعُ جوادٌ أن يُجارِيَهُ
فَمَن تَكَلَّفَ أَمراً بَعدَهُ نَزَعا
أُثني عَلَيهِ فَلا أُحصي فَواضِلَهُ
وَتَنتَهي مِدحَتي بَعدَ الَّذي صَنَعا
وَما تَذَكَّرَ مَن قَد فاتَ وَاِنقَطَعا
كانَ الشَبابُ رِداءً أَستَكِنُّ بِهِ
وَأَستَظِلُّ زَماناً ثُمَّتَ اِنقَشَعا
وَبُدِّلَ الرَأسُ شَيباً بَعدَ داجِيَةٍ
فَينانَةٍ ما تَرى في صُدغِها نَزَعا
فَإِن تَكُن مَيعَةٌ مِن باطِلٍ ذَهَبَت
وَأَعقَبَ اللَهُ بَعدَ الصَبوَةِ الوَرَعا
فَقَد أَبيتُ أُناغي الخَودَ دانِيَةً
عَلى الوَسائِدِ مَسروراً بِها وَلعا
بَرّاقَةُ الثَغرِ يَشفي النَفسَ لَذَّتُها
إِذا مُقَبِّلُها في ثَغرِها كَمَعا
كَالأُقحُوانِ بِضاحي الرَوضِ صَبَّحَهُ
غَيثٌ أَرَشَّ بِتَنضاحٍ وَما نَقَعا
وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الدَهرِ آنِسَةٍ
لاقَيتُ في ظِلِّها مَرأىً وَمُستَمَعا
وَنَكبَةٍ لَو رَمى الرامي بِها حَجَرا
أَصَمَّ مِن جَندَلِ الصَوّانِ لَاِنصَدَعا
أَتَت عَلَيَّ فَلَم أَترُك لَها سَلَبي
وَما اِستَنَحتُ لَها شَكوى وَلا جَزَعا
وَالمَرءُ لَيسَ وَإِن طالَت سَلامَتُهُ
يَدري الَّذي هُوَ لاقٍ قَبلَ أَن يَقَعا
ما يُقلِعُ المَرءُ يَستَقري مَضاجِعَهُ
حَتّى يُقيمَ بِأَقصاهُنَّ مُضطَجَعا
وَالأَرضُ غائِلَةٌ لِلناسِ مُهلِكَةٌ
فَما تَرى أَحَداً مِن أَهلِها اِمتَنَعا
حَتّى إِذا اِستَرَطَت جيلاً بِأَجمَعِهِم
لاقى الَّذي بَعدَهُم مِن أَهلِها جَشَعا
وَلَيسَ يَأَكُلُ مِمّا أَنبَتَت أَحَدٌ
وَلَو تَقَلَّبَ في الآفاقِ وَاِنتَجَعا
أَلا تَكونَ لَهُ غولاً فَتُهلِكُهُ
كَأَنَّما كانَ زاداً غُصَّ فَاِبتُلِعا
وَما يَزيدُوَنَها عَرضاً وَإِن أَكَلَت
مِنهُم كَثيراً وَلا رَيّاً وَلا شَبِعا
وَما تَرى مَيِّتاً يَحيا فَتَسأَلُهُ
وَلا الشَبابُ إِلى ذي شيبَةٍ رَجَعا
وَما يُؤَخِّرُ مَوتاً عاجِلاً هَرَبٌ
وَلا تَعَرَّضَ بَأسٌ زادَهُ سَرَعا
وَما الحَياةُ لِإِنسِيٍّ بِدائِمَةٍ
وَلَو تَزَوَّدَ مِن لِذّاتِها مُتَعا
لَو أَخطَأَ المَوتُ شَيئاً أَو تَخَطَّأَهُ
لَأَخطَأَ الأَعصَمُ المُستَوعِلُ الصَدَعا
في مُشمَخِرٍّ تَهابُ الطَيرُ ذَروَتَهُ
يَعلو الشَواهِقَ مِنا الشَمُّ وَالقَلَعا
وَقَد تَشَبَّعُ هَمّي ذاتَ مُعجِمَةٍ
بُوَيزِلٌ نابُها لَم يَعدُ أَن طَلَعا
تَأَبَّدَت حائِلاً في الشَولِ وَاِطَّرَدَت
مِنَ الطَوائِفِ في أَلوانِها لُمَعا
يَسُنُّها آبِلٌ إِمّا يُجَزِّئُها
جزءاً طَويلاً وَإِمّا تَرتَعي كَرَعا
حَتّى اِستَقَلَّ عَلَيها تامِكٌ سَنِمٌ
وَطالَما أَنسَلَت عَن جِلدِها قَزَعا
بَضّاخَةٌ بِنَدى الذِفرى إِذا زُجِرَت
عاطَت خُزامَتُها الخَيشومَ وَاِختَضَعا
مُبَطَّناً كَغِلافِ القَوسِ يُنهِلُها
مِن سورَةِ الماءِ في حَوضِ الحَيا جُزَعا
كَأَنَّ ما بَينَ دَفَّيها وَكَلكَلِها
وَالمرِفَقَينِ إِذا أَبطاهُما دَمَعا
سَهبانُ بَينَ رَوابٍ بَينَها فرَجٌ
تَفَرَّقا عِن حَزيزٍ ثُمَّتَ اِجتَمَعا
كَأَنَّ بِالأَشرَفِ الأَقصى لَها وَطَراً
إِذا النَهارُ بِأَسبابِ الضُحى مَتَعا
صَلّى الَّذي الصَلواتُ الطَيِّباتِ لَهُ
وَالمُسلِمونَ إِذا أَجمَعوا الجُمَعا
عَلى الَّذي يَسبِقُ الأَقوامَ ضاحِيَةً
بِالأَجرِ وَالحَمدِ حَتّى صاحَبَاه مَعا
هُوَ الَّذي جَمَعَ الرَحمَنُ أُمَّتَهُ
عَلى يَدَيهِ وَكانوا قَبلَهُ شِيَعا
عُذنا بِذي العَرشِ أَن نَحيا وَنَفقِدَهُ
أَو أَن نَكونَ لِراعٍ بَعدَهُ تَبَعا
كانَت رُؤوسٌ مِنَ الأَعداءِ تَطحَنُها
فَكُلُّ كَيدٍ بِإِذنِ اللَهِ قَد دفعا
ما فَتى السَبيُ وَالأَسلابُ تَسحَبُهُ
إِلَيهِ أَظفَارُهُ حَتّى أَتَوهُ مَعا
إِنَّ الوَليدَ أَمرَ المُؤمِنينَ لَهُ
خَلقٌ أَعانَ عَلَيهِ اللَهُ فَاِرتَفَعا
لا يَمنَعُ الناسَ ما أَعطى الَّذينَ هُمُ
لَهُ عِبادٌ وَلا يُعطَونَ ما مَنَعا
نَما إِلى شَرَفٍ ما فَوقَهُ شَرَفٌ
فَكُلُّ رابِيَةٍ مِنهُ قَدِ اِطَّلَعا
إِنَّ المُلوكَ وَما بي أَن أُعيبَهُمُ
لَن يَجمَعو مِن عوالي الأَمرَ ما جَمَعا
لا مقدَمٌ كانَ إِلّا دونَ مقدَمِهِ
وَلا المَنافِعُ إِلّا دونَ ما نَفَعا
فَلا جَوادٌ مِنَ الأَقوامِ يَعدِلُهُ
في الوَضعِ وَهوَ أَحَقُّ الناسِ أَن يَسَعا
وَلا أَرَبَّ لِنَعمى حينَ ينعِمُها
حَتّى يُتَمِّمَ أَو يُعطي بِها الفَنَعا
وَلا أَحَقَّ بِعَدلٍ في رَعِيَّتِهِ
فَما تَمايَلَ في حُكمٍ وَلا ضَلَعا
فَأَظهَرَ اللَهُ نَصرَ المُسلِمينَ بِهِ
وَكُلُّ فاحِشَةٍ عَن دينِهِم دَفَعا
قَد سادَ وَهوَ فَتىً حَتّى إِذا بَلَغَت
أَشُدَّهُ وَغَلا في الأَمرِ وَاِجتَمَعا
وَعَلَّقَ اللَهُ أَسبابَ الأُمورِ بِهِ
وَلَم يُطِق حامِلٌ فَوقَ الَّذي اِضطَلَعا
فَما شَكا ظَهرَهُ مِن حَملِ مَضلِعِهِ
وَلا تَكَعكَعَ مِن وَقرٍ وَلا ظَلَعا
لا يَستَطيعُ جوادٌ أن يُجارِيَهُ
فَمَن تَكَلَّفَ أَمراً بَعدَهُ نَزَعا
أُثني عَلَيهِ فَلا أُحصي فَواضِلَهُ
وَتَنتَهي مِدحَتي بَعدَ الَّذي صَنَعا
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء عدي بن الرقاع بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة عدي بن الرقاع من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عدي بن الرقاع يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عدي بن الرقاع
تعرف على المزيد →مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.