تهادت أهيل الأبرقين المراحل
ابن الخيمي
(47) مشاهدة
«تهادت أهيل الأبرقين المراحل» — ابن الخيمي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تهادت أهيل الأبرقين المراحل»
تهادت أهيل الأبرقين المراحل
وأقوت خيام منهم ومنازل
ولا قلب مذسار الموادع وادع
ولا عيش مذ طال التفرق طائل
خليلى عوجابى على رسم منزل
له في قلوب العاشقين منازل
فشأنى أني فيه من بعد أهله
أسيل دموعي عنده وأسائل
واني لأعطى الحب فى كل حالة
رضاه ودع تغضب عليّ العواذل
أمنعرج الوادى الذى بان أهله
فواديه من ماء الصبابة سائل
بعيشك هل عيش اللقاء معاود
يعود به ذاك الخليط المزايل
وأين مضى برد الاصائل والضحا
فقد هجرت فيك الضحى والاصائل
وقد كان عهدى بالمناهل عذبة
فقد أملحت لي منذ بانوا المناهل
ويا جو نادى الابرقين كذا فكن
فؤادك خفاق ودمعك هاطل
ويا عذبات الرند ما بين رامة
وسلع متى مرت بكن الرواحل
شموس ضحى أجرى الدموع غروبها
بدور دجى أبراجهن المنازل
رياض جمال كللتها يد الحيا
غصون نقى هاجت عليها البلابل
جآذر حسن حازها دون سربها
برغمى من أيدى الفراق حبائل
وعزوا الى أن لم تصلهم رسائلى
ولو وصلت ما أقنعتنى الرسائل
أملاك أمرى أننى متوسل
بانى من كل الرسائل عاطل
وان حياتى أن أموت بحبكم
وعيشي في أن الضنى لي منازل
وبر فؤادى أن يذوب بحره
وراحة طرفى أن يرى وهو هامل
خليلى قد اقترت من طيب وصلهم
وعندى من الشوق الأليم حواصل
تعلّل بأخبار الزمان الذى مضى
اذ العيش غض والحبيب مواصل
وساعة اخذ العهد اذ أنا عاشق
هناك ومعشوق ومصغ وقائل
وما بيننا إذ ذاك شيء مكدّرٌ
وما بيننا الا الهوى والتواصل
وخذ من حديث يستريح لحسنه
فؤاد الفتى العاني وتسلى الثواكل
أبو الفقراء نجل أنصار أحمد
عليه تحيات الكرام تواصل
ففي يومه بالجود يحيى خلائقا
وفي اليل يحيى الليل والبدر آفل
وذا شأنه فى كل يوم وليلة
مدى الدهر لا ينسى ولا يتكامل
وأقوت خيام منهم ومنازل
ولا قلب مذسار الموادع وادع
ولا عيش مذ طال التفرق طائل
خليلى عوجابى على رسم منزل
له في قلوب العاشقين منازل
فشأنى أني فيه من بعد أهله
أسيل دموعي عنده وأسائل
واني لأعطى الحب فى كل حالة
رضاه ودع تغضب عليّ العواذل
أمنعرج الوادى الذى بان أهله
فواديه من ماء الصبابة سائل
بعيشك هل عيش اللقاء معاود
يعود به ذاك الخليط المزايل
وأين مضى برد الاصائل والضحا
فقد هجرت فيك الضحى والاصائل
وقد كان عهدى بالمناهل عذبة
فقد أملحت لي منذ بانوا المناهل
ويا جو نادى الابرقين كذا فكن
فؤادك خفاق ودمعك هاطل
ويا عذبات الرند ما بين رامة
وسلع متى مرت بكن الرواحل
شموس ضحى أجرى الدموع غروبها
بدور دجى أبراجهن المنازل
رياض جمال كللتها يد الحيا
غصون نقى هاجت عليها البلابل
جآذر حسن حازها دون سربها
برغمى من أيدى الفراق حبائل
وعزوا الى أن لم تصلهم رسائلى
ولو وصلت ما أقنعتنى الرسائل
أملاك أمرى أننى متوسل
بانى من كل الرسائل عاطل
وان حياتى أن أموت بحبكم
وعيشي في أن الضنى لي منازل
وبر فؤادى أن يذوب بحره
وراحة طرفى أن يرى وهو هامل
خليلى قد اقترت من طيب وصلهم
وعندى من الشوق الأليم حواصل
تعلّل بأخبار الزمان الذى مضى
اذ العيش غض والحبيب مواصل
وساعة اخذ العهد اذ أنا عاشق
هناك ومعشوق ومصغ وقائل
وما بيننا إذ ذاك شيء مكدّرٌ
وما بيننا الا الهوى والتواصل
وخذ من حديث يستريح لحسنه
فؤاد الفتى العاني وتسلى الثواكل
أبو الفقراء نجل أنصار أحمد
عليه تحيات الكرام تواصل
ففي يومه بالجود يحيى خلائقا
وفي اليل يحيى الليل والبدر آفل
وذا شأنه فى كل يوم وليلة
مدى الدهر لا ينسى ولا يتكامل
قراءة في كلمات الأغنية
قبل الحديث عن شعره ينبغي تصحيح خطأين شائعين في المواقع الرقمية: يُذكر أحياناً باسم «شرف الدين» والصحيح «شهاب الدين»، ويُنسب شعره إلى العصر العبّاسي والصحيح أنه من العصر المملوكي — فبين الأمرين قرون. أمّا موقعه الأدبي فمهمّ لأنه يمثّل لحظة انتقال: نشأ في آخر الأيوبيين وأدرك المماليك، أي أنه شاهد على تحوّل مركز الأدب العربي إلى القاهرة بعد سقوط بغداد سنة 1258م. وشعره على طريقة عصره في العناية بالصنعة البديعية والتأنّق اللفظي، وله في الغزل والمدح والشكوى ما جعله مقدّماً عند معاصريه. وقيمته للدارس أنه من الشعراء الذين تُظهر دواوينهم كيف كان الأدب المصري يستقلّ بنفسه ويصير مركزاً بعد أن كان تابعاً للمشرق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أصل ابن الخيمي من اليمن ومولده ووفاته بمصر. وأبوه الشيخ تقي الدين عبد المنعم الأنصاري الشافعي من أهل العلم والعدالة، سمع من العماد الكاتب، فنشأ الابن في بيت علم ورواية — وقد حدّث بجامع الترمذي عن شيوخه. ثم غلب عليه الشعر فبرع فيه حتى قال ابن شاكر الكتبي إنه كان المقدّم على شعراء وقته. وعاش عمراً طويلاً بلغ ثلاثة وثمانين عاماً، شهد فيه سقوط الدولة الأيوبية وقيام دولة المماليك وحملات الصليبيين والمغول على الشام ومصر. ومات سنة 1286م، وديوانه محقَّق مطبوع مدروس في الجامعات.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عاش ثلاثة وثمانين عاماً شهد فيها انقراض دولة وقيام أخرى وسقوط بغداد على المغول، وهو من قليل من الشعراء الذين امتدّ بهم العمر على هذا الانقلاب كلّه. ونسبته الأنصارية ترجع إلى الأنصار، وأصل أسرته من اليمن ودارها مصر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الخيمي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1205
سنة الوفاة:
1286
يُعتبر ابن الخيمي شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الأندلسي والمماليك، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 58 عملاً منسوباً إليها، منها: حبذا وارد صفا، لا أحب الوداع من أجل كونى، هل إلى برد الثنايا من سبيل، وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا، إن كان غير أهيل نجد، وسبحة قد ظللت أحصي، ومسامري فى الليل ناحل، وما جرى من دمعه الاّ الذي، يا حسن سجادة المصلى، ودواة من مستجاد الصفر، إذا ما رمى بسهام القطار، بالخيف وما أدراك بالخيف هوى، ما أشوقني لجيرة بالرملِ، وسبحة كثغور الملامح، وممدودة كيد المجتدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الخيمي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.