تهزأت عرسي واستنكرت
المثقب العبدي
(47) مشاهدة
كلمات «تهزأت عرسي واستنكرت» للشاعر المثقب العبدي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تهزأت عرسي واستنكرت»
تَهَزَّأَت عِرسِيَ وَاِستَنكَرَت
شَيبي فَفيها جَنَفٌ وَاِزوِرار
لا تُكثِري هُزءاً وَلا تَعجَبي
فَلَيسَ بِالشَيبِ عَلى المَرءِ عار
عَمرَكِ هَل تَدرينَ أَنَّ الفَتى
شَبابُهُ ثَوبٌ عَلَيه مُعار
وَلا أَرى مالاً إِذا لَم يَكُن
زَغفٌ وَخَطّارٌ وَنَهدٌ مُغار
مُستَشرِفُ القُطرَينِ عَبلُ الشَوى
مُحَنَّبُ الرِجلَينِ فيهِ اِقوِرار
وَأَطرُقُ الحانِيَّ في بَيتِهِ
بِالشَربِ حَتّى تُستَباحَ العُقار
فَذاكَ عَصرٌ قَد خَلا وَالفَتى
تُلوي لَياليهِ بِهِ وَالنَهار
لا يَنفَعُ الهارِبَ إيغالُهُ
وَلا يُنَجّي ذا الحَذارِ الحَذار
شَيبي فَفيها جَنَفٌ وَاِزوِرار
لا تُكثِري هُزءاً وَلا تَعجَبي
فَلَيسَ بِالشَيبِ عَلى المَرءِ عار
عَمرَكِ هَل تَدرينَ أَنَّ الفَتى
شَبابُهُ ثَوبٌ عَلَيه مُعار
وَلا أَرى مالاً إِذا لَم يَكُن
زَغفٌ وَخَطّارٌ وَنَهدٌ مُغار
مُستَشرِفُ القُطرَينِ عَبلُ الشَوى
مُحَنَّبُ الرِجلَينِ فيهِ اِقوِرار
وَأَطرُقُ الحانِيَّ في بَيتِهِ
بِالشَربِ حَتّى تُستَباحَ العُقار
فَذاكَ عَصرٌ قَد خَلا وَالفَتى
تُلوي لَياليهِ بِهِ وَالنَهار
لا يَنفَعُ الهارِبَ إيغالُهُ
وَلا يُنَجّي ذا الحَذارِ الحَذار
قراءة في كلمات الأغنية
المثقّب مثال جيّد على بنية القصيدة الجاهلية وكيف كانت تعمل. فهي تبدأ بما يبدو موضوعاً مستقلاً — وصف ناقة ورحلة بتفصيل شديد — ثم تنتقل إلى المقصود، وقد يظنّ القارئ الحديث أن الأوّل حشو والثاني هو الشعر. والصحيح غير ذلك: الوصف الطويل للناقة والطريق هو ما يبني ثقة السامع بالشاعر — إنه رجل جرّب السفر وعرف مشقّته — فحين يتكلّم بعد ذلك في الصحبة والوفاء يتكلّم عن خبرة لا عن رأي. فالمقدّمة الوصفية إذن حجّة لا زينة، وهذا ما يفوت على من يقرأ القصيدة القديمة قطعاً منفصلة. أمّا مضمونه في الصحبة فمن أوّل ما صيغ في العربية على وجه القاعدة العملية لا العاطفة، ولذلك بقي يُستشهد به إلى اليوم.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تهزأتعرسي واستنكرت»أداهاالمثقبالعبدي.عائذبن مِحصنالمعروفبالمثقّبالعبدي (553 - 587م)،شاعرجاهلي منعبدالقيس، منشعراءالمفضّليات مدحعمروبن هند ملكالحيرة، وله فيآدابالصحبة والسفرشعرصار مثلاً.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قصيدته من «المفضّليات»، وهي أشهر مختارات الشعر الجاهلي وأوثقها رواية، وكونها فيها هو سبب بقاء شعره سليماً نسبياً. ولقبه «المثقّب» مأخوذ من لفظة وردت في شعره، وهذه طريقة شائعة في تلقيب شعراء الجاهلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المثقب العبدي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
553
سنة الوفاة:
587
المثقب العبدي (553 - 587م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 21 عملاً منسوباً إليه، منها: هل عند غان لفؤاد، أفاطم قبل بينك متعيني، ألا حييا الدار المحيل رسومها، إذا ما تدبرت الأمور تبينت، ذاد عنى النوم هم بعد هم، ألا إن هنداً أمس رث جديدها، ألا من مبلغ عدوان عني، داويته بالمحض حتى شتا، لعمرك إنني وأبا رياح، وجاءت جيأل وأبو بنيها، ألا تلك العمود تصد عنا، فبات يجتاب شقارى كما، يطيف بنصبهم حجن صغار، إن الأمور إذا استقبلتها اشتبهت، ظعائن لا توفي بهن ظعائن. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المثقب العبدي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.