تجلت ربت الخدر
عمر اليافي
(47) مشاهدة
«تجلت ربت الخدر» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تجلت ربت الخدر»
تجلّت ربّت الخدر
فغابتٌ طلعت البدر
فهيموا واسكروا سكري
بكأس السيّد البكري
هلمّوا أيّها العشّاق
لورد المنهل العذب
وزمزم حيث كأسي راق
ودع مَن لا دَرَى يدري
ومتّ وافنَ به تبقى
وفي مرقى العلا ترقى
وكن إن غنّت الوَرقا
فتى الأشجان كالقُمري
ورد يا أيّها الظمآن
لحاني واسمع الألحان
ففي أوتارنا قد حان
تجلِّي الشفع بالوتر
أنا مرآه محبوبي
جلا لي فيه مطلوبي
ومنه طاب مشروبي
صفا في الورد والصدر
خذوا فنّ الهوى عنّي
وذوقوا من طلا دنّي
وإن أتقنتمو فنّي
تروا بي دمية القصر
أنا المصري أنا الشامي
أنا ذو المورد السامي
أنا بحر الندى الطامي
فغوصوا تدركوا درّي
أنا درّ الهوى المكنون
أنا قيس الجوى المجنون
وعلمي الظاهر المخزون
بدا من منزل الأمر
صلاة الله من روحي
على روحٍ وفي روح
وبدري في السما يوحي
ونور الأنجم الزُهر
فغابتٌ طلعت البدر
فهيموا واسكروا سكري
بكأس السيّد البكري
هلمّوا أيّها العشّاق
لورد المنهل العذب
وزمزم حيث كأسي راق
ودع مَن لا دَرَى يدري
ومتّ وافنَ به تبقى
وفي مرقى العلا ترقى
وكن إن غنّت الوَرقا
فتى الأشجان كالقُمري
ورد يا أيّها الظمآن
لحاني واسمع الألحان
ففي أوتارنا قد حان
تجلِّي الشفع بالوتر
أنا مرآه محبوبي
جلا لي فيه مطلوبي
ومنه طاب مشروبي
صفا في الورد والصدر
خذوا فنّ الهوى عنّي
وذوقوا من طلا دنّي
وإن أتقنتمو فنّي
تروا بي دمية القصر
أنا المصري أنا الشامي
أنا ذو المورد السامي
أنا بحر الندى الطامي
فغوصوا تدركوا درّي
أنا درّ الهوى المكنون
أنا قيس الجوى المجنون
وعلمي الظاهر المخزون
بدا من منزل الأمر
صلاة الله من روحي
على روحٍ وفي روح
وبدري في السما يوحي
ونور الأنجم الزُهر
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.