تقطع باقي وصل أم مؤمل

العباس بن مرداس

(48) مشاهدة


«تقطع باقي وصل أم مؤمل» — العباس بن مرداس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تقطع باقي وصل أم مؤمل»

تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ
بِعاقِبَةٍ وَاِستَبدَلَت نِيَّةً خُلفا
وَقَد حَلَفَت بِاللَهِ لا تَقطَعُ القُوى
فَما صَدَقَت فيهِ وَلا بَرِّتِ الحَلفا
خُفافِيَّةٌ بَطنُ العَقيقِ مَصيفُها
وَتَحتَلُّ في البادينَ وَجرَةَ فَالعُرفا
فَإِن تَتبَعِ الكُفّارَ أَمُّ مُؤَمَّلٍ
فَقَد زَوَّدَت قَلبي عَلى نَأيِها شَغفا
وَسَوفَ يُنَبّيها الخَبيرُ بِأَنَّنا
أَبَينا وَلَم نَطلُب سِوى رَبِّنا حِلفا
وَأَنّا مَعَ الهادي النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَفَينا وَلَم يَستَوفِها مَعشَرٌ أَلفا
بِفِتيانِ صِدقٍ مِن سُلَيمٍ أَعِزَّةٍ
أَطاعوا فَما يَعصونَ مِن أَمرِهِ حَرفا
خُفافٌ وَذَكوانٌ وَعَوفٌ تَخالُهُم
مَصاعِبَ زافَت في طَروقَتِها كُلفا
كَأَنَّ نَسيجَ الشُهبِ وَالبيضَ مُلبَسٌ
أُسوداً تَلاقَت في مَراصِدِها غُضفا
بِنا عَزَّ دينُ اللَهِ غَيرَ تَنَحُّلٍ
وَزِدنا عَلى الحَيِّ الَّذي مَعَهُ ضِعفا
بِمَكَّةَ إِذ جِئنا كَأَنَّ لِواءَنا
عُقابٌ أَرادَت بَعدَ تَحليقِها خَطفا
عَلى شُخَّصِ الأَبصارِ تَحسِبُ بَينَها
إِذا هِيَ جالَت في مَراوِدِها عَزفا
غَداةَ وَطِئنا المُشرِكينَ وَلَم نَجِد
لِأَمرِ رَسولِ اللَهِ عَدلاً وَلا صَرفا
بِمُعتَرَكٍ لا يَسمَعُ القَومُ وَسطَهُ
لَنا زَجمَةٌ إِلّا التَذامُرَ وَالنَقفا
بِبيضٍ تُطيرُ الهامَ عَن مُستَقَرِّها
وَنَقطِفُ أَعناقَ الكُماةِ بِها قَطفا
فَكائِن تَرَكنا مِن قَتيلٍ مُلَحَّبٍ
وَأَرمَلَةٍ تَدعو عَلى بَعلِها لَهفا
رِضا اللَهِ نَنوي لا رِضا الناسِ نَبتَغي
وَلِلَّهِ ما يَبدو جَميعاً وَما يَخفى

قراءة في كلمات الأغنية

قيمة العبّاس بن مرداس في موضعه لا في مقدار شعره. فهو من الطبقة المخضرمة التي عبرت من الجاهلية إلى الإسلام، وشعره يحمل هذا الانتقال في نبرته: فيه فخر قبَلي جاهلي الطابع، وفيه إسلام جديد لم تتشكّل له بعد لغة خاصّة. وخبره في حُنين وثيقة على أن مكانة الشاعر لم تسقط بقيام الدولة الإسلامية بل تحوّل مسارها: صار الشاعر يطالب الدولة بما كان يطالب به سيّد القبيلة. وهذا التحوّل هو ما مهّد لظهور شاعر البلاط في العهد الأموي بعده بقليل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «تقطعباقي وصلأم مؤمل»ضمنأعمالالعباسبن مرداس.العبّاسبن مرداسالسُّلَمي (توفّي نحو 639م)،شاعر مخضرم وصحابي منبنيسُليم.أسلم قبيل فتح مكّة وشهدحنيناً، وله فيهاخبر مشهور معالنبي فيأمرالعطاء…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

خبره مع النبي في عطاء حُنين من الأخبار المتداولة في السيرة والأدب معاً. أمّا نسبته إلى الخنساء أمّاً فيرويها غير واحد من أهل النسب، وهي إن صحّت جعلت أشهر شاعرة عربية أمّاً لصحابي شاعر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 639
العباس بن مرداس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 639م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن مرداس: على أنني بعد ما قد مضى، إما تري يا أم فروة خيلنا، على متن جرداء السراة نبيلة، جميع البز تحملني وآة، أكليب مالك كل يوم ظالما، ألا من مبلغ عني خفافا، ألا هل أتى عرسي مكري وموقفي، نصرنا رسول الله من غضب له، ألا من مبلغ غيلان عني، فأبلغ لديك بني مالك، خفاف ماتزال تجر ذيلا، أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا، أبلغ سراة بني شهاب كلها، ألم تر أني كرهت الحروب، هم سودوا هجنا وكل قبيلة.

أعمال أخرى لـ العباس بن مرداس

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات