تلك عرسي تلومني في التصابي
العرجي
(45) مشاهدة
كلمات «تلك عرسي تلومني في التصابي» للشاعر العرجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تلك عرسي تلومني في التصابي»
تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابي
مَلَّ سَمعي وَما تَمَلُّ عِتابي
أَهجَرَت في المَلامِ تَزعمُ أَنّي
لاحَ شَيبي وَقَد تَوَلّى شَبابي
أَن رَأَت رَوعَةً مِنَ الشَيبِ صارَت
في قذالي مُبِينَةً كِالشِهابِ
تَحتَ لَيلٍ بِكَفٍّ قابِسِ نارٍ
إِعتَشاها بِعارِضٍ مِن سَحابِ
قُلتُ مَهلاً فَقَد عَلِمتِ إِبائِي
مِنكِ هَذا وَقَد عَلِمت جَوابي
لَيسَ ناهِيَّ عَن طِلابِ الغَواني
وَخطُ شَيبٍ بَدا وَدِرسُ خِضابِ
وَرُكُوبٌ إِذا الجَبانُ تَطَوّى
فَرَقاً عِندَ عِرسِهِ في الثِيابِ
أَحمِلُ السَيفَ فَوقَ أَقرَح وَردٍ
ذي حُجُولٍ كَأَنَّهُ سِيدُ غابِ
أَجشَمُ الهَولَ في الكَعابِ وَقِدماً
جَشِمَ الهَولَ ذُو الهَوى في الكَعابِ
أَيُّها القَصرُ ذُو الأَواسِيِّ وَالبُس
تانِ بَينَ القُصُورِ فَوقَ الظِرابِ
خَصَّكَ اللَهُ بِالعِمارَةِ مِنهُ
وَوَقاكَ المَليكُ وَشكَ الخَرابِ
إِنَّني وَالمُجَمِّرِينَ بِجَمعٍ
وَالمُنيخِينَ خَلفَهُم بِالحِصابِ
لَم أَحُل عَنكَ ما حَيِيتُ بِوُدّي
أَبَداً أَو يَحُولَ لَونُ الغُرابِ
دَونَها الحارِسُ الشَفِيقُ عَلَيها
قَد تَولّى مَفاتِحَ الأَبوابِ
بِمُنيفٍ كَأَنَّهُ رُكنُ طَودٍ
ذي أَواسٍ مُطَمَّرِ المِحرابِ
وَتَرَقَّيتُ بِالحِبالِ إِلَيها
بَعدَ هَدءٍ وَغَفلَةِ البَوّابِ
فَجَزَتني بِما عَمِلتُ ثَواباً
حَسَناً كُنتُ أَهلَ ذاكَ الثَوابِ
إِعتِناقاً عَلى مَخافَةِ عَينٍ
قَد رُمِقنا بِها وَقَومٍ غِضابِ
مَلَّ سَمعي وَما تَمَلُّ عِتابي
أَهجَرَت في المَلامِ تَزعمُ أَنّي
لاحَ شَيبي وَقَد تَوَلّى شَبابي
أَن رَأَت رَوعَةً مِنَ الشَيبِ صارَت
في قذالي مُبِينَةً كِالشِهابِ
تَحتَ لَيلٍ بِكَفٍّ قابِسِ نارٍ
إِعتَشاها بِعارِضٍ مِن سَحابِ
قُلتُ مَهلاً فَقَد عَلِمتِ إِبائِي
مِنكِ هَذا وَقَد عَلِمت جَوابي
لَيسَ ناهِيَّ عَن طِلابِ الغَواني
وَخطُ شَيبٍ بَدا وَدِرسُ خِضابِ
وَرُكُوبٌ إِذا الجَبانُ تَطَوّى
فَرَقاً عِندَ عِرسِهِ في الثِيابِ
أَحمِلُ السَيفَ فَوقَ أَقرَح وَردٍ
ذي حُجُولٍ كَأَنَّهُ سِيدُ غابِ
أَجشَمُ الهَولَ في الكَعابِ وَقِدماً
جَشِمَ الهَولَ ذُو الهَوى في الكَعابِ
أَيُّها القَصرُ ذُو الأَواسِيِّ وَالبُس
تانِ بَينَ القُصُورِ فَوقَ الظِرابِ
خَصَّكَ اللَهُ بِالعِمارَةِ مِنهُ
وَوَقاكَ المَليكُ وَشكَ الخَرابِ
إِنَّني وَالمُجَمِّرِينَ بِجَمعٍ
وَالمُنيخِينَ خَلفَهُم بِالحِصابِ
لَم أَحُل عَنكَ ما حَيِيتُ بِوُدّي
أَبَداً أَو يَحُولَ لَونُ الغُرابِ
دَونَها الحارِسُ الشَفِيقُ عَلَيها
قَد تَولّى مَفاتِحَ الأَبوابِ
بِمُنيفٍ كَأَنَّهُ رُكنُ طَودٍ
ذي أَواسٍ مُطَمَّرِ المِحرابِ
وَتَرَقَّيتُ بِالحِبالِ إِلَيها
بَعدَ هَدءٍ وَغَفلَةِ البَوّابِ
فَجَزَتني بِما عَمِلتُ ثَواباً
حَسَناً كُنتُ أَهلَ ذاكَ الثَوابِ
إِعتِناقاً عَلى مَخافَةِ عَينٍ
قَد رُمِقنا بِها وَقَومٍ غِضابِ
قراءة في كلمات الأغنية
العَرْجي حالة تُبيّن حدود الحصانة الاجتماعية في العهد الأموي. فهو من نسب لا يُعلى عليه في قريش، ومع ذلك مات في سجن والٍ، لأن الغزل الحجازي كان يمسّ الأعراض فيتحوّل إلى مسألة نظام عامّ لا مسألة أدب. وشعره في نفسه ينتظم في تيّار الغزل الحجازي مع عمر بن أبي ربيعة والأحوص: مدينة ومواعيد ونساء معروفات، لا صحراء ولا حبّ عذري. أمّا ما يميّزه فنبرة الاعتداد بالنسب التي لا تفارقه — فهو يتكلّم دائماً من موضع من يرى نفسه أكرم ممّا يُعامَل به، وهذه النبرة هي التي أنتجت بيته المشهور وجعلته يفارق سياقه ويسير وحده.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تلكعرسيتلومني فيالتصابي»أداهاالعرجي.عبداللهبنعمربنعمروبنعثمانبنعفّانالمعروفبالعَرْجي (توفّي نحو 738م)،شاعرأموي منالحجاز، منأرفعبيوت قريش نسباًحُبسبالمدينةسنينحتى مات في محبسه، وله فيذلكأشهربيت…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بيته في ضياع الفتى من أكثر الأبيات العربية استعمالاً خارج سياقها، يُستشهد به في الشكوى من إهمال الكفاءات إلى اليوم — وقد قاله رجل في سجن حقيقي مات فيه. وقد سُمّي العَرْجي بموضع لا بقبيلة، وهذا قليل في ألقاب الشعراء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العرجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
649
سنة الوفاة:
738
يُعتبر العرجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 88 عملاً منسوباً إليه، منها: فكم من كاعب حوراء رود، أرسلت سلمى بأني، أقوت تعرة فالإصغاء فالخال، هاج محل الحي أحزانا، إني زائر ظبيا، ألا قل لمن أمسى بمكة قاطنا، لقد حببت نعم إلينا بوجهها، إن امرءا تعتاده ذكر، يا صاح هذا العجب، هل كان في رجل جناح زائر، سقى منى ثم رواه وساكنه، أقول غداة استقل الجمي، لمن طلل وخيم قد عرينا، خليلي عوجا نحي نباعا، قولها أحسن شيء. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ العرجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.