تنبهوا يا عباد الله واعتبروا
ناصيف اليازجي
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «تنبهوا يا عباد الله واعتبروا» للشاعر ناصيف اليازجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تنبهوا يا عباد الله واعتبروا»
تنَّبهوا يا عِبادَ الله واعتبروا
فالموتُ بالبابِ والأرواحُ تنتظرُ
ما بينَ لحظةِ عَينٍ في تَرَدُّدها
تأتي المَنايا ويَمضي السَمْعُ والبَصَرُ
الرِّيحُ أفضلُ من أرواحنا مَدَداً
نَعَمْ وأفضلُ من أجسادنا الحَجْرُ
هاتيكَ تَرِجعُ إذ هبَّتْ نسائِمِها
وذاكَ يبقَى فلا يُمحى لهُ أثَرُ
أستغفرُ اللهَ من دهرٍ مضى عَبَثاً
في اللَّهوِ والسَّهْوِ نُمسي حيثُ نَبتكرُ
ندري بغُربةِ دارٍ نازلينَ بها
وليسَ يخطُرُ في بالٍ لنا السَّفرُ
دُنياكَ مِثْلُ خَيال الظِلِّ مُنبسِطاً
والنَّاسُ في طيِّهِ الأشباحُ والصُّورُ
نأتي ونذهبُ مِن أُنثَى ومن ذَكَرٍ
كأنمَّا لم يَكُن أُنثَى ولا ذَكَرُ
يمشي الفَتَى مِثْلَ ليثِ الغابِ مفترِساً
وكالفريسةِ يغدو وَهْوَ مُنكَسِرُ
قد باتَ كالبُرجِ عبدُ اللهِ ثمَّ غدا
مثلَ الهَباءِ الذي في الرِّيحِ يَنتثِرُ
لفُّوهُ ويلاهُ بالأكفانِ مندرِجاً
كما يُلّفُّ بغيمٍ في الدُّجَى القَمرُ
وسارَ في نعشِهِ عالي المقامِ كما
بالأمسِ كانتْ تُعلِّي قَدْرَهُ البَشَرُ
قد سابَقَ البينُ فيهِ الشيَّبَ مُختطِفاً
من قبلِ أن يَعتريهِ الشَّيبُ والكِبَرُ
رامَ الطَّريقَ إلى مَوْلاهُ مُختصراً
كسالكِ الطُّرِقِ يَستدني ويَختصِرُ
قد كانَ للنَّاسِ منهُ كلُّ مَنفَعةٍ
ممَّا استطاعَ ولم يُعرَفْ لهُ ضَرَرُ
وكانَ للنَّاسِ حَظٌّ من غِناهُ فقد
كانَ الغِنَى عندَهُ غُصناً لهُ ثَمَرُ
مُهذَّبُ النَّفسِ في قَوْلٍ وفي عَمَلٍ
لهُ على نفسهِ من قلبهِ سَهَرُ
بَني شُقَيرٍ خُذوا بالصَّبرِ واعتصِموا
إنَّ اللَّبيبَ على الأحزانِ يَصطَبِرُ
ربٌّ دعا عبدَهُ يوماً فبادَرَهُ
وكلُّ عبدٍ إلى مَولاهُ يبتَدِرُ
تُصرِّفُ النَّاسُ في الدُّنيا الأمورَ ولا
يَتمُّ فيها سِوَى ما صرَّفَ القَدَرُ
ورُّبما حَذِروا ما لا يُصادِفُهم
فيها وصادَفَهم غيرُ الذي حذِروا
للمرءِ في الدَّهرِ يومٌ لا مَساءَ لهُ
يرجو لِقاهُ وليلٌ ما لهُ سَحَرُ
يُعِدُّ للعَيْشِ من أموالهِ صُرَراً
شتَّى فيضحَكُ منهُ المالُ والصُرَرُ
كم ماتَ من شاربٍ والكأسُ في يدِهِ
فكانَ بينَ حواشي وِردِهِ الصَّدَرُ
ومُخبرٍ قبلَ أن تَمَّتْ عبارَتُهُ
بكلْمةٍ قد جَرَى عن مَوْتِهِ الخَبَرُ
النَّاسُ للموتِ لا للعيشِ قد وُلِدوا
فَهْوَ الحياةُ التي تُرْجَى وتُعْتَبَرُ
يا ويلَ أيَّامِنا الأولى التي رَبِحتْ
في الأرضِ إن خَسِرتْ أيَّامُنا الأُخَرُ
فالموتُ بالبابِ والأرواحُ تنتظرُ
ما بينَ لحظةِ عَينٍ في تَرَدُّدها
تأتي المَنايا ويَمضي السَمْعُ والبَصَرُ
الرِّيحُ أفضلُ من أرواحنا مَدَداً
نَعَمْ وأفضلُ من أجسادنا الحَجْرُ
هاتيكَ تَرِجعُ إذ هبَّتْ نسائِمِها
وذاكَ يبقَى فلا يُمحى لهُ أثَرُ
أستغفرُ اللهَ من دهرٍ مضى عَبَثاً
في اللَّهوِ والسَّهْوِ نُمسي حيثُ نَبتكرُ
ندري بغُربةِ دارٍ نازلينَ بها
وليسَ يخطُرُ في بالٍ لنا السَّفرُ
دُنياكَ مِثْلُ خَيال الظِلِّ مُنبسِطاً
والنَّاسُ في طيِّهِ الأشباحُ والصُّورُ
نأتي ونذهبُ مِن أُنثَى ومن ذَكَرٍ
كأنمَّا لم يَكُن أُنثَى ولا ذَكَرُ
يمشي الفَتَى مِثْلَ ليثِ الغابِ مفترِساً
وكالفريسةِ يغدو وَهْوَ مُنكَسِرُ
قد باتَ كالبُرجِ عبدُ اللهِ ثمَّ غدا
مثلَ الهَباءِ الذي في الرِّيحِ يَنتثِرُ
لفُّوهُ ويلاهُ بالأكفانِ مندرِجاً
كما يُلّفُّ بغيمٍ في الدُّجَى القَمرُ
وسارَ في نعشِهِ عالي المقامِ كما
بالأمسِ كانتْ تُعلِّي قَدْرَهُ البَشَرُ
قد سابَقَ البينُ فيهِ الشيَّبَ مُختطِفاً
من قبلِ أن يَعتريهِ الشَّيبُ والكِبَرُ
رامَ الطَّريقَ إلى مَوْلاهُ مُختصراً
كسالكِ الطُّرِقِ يَستدني ويَختصِرُ
قد كانَ للنَّاسِ منهُ كلُّ مَنفَعةٍ
ممَّا استطاعَ ولم يُعرَفْ لهُ ضَرَرُ
وكانَ للنَّاسِ حَظٌّ من غِناهُ فقد
كانَ الغِنَى عندَهُ غُصناً لهُ ثَمَرُ
مُهذَّبُ النَّفسِ في قَوْلٍ وفي عَمَلٍ
لهُ على نفسهِ من قلبهِ سَهَرُ
بَني شُقَيرٍ خُذوا بالصَّبرِ واعتصِموا
إنَّ اللَّبيبَ على الأحزانِ يَصطَبِرُ
ربٌّ دعا عبدَهُ يوماً فبادَرَهُ
وكلُّ عبدٍ إلى مَولاهُ يبتَدِرُ
تُصرِّفُ النَّاسُ في الدُّنيا الأمورَ ولا
يَتمُّ فيها سِوَى ما صرَّفَ القَدَرُ
ورُّبما حَذِروا ما لا يُصادِفُهم
فيها وصادَفَهم غيرُ الذي حذِروا
للمرءِ في الدَّهرِ يومٌ لا مَساءَ لهُ
يرجو لِقاهُ وليلٌ ما لهُ سَحَرُ
يُعِدُّ للعَيْشِ من أموالهِ صُرَراً
شتَّى فيضحَكُ منهُ المالُ والصُرَرُ
كم ماتَ من شاربٍ والكأسُ في يدِهِ
فكانَ بينَ حواشي وِردِهِ الصَّدَرُ
ومُخبرٍ قبلَ أن تَمَّتْ عبارَتُهُ
بكلْمةٍ قد جَرَى عن مَوْتِهِ الخَبَرُ
النَّاسُ للموتِ لا للعيشِ قد وُلِدوا
فَهْوَ الحياةُ التي تُرْجَى وتُعْتَبَرُ
يا ويلَ أيَّامِنا الأولى التي رَبِحتْ
في الأرضِ إن خَسِرتْ أيَّامُنا الأُخَرُ
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «تنبهوا ياعبادالله واعتبروا»ضمنأعمال ناصيفاليازجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تنبهوا ياعبادالله واعتبروا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.