طرب الحمام بذي الأراك فهاجني
جرير
(48) مشاهدة
نص «طرب الحمام بذي الأراك فهاجني» للشاعر جرير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طرب الحمام بذي الأراك فهاجني»
طَرِبَ الحَمامُ بِذي الأَراكِ فَهاجَني
لا زِلتَ في غَلَلٍ وَأَيكٍ ناضِرِ
شَبَّهتُ مَنزِلَةً بِراحَ وَقَد أَتى
حَولُ المُحيلِ خِلالَ جَفنٍ دائِرِ
نُشِرَت عَلَيكَ فَبَشَّرَت بَعدَ البِلى
ريحٌ يَمانِيَةٌ بِيَومٍ ماطِرِ
إِن قالَ صُحبَتُكَ الرَواحَ فَقُل لَهُم
حَيّوا الغُزَيزَ وَمَن بِهِ مِن حاضِرِ
نَهوى الخَليطَ وَلَو أَقَمنا بَعدَهُم
إِنَّ المُقيمَ مُكَلَّفٌ بِالسائِرِ
إِنَّ المَطِيَّ بِنا يَخِدنَ ضُحى غَدٍ
وَاليَومَ يَومُ لُبانَةٍ وَتَزاوُرِ
سَنَحَ الهَوى فَكَتَمتُ صَحبي حاجَةً
بَلَغَت تَجَلُّدَ ذي العَزاءِ الصابِرِ
جَزَعاً بَكيتُ عَلى الشَبابِ وَشاقَني
عِرفانُ مَنزِلَةٍ بِجِزعَي ساجِرِ
أَمّا الفُؤادُ فَلَن يَزالَ مُتَيَّماً
بِهَوى جُمانَةَ أَو بَرِيّا العاقِرِ
طَرَقَت بِمُختَرَقِ الفَلاةِ مُشَرَّداً
جَعَلَ الوِسادَ ذِراعَ حَرفٍ ضامِرِ
يا أُمَّ طَلحَةَ ما لَقينا مِثلَكُم
في المُنجِدينَ وَلا بِغَورِ الغائِرِ
رُهبانُ مَديَنَ لَو رَأوكِ تَنَزَّلوا
وَالعُصمُ مِن شَعَفِ العُقولِ الفادِرِ
لِمَنِ الحُمولُ مِنَ الإِيادِ تَحَمَّلَت
كَالدَومِ أَو ظَلَلِ السَفينِ العابِرِ
يَحدو بِهِنَّ مُشَمِّرٌ عَن ساقِهِ
مِثلُ المَنيحِ نَحى قِداحَ الياسِرِ
قَرَّبنَ مُفرِعَةَ الكَواهِلِ بُزَّلاً
مِن كُلِّ مُطَّرِدِ الجَديلِ عُذافِرِ
نَهِدِ المَحالِ إِذا حُدينَ مُفَرَّجٍ
سَبطِ المَشافِرِ مُخلِفٍ أَو فاطِرِ
مِنهُ بِمُجتَمَعِ الأَخادِعِ نابِعٌ
يَغشى الذَفارى كَالكَحيلِ القاطِرِ
وَإِذا الأَزِمَّةُ أُعلِقَت أَزرارُها
جَرجَرنَ بَينَ لَهاً وَبَينَ حَناجِرِ
زالَ الجِمالُ بِنَخلِ يَثرِبَ بِالضُحى
أَو بِالرَواجِحِ مِن إِباضَ العامِرِ
لَيتَ الزُبَيرَ بِنا تَلَبَّسَ حَبلُهُ
لَيسَ الوَفِيُّ لِجارِهِ كَالغادِرِ
وَجَدَ الزُبَيرُ بِذي السِباعِ مُجاشِعاً
لِلحَيثَلوطِ وَنَزوَةً مِن ضاطِرِ
باتوا وَقَد قُتِلَ الزُبَيرُ كَأَنَّهُم
خورٌ صَوادِرُ عَن نَجيلِ قُراقِرِ
وَلَدَت قُفَيرَةُ أُمُّ صَعصَعَةَ اِبنَها
فَوقَ المُزَنَّمِ بَينَ وَطبَي جازِرِ
عَزَبَت قُفَيرَةُ في العَزيبِ وَراوَحَت
بِالكَفِّ بَينَ قَوادِمٍ وَأَواخِرِ
عَلِقَ الأُخَيطِلُ في حِبالي بَعدَما
عَثَرَ الفَرَزدَقُ لا لَعاً لِلعاثِرِ
لَقِيَ الأُخَيطِلُ ما لَقيتَ وَقَبلَهُ
طاحَ البَعيزُ بِغَيرِ عِرضٍ وافِرِ
وَإِذا رَجَوا أَن يَنقُضوا مِنّي قُوىً
مَرَسَت قُوايَ عَلَيهِمُ وَمَرائِري
وَمُنوا بِمُلتَهِمِ العِنانِ مُناقِلٍ
عِندَ الرِهانِ مُقَرِّبٍ وَمُحاضِرِ
إِنّي نَزَلتُ بِمُفرَعٍ مِن خِندِفٍ
في أَهلِ مَملَكَةٍ وَمُلكٍ قاهِرِ
كانَت فَواضِلُنا عَلَيكَ عَظيمَةً
مِن سَيبِ مُقتَدِرٍ عَزيزٍ قادِرِ
ماذا تَقولُ وَقَد عَرَفتَ لِخِندِفٍ
زُهرَ النُجومِ وَكُلَّ بَحرٍ زاخِرِ
إِنَّ القَصائِدَ قَد وَطِئنَ مُجاشِعاً
وَوَطِئنَ تَغلِبَ ما لَها مِن زاجِرِ
نُبِّئتُ تَغلِبَ يَعبُدونَ صَليبَهُم
بِالرَقَّتَينِ إِلى جَنوبِ الماخِرِ
يَستَنصِرونَ بِمارَ سَرجِسَ وَاِبنِهِ
بَعدَ الصَليبِ وَما لَهُم مِن ناصِرِ
كَذَبَ الأُخَيطِلُ ما تَوَقَّفَ خَيلُنا
عِندَ اللِقاءِ وَما تُرى في السامِرِ
رُجُعاً نَقُصُّ لَها الحَديدَ مِنَ الوَجى
بَعدَ اِبتِراءِ سَنابِكٍ وَدَوابِرِ
سائِل بِهِنَّ أَبا رَبيعَةَ كُلَّهُم
وَاِسأَل بَني غُبَرٍ غَداةَ الحائِرِ
وَطِئَت جِيادُ بَني تَميمٍ تَغلِباً
يَومَ الهُذَيلِ غَداةَ حَيِّي هاجِرِ
وَإِذا رَجَعنَ وَقَد وَطِئنَ عَدُوَّنا
قُرَّبنَ بَينَ أَجِلَّةٍ وَأَياصِرِ
حَدَرَتكَ مِن شَرَفَي خَزارٍ خَيلُنا
وَالحَربُ ذاتُ تَقَحُّمٍ وَتَراتِرِ
خَسِرَ الأُخَيطِلُ وَالصَليبُ وَتَغلِبٌ
وَيُكالُ ما جَمَعوا بِمُدٍّ خاسِرِ
وَاِبتَعتَ ويلَ أَبيكَ أَلأَمَ شَربَةٍ
بِفَسادِ تَغلِبَ بِئسَ رِبحُ التاجِرِ
أَدِّ الجِزى وَدَعِ الفَخارَ بِتَغلِبٍ
وَاِخسَء بِمَنزِلَةِ الذَليلِ الصاغِرِ
أُنبِئتُ تَغلِبَ بَعدَما جَدَّعتُهُم
يَتَعَذَّرونَ وَما لَهُم مِن عاذِرِ
وَالتَغلِبِيَّةُ حينَ غَبَّ غَبيبُها
تَهوي مَشافِرُها لَشَرِّ مَخافِرِ
إِنَّ الأُخَيطِلَ لَن يَقومَ لِبُزَّلٍ
أَنيابُها كَشَبا الزُجاجِ قَساوِرِ
فينا الخِلافَةُ وَالنُبُوَّةُ وَالهُدى
وَذَوُو المَشورَةِ كُلَّ يَومِ تَشاوُرِ
وَرَجا الأُخَيطِلُ أَن يُكَدِّرَ بَحرَنا
فَأَصابَ حَومَةَ ذي لَجاجٍ غامِرِ
بَينَ الحَواجِبِ وَاللِحى مِن تَغلِبٍ
لُؤمٌ تُوُرِّثَ كابِراً عَن كابِرِ
يا اِبنَ الخَبيثَةِ أَينَ مَن أَعدَدتُمُ
لِبَني فَزارَةَ أَو لِحَيِّي عامِرِ
وَإِذا لَقيتَ قُرومَ فَرعَي خِندِفٍ
يَبذَخنَ بَعدَ تَزايُفٍ وَتَخاطُرِ
خَلَّيتَ عَن سَنَنِ الطَريقِ وَلَم تَزَل
فيهِم مُلوكُ أَسِرَّةٍ وَمَنابِرِ
لا زِلتَ في غَلَلٍ وَأَيكٍ ناضِرِ
شَبَّهتُ مَنزِلَةً بِراحَ وَقَد أَتى
حَولُ المُحيلِ خِلالَ جَفنٍ دائِرِ
نُشِرَت عَلَيكَ فَبَشَّرَت بَعدَ البِلى
ريحٌ يَمانِيَةٌ بِيَومٍ ماطِرِ
إِن قالَ صُحبَتُكَ الرَواحَ فَقُل لَهُم
حَيّوا الغُزَيزَ وَمَن بِهِ مِن حاضِرِ
نَهوى الخَليطَ وَلَو أَقَمنا بَعدَهُم
إِنَّ المُقيمَ مُكَلَّفٌ بِالسائِرِ
إِنَّ المَطِيَّ بِنا يَخِدنَ ضُحى غَدٍ
وَاليَومَ يَومُ لُبانَةٍ وَتَزاوُرِ
سَنَحَ الهَوى فَكَتَمتُ صَحبي حاجَةً
بَلَغَت تَجَلُّدَ ذي العَزاءِ الصابِرِ
جَزَعاً بَكيتُ عَلى الشَبابِ وَشاقَني
عِرفانُ مَنزِلَةٍ بِجِزعَي ساجِرِ
أَمّا الفُؤادُ فَلَن يَزالَ مُتَيَّماً
بِهَوى جُمانَةَ أَو بَرِيّا العاقِرِ
طَرَقَت بِمُختَرَقِ الفَلاةِ مُشَرَّداً
جَعَلَ الوِسادَ ذِراعَ حَرفٍ ضامِرِ
يا أُمَّ طَلحَةَ ما لَقينا مِثلَكُم
في المُنجِدينَ وَلا بِغَورِ الغائِرِ
رُهبانُ مَديَنَ لَو رَأوكِ تَنَزَّلوا
وَالعُصمُ مِن شَعَفِ العُقولِ الفادِرِ
لِمَنِ الحُمولُ مِنَ الإِيادِ تَحَمَّلَت
كَالدَومِ أَو ظَلَلِ السَفينِ العابِرِ
يَحدو بِهِنَّ مُشَمِّرٌ عَن ساقِهِ
مِثلُ المَنيحِ نَحى قِداحَ الياسِرِ
قَرَّبنَ مُفرِعَةَ الكَواهِلِ بُزَّلاً
مِن كُلِّ مُطَّرِدِ الجَديلِ عُذافِرِ
نَهِدِ المَحالِ إِذا حُدينَ مُفَرَّجٍ
سَبطِ المَشافِرِ مُخلِفٍ أَو فاطِرِ
مِنهُ بِمُجتَمَعِ الأَخادِعِ نابِعٌ
يَغشى الذَفارى كَالكَحيلِ القاطِرِ
وَإِذا الأَزِمَّةُ أُعلِقَت أَزرارُها
جَرجَرنَ بَينَ لَهاً وَبَينَ حَناجِرِ
زالَ الجِمالُ بِنَخلِ يَثرِبَ بِالضُحى
أَو بِالرَواجِحِ مِن إِباضَ العامِرِ
لَيتَ الزُبَيرَ بِنا تَلَبَّسَ حَبلُهُ
لَيسَ الوَفِيُّ لِجارِهِ كَالغادِرِ
وَجَدَ الزُبَيرُ بِذي السِباعِ مُجاشِعاً
لِلحَيثَلوطِ وَنَزوَةً مِن ضاطِرِ
باتوا وَقَد قُتِلَ الزُبَيرُ كَأَنَّهُم
خورٌ صَوادِرُ عَن نَجيلِ قُراقِرِ
وَلَدَت قُفَيرَةُ أُمُّ صَعصَعَةَ اِبنَها
فَوقَ المُزَنَّمِ بَينَ وَطبَي جازِرِ
عَزَبَت قُفَيرَةُ في العَزيبِ وَراوَحَت
بِالكَفِّ بَينَ قَوادِمٍ وَأَواخِرِ
عَلِقَ الأُخَيطِلُ في حِبالي بَعدَما
عَثَرَ الفَرَزدَقُ لا لَعاً لِلعاثِرِ
لَقِيَ الأُخَيطِلُ ما لَقيتَ وَقَبلَهُ
طاحَ البَعيزُ بِغَيرِ عِرضٍ وافِرِ
وَإِذا رَجَوا أَن يَنقُضوا مِنّي قُوىً
مَرَسَت قُوايَ عَلَيهِمُ وَمَرائِري
وَمُنوا بِمُلتَهِمِ العِنانِ مُناقِلٍ
عِندَ الرِهانِ مُقَرِّبٍ وَمُحاضِرِ
إِنّي نَزَلتُ بِمُفرَعٍ مِن خِندِفٍ
في أَهلِ مَملَكَةٍ وَمُلكٍ قاهِرِ
كانَت فَواضِلُنا عَلَيكَ عَظيمَةً
مِن سَيبِ مُقتَدِرٍ عَزيزٍ قادِرِ
ماذا تَقولُ وَقَد عَرَفتَ لِخِندِفٍ
زُهرَ النُجومِ وَكُلَّ بَحرٍ زاخِرِ
إِنَّ القَصائِدَ قَد وَطِئنَ مُجاشِعاً
وَوَطِئنَ تَغلِبَ ما لَها مِن زاجِرِ
نُبِّئتُ تَغلِبَ يَعبُدونَ صَليبَهُم
بِالرَقَّتَينِ إِلى جَنوبِ الماخِرِ
يَستَنصِرونَ بِمارَ سَرجِسَ وَاِبنِهِ
بَعدَ الصَليبِ وَما لَهُم مِن ناصِرِ
كَذَبَ الأُخَيطِلُ ما تَوَقَّفَ خَيلُنا
عِندَ اللِقاءِ وَما تُرى في السامِرِ
رُجُعاً نَقُصُّ لَها الحَديدَ مِنَ الوَجى
بَعدَ اِبتِراءِ سَنابِكٍ وَدَوابِرِ
سائِل بِهِنَّ أَبا رَبيعَةَ كُلَّهُم
وَاِسأَل بَني غُبَرٍ غَداةَ الحائِرِ
وَطِئَت جِيادُ بَني تَميمٍ تَغلِباً
يَومَ الهُذَيلِ غَداةَ حَيِّي هاجِرِ
وَإِذا رَجَعنَ وَقَد وَطِئنَ عَدُوَّنا
قُرَّبنَ بَينَ أَجِلَّةٍ وَأَياصِرِ
حَدَرَتكَ مِن شَرَفَي خَزارٍ خَيلُنا
وَالحَربُ ذاتُ تَقَحُّمٍ وَتَراتِرِ
خَسِرَ الأُخَيطِلُ وَالصَليبُ وَتَغلِبٌ
وَيُكالُ ما جَمَعوا بِمُدٍّ خاسِرِ
وَاِبتَعتَ ويلَ أَبيكَ أَلأَمَ شَربَةٍ
بِفَسادِ تَغلِبَ بِئسَ رِبحُ التاجِرِ
أَدِّ الجِزى وَدَعِ الفَخارَ بِتَغلِبٍ
وَاِخسَء بِمَنزِلَةِ الذَليلِ الصاغِرِ
أُنبِئتُ تَغلِبَ بَعدَما جَدَّعتُهُم
يَتَعَذَّرونَ وَما لَهُم مِن عاذِرِ
وَالتَغلِبِيَّةُ حينَ غَبَّ غَبيبُها
تَهوي مَشافِرُها لَشَرِّ مَخافِرِ
إِنَّ الأُخَيطِلَ لَن يَقومَ لِبُزَّلٍ
أَنيابُها كَشَبا الزُجاجِ قَساوِرِ
فينا الخِلافَةُ وَالنُبُوَّةُ وَالهُدى
وَذَوُو المَشورَةِ كُلَّ يَومِ تَشاوُرِ
وَرَجا الأُخَيطِلُ أَن يُكَدِّرَ بَحرَنا
فَأَصابَ حَومَةَ ذي لَجاجٍ غامِرِ
بَينَ الحَواجِبِ وَاللِحى مِن تَغلِبٍ
لُؤمٌ تُوُرِّثَ كابِراً عَن كابِرِ
يا اِبنَ الخَبيثَةِ أَينَ مَن أَعدَدتُمُ
لِبَني فَزارَةَ أَو لِحَيِّي عامِرِ
وَإِذا لَقيتَ قُرومَ فَرعَي خِندِفٍ
يَبذَخنَ بَعدَ تَزايُفٍ وَتَخاطُرِ
خَلَّيتَ عَن سَنَنِ الطَريقِ وَلَم تَزَل
فيهِم مُلوكُ أَسِرَّةٍ وَمَنابِرِ
قراءة في كلمات الأغنية
النقائض ليست مشاحنة شخصية بل مؤسّسة أدبية: أجبرت الشاعرين على استقصاء اللغة وأنساب العرب وأخبارها، ووثّقت من ذلك ما لولاها لضاع، حتى صار كتاب «نقائض جرير والفرزدق» مرجعاً لغويّاً وتاريخيّاً لا شعريّاً فحسب. أمّا جرير نفسه فأعجب ما فيه اتّساع مدىً نادر: هو أقسى شعراء عصره في الهجاء وأرقّهم في الرثاء والغزل، والصوتان له بلا تكلّف — وهذه القدرة على الانتقال هي ما رجّحه عند كثير من النقّاد القدماء على خصمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «طربالحمامبذيالأراك فهاجني»ضمنأعمالجرير.جريربنعطيّةالخطفيالتميمي، وبخصومته معالأخطل، وعُدّ …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «طربالحمامبذيالأراك فهاجني»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.