ترفّق فذا قلب على العذل لا يقوى
ابن دنينير
(35) مشاهدة
كلمات «ترفّق فذا قلب على العذل لا يقوى» للشاعر ابن دنينير كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ترفّق فذا قلب على العذل لا يقوى»
ترفّق فذا قلب على العذل لا يقوى
وقد أقفرت من بعد ساكنها حزوى
يراه الجوى حتى استمر مريره
وأي فؤاد للتفرق لا يذوى
إذا خفق البرق الشىمي أوسرى
نسيم الحمى النجديّ هاج له البلوى
شكا بهّه ثم ارعوى عنه قائلا
إلام اشتكائي قد مللت من الشكوى
سلوا ظبيات الجزع من أجزع الحمى
وأطلاءها هل عاينوا الرشأ الأحوى
فمن بعده أنكرت عرفان عيشتي
ومن بعده غصني على جدّة يذوي
أأيامنا إن عاد عيدك مرّة
فمن منة تحوى ومن منة تقوى
وما ذكرتك النفس إلا تولّهت
عليك وكان القلب من جدّة يذوي
ويا حاديا إما مررت بذي الفضا
فرفقا فتلك الدار كانت بها أروى
وكن مسعدا بالربع في فيض عبرة
لعل ثراها بالمدامع أن يرى
فإن حفاظا إن وقفت بدارهم
لتبكي خليطا بأن أو منزلا أقوى
وإن مودات القلوب بواعث
شجا لحبيب أو بكاء على مثوى
وركبٍ سرى والليل مرخ سدوله
يخوض الدجى والهم يحدوهم حدوا
سرى وهو موسوق رجاء كأنما
بأرجائه تبدو لنا ظرها الرجوى
فقلت لهم والصبح افترّ ثغره
وثوب الدجى ما كاد عن جمعهم يطوى
قفوا فتقّي الدين أكرم مرتجى
يؤمّ وجدوى كفه الغاية القصوى
مليك غدا وجه الزمان مهلّلا
ببهجته والدهر يزهى به زهوا
إذا ما ادلهم الأمر يوما فرأيته
بكاد ذكاء يعلم السود والنجوى
كأن على كفّيه صوب غمامة
يصوب الورى بالبشر والعدل والجدوى
سريع إلى الداعي المثوف بالندى
رزين إذا ما خفّ عن حلمه رضوى
ترى نطقه فصلا وروتبه منى
ومجلسه فضلا وشيمته عفوا
إذا رفق المعروف يوما فكلّه
تفيدك من معروفها أبدا صفوا
فأما نحوت العيس تقصد غيره
فأنك طوال الدهر تخبط في عشوا
وما أنصفوه بالتقي لأنه
تجمع فيه العلم والحلم والتقوى
بصير بكسب الحمد حقا فهمّه
إلى نعمة تولى ومكرمة تحو
إذا ما العدى شبّوا ضرام كريهة
على حنق أهدى لهم غارة شعوا
بطعن يبيد الجيش وهو عرمرم
وضرب يريك القرن عن كثب شلوا
ويسقي حديد الهند من مورد الطلى
نجيعا كأنّ السيف في هامهم يروى
فذا المجد لا يفتري منه باطلا
وذا الفضل لا ما أثبتته يد الدعوى
أيا ملكا الزمت نفسي بحبه
على ثقة أن سوف ظهري به يقوى
أرقش من شعرى إليك قصيدة
بها عطش يروي إذا لفظها يروي
وأكتب ما لم تستطعه يد امرئ
وخاطرة ما أنت نعلمه فحوى
وأعلم أصناف العلوم وإنني
افوق بما عاتيته الحضر والبدوا
وتمنحني ذلّا وشخطا وجفوة
يعود بها جسمي حليف الظنى نضوا
وتسمع أقوال الوشاة وخيرهم
لما يغتديه من طعامك لا يسوى
ويقدح في عرضي الا أذل عندكم
ويشتمني من راح من عقله خلوا
إذا لم أكن في بابكم ذا نباهة
فما عيش مثلي عند مثلكم حلوا
وأنبئت أقواما لئاما تعرّضوا
بعرضي وفاهوا في أحاديثهم لعزا
وقد علموا أن ليس تخطي رميّة
سهامي ولا عن كلم أعراضهم تزوى
أنا الأفعوان الصل والضيغم الذي
على كل ذي روح له في الورى عدوى
أروح واعذو في البلاد وإنما
أقل فعالي أن نظمت لهم هجوا
فردّ مغيبي أيّها الملك الذي
نحا من مساعي الجود أشرفها نحوا
ودونك مني مدحة ليس لفؤها
سواك ولا عجب لذاك ولا غروا
لأنك فذّ في المعالي وإنني
لفذّ العاني حين اشدو بها شدوا
وقد أقفرت من بعد ساكنها حزوى
يراه الجوى حتى استمر مريره
وأي فؤاد للتفرق لا يذوى
إذا خفق البرق الشىمي أوسرى
نسيم الحمى النجديّ هاج له البلوى
شكا بهّه ثم ارعوى عنه قائلا
إلام اشتكائي قد مللت من الشكوى
سلوا ظبيات الجزع من أجزع الحمى
وأطلاءها هل عاينوا الرشأ الأحوى
فمن بعده أنكرت عرفان عيشتي
ومن بعده غصني على جدّة يذوي
أأيامنا إن عاد عيدك مرّة
فمن منة تحوى ومن منة تقوى
وما ذكرتك النفس إلا تولّهت
عليك وكان القلب من جدّة يذوي
ويا حاديا إما مررت بذي الفضا
فرفقا فتلك الدار كانت بها أروى
وكن مسعدا بالربع في فيض عبرة
لعل ثراها بالمدامع أن يرى
فإن حفاظا إن وقفت بدارهم
لتبكي خليطا بأن أو منزلا أقوى
وإن مودات القلوب بواعث
شجا لحبيب أو بكاء على مثوى
وركبٍ سرى والليل مرخ سدوله
يخوض الدجى والهم يحدوهم حدوا
سرى وهو موسوق رجاء كأنما
بأرجائه تبدو لنا ظرها الرجوى
فقلت لهم والصبح افترّ ثغره
وثوب الدجى ما كاد عن جمعهم يطوى
قفوا فتقّي الدين أكرم مرتجى
يؤمّ وجدوى كفه الغاية القصوى
مليك غدا وجه الزمان مهلّلا
ببهجته والدهر يزهى به زهوا
إذا ما ادلهم الأمر يوما فرأيته
بكاد ذكاء يعلم السود والنجوى
كأن على كفّيه صوب غمامة
يصوب الورى بالبشر والعدل والجدوى
سريع إلى الداعي المثوف بالندى
رزين إذا ما خفّ عن حلمه رضوى
ترى نطقه فصلا وروتبه منى
ومجلسه فضلا وشيمته عفوا
إذا رفق المعروف يوما فكلّه
تفيدك من معروفها أبدا صفوا
فأما نحوت العيس تقصد غيره
فأنك طوال الدهر تخبط في عشوا
وما أنصفوه بالتقي لأنه
تجمع فيه العلم والحلم والتقوى
بصير بكسب الحمد حقا فهمّه
إلى نعمة تولى ومكرمة تحو
إذا ما العدى شبّوا ضرام كريهة
على حنق أهدى لهم غارة شعوا
بطعن يبيد الجيش وهو عرمرم
وضرب يريك القرن عن كثب شلوا
ويسقي حديد الهند من مورد الطلى
نجيعا كأنّ السيف في هامهم يروى
فذا المجد لا يفتري منه باطلا
وذا الفضل لا ما أثبتته يد الدعوى
أيا ملكا الزمت نفسي بحبه
على ثقة أن سوف ظهري به يقوى
أرقش من شعرى إليك قصيدة
بها عطش يروي إذا لفظها يروي
وأكتب ما لم تستطعه يد امرئ
وخاطرة ما أنت نعلمه فحوى
وأعلم أصناف العلوم وإنني
افوق بما عاتيته الحضر والبدوا
وتمنحني ذلّا وشخطا وجفوة
يعود بها جسمي حليف الظنى نضوا
وتسمع أقوال الوشاة وخيرهم
لما يغتديه من طعامك لا يسوى
ويقدح في عرضي الا أذل عندكم
ويشتمني من راح من عقله خلوا
إذا لم أكن في بابكم ذا نباهة
فما عيش مثلي عند مثلكم حلوا
وأنبئت أقواما لئاما تعرّضوا
بعرضي وفاهوا في أحاديثهم لعزا
وقد علموا أن ليس تخطي رميّة
سهامي ولا عن كلم أعراضهم تزوى
أنا الأفعوان الصل والضيغم الذي
على كل ذي روح له في الورى عدوى
أروح واعذو في البلاد وإنما
أقل فعالي أن نظمت لهم هجوا
فردّ مغيبي أيّها الملك الذي
نحا من مساعي الجود أشرفها نحوا
ودونك مني مدحة ليس لفؤها
سواك ولا عجب لذاك ولا غروا
لأنك فذّ في المعالي وإنني
لفذّ العاني حين اشدو بها شدوا
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان ابن دُنينير من أهل الموصل، جمع بين الأدب والشعر وعلم غريب قليل من عُني به: التعمية وفكّ الرموز، أي كتابة الرسائل بشيفرة واستخراج ما كُتب بها. ثم كانت نهايته غريبة كعلمه: عُثر عند بعض من يخالطه على أوراق نُسب إليه ما فيها من كلام رأى فيه أهل زمانه ما يوجب قتله، فقُتل سنة 627هـ وهو في نحو الأربعين. فذهب الرجل الذي كان يفكّ أسرار الكتابة بسبب كتابة قُرئت عليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«ترفّق فذا قلبعلىالعذل لا يقوى»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.