تصدق على الأعمى بأخذ يمينه

أبو العلاء المعري

(61) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم تصدق على الأعمى بأخذ يمينه
«تصدق على الأعمى بأخذ يمينه» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «تصدق على الأعمى بأخذ يمينه»

تَصَدَّق عَلى الأَعمى بِأَخذِ يَمينِهِ
لِتَهدِيَهُ وَاِمنُن بِإِفهامِكَ الصُمّا
وَإِنشادُكَ العَودَ الَّذي ضَلَّ نَعيُهُ
عَلَيكَ فَما بالُ اِمرِئٍ حَيثَما أَمّا
وَأَعطِ أَباكَ النَصفَ حَيّاً وَمَيِّتاً
وَفَضِّل عَلَيهِ مِن كَرامَتِها الأُمّا
أَقَلَّكَ خِفّاً إِذا أَقَلَّتكَ مُثقِلاً
وَأَرضَعَتِ الحَولَينِ وَاِحتَمَلَت تِمّا
وَأَلقَتكَ عَن جَهدٍ وَأَلقاكَ لِذَّةً
وَضَمَّت وَشَمَّت مِثلَما ضَمَّ أَو شَمّا
وَأَحمَدُ سَمّاني كَبيري وَقَلَّما
فَعَلتُ سِوى ما أَستَحِقُّ بِهِ الذَمّا
تُلِمُّ اللَيالي شَأنَ قَومٍ وَإِن عَفَوا
زَماناً فَإِنَّ الأَرضَ تَأكُلُهُم لَمّا
يَموتونَ بِالحُمّى وَغَرقى وَفي الوَغى
وَشَتّى مَنايا صادَفَت قَدَراً حُمّا
وَسَهلٌ عَلى نَفسي الَّتي رُمتُ حُزنَها
مَبيتُ سُهَيلٍ لِلرَكائِبِ مُؤتَمّا
وَما أَنا بِالمَحزونِ لِلدارِ أَوحَشَت
وَلا آسِفٌ إِثرَ المَطِيِّ إِذا زُمّا
فَإِن شِئتُم فَاِرموا سُهوباً رَحيبَةً
وَإِن شِئتُم فَاِعلوا مَناكِبَها الشَمّا
وَزاكٍ تَرَدّى بِالطَيالِسِ وَاِدَّعى
كَذِمرٍ تَرَدّى بِالصَوارِمِ وَاِعتَمّا
وَلَم يَكفِ هَذا الدَهرَ ما حَمَلَ الفَتى
مِنَ الثِقلِ حَتّى رَدَّهُ يَحمِلُ الهَمّا
وَلَو كانَ عَقلُ النَفسِ في الجِسمِ كامِلاً
لَما أَضمَرَت فيما يُلَمُّ بِها غَمّا
وَلي أَمَلٌ قَد شُبتُ وَهوَ مُصاحِبي
وَساوَدَني قَبلَ السَوادِ وَما هَمّا
مَتى يُولِكَ المَرءُ الغَريبُ نَصيحَةً
فَلا تُقصِهِ وَأحبُ الرَفيقَ وَإِن ذَمّا
وَلا تَكُ مِمَّن قَرَّبَ العَبدَ شارِخاً
وَضَيَّعَهُ إِذ صارَ مِن كِبَرٍ هِمّا
فَنِعمَ الدَفينُ اللَيلُ إِن باتَ كاتِماً
هَواكَ وَبُعداً لِلصَباحِ إِذا نَمّا
ذنَهَيتُكَ عَن سَهمِ الأَذى ريشَ بِالخَنى
وَنَصَّلَهُ غَيظٌ فَأُرهِفَ أَو سُمّا
فَأَرسَلتُهُ يَستَنهِضُ الماءَ سائِحاً
وَقَد غاضَ أَو يَستَنضِبُ البَحرَ إِذ طَما
يُغادِرُ ظِمأً في الحَشا غَيرَ نافِعٍ
وَلَو غاضَ عذباً في جَوانِحِهِ اليَمّا
وَقد يُشبِهُّ الإِنسانُ جاءَ لِرُشدِهِ
بَعيداً وَيَعدو شِبهُهُ الخالَ وَالعَمّا
وَلَستُ أَرى في مَولِدٍ حُكمَ قائِفٍ
وَكَم مِن نَواةٍ أَنبَتَت سُحُقاً عُمّا
رَمَيتُ بِنَزرٍ مِن مَعائِبَ صادِقاً
جَزاكَ بِها أَربابُها كَذِباً جَمّا
ضَمِنتُ فُؤادي لِلمَعشِرِ كُلِّهِم
وَأَمسَكتُ لَمّا عَظَّموا الغارَ أَو خَمّا

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات