تشاد المغاني والقبور دوارس
أبو العلاء المعري
(57) مشاهدة
بطاقة العمل
«تشاد المغاني والقبور دوارس» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تشاد المغاني والقبور دوارس»
تُشادُ المَغاني وَالقُبورُ دَوارِسُ
وَلا يَمنَعُ المَطروقَ بابٌ وَحارِسُ
يَقولونَ إِنَّ الدينَ يُنسَخُ مِثلَ ما
تَوَلَّت بِإِقبالِ الحَنيفَةِ فارِسُ
وَمَهما يَكُن فَاللَهُ لَيسَ بِزائِلٍ
وَيَجني الفَتى مِن بَعدُ ماهُوَ غارِسُ
أَرى مَقِرّاً في آخَرِ العَيشِ كائِناً
نَسيتَ لَهُ ما أَطعَمَتكَ الجَوارِسُ
أَيا قَيلُ إِنَّ النارَ صالٍ بِحَرِّها
مُقيمُ صَلاةٍ وَالمُهَنَّدُ وارِسُ
وَبِالرَملَةِ الشَعثاءِ شَيبٌ وَوِلدَةٌ
أَصابَهُمُ مِمّا جَنَيتَ الدَهارِسُ
فَأَبعِد مِنَ الصَفراءِ وَاليَومُ واقِدٌ
وَأَدنِ مِنَ الشَقراءِ وَاللَيلُ قارِسُ
وَقَد ظَهَرَت أَملاكُ مِصرَ عَلَيهُمُ
فَهَل مارَسَت مِن ظُلمِها ما تُمارِسُ
وَأَحسَنُ مِنكُم في الرَعيَّةِ سيرَةً
طُغُجُّ بنُ جُفٍّ حينَ قامَ وَبارِسُ
وَبِالحَظِّ يُدعى تابِعُ القَومِ سَيِّداً
وَتَأكُلُ آسادَ العَرينِ الهَجارِسُ
تُقيمُ عَلى الدَهرِ الفَوارِسُ في الدُجى
وَتَرحَلُ مِن فَوقِ الجِيادِ الفَوارِسُ
وَلا يَمنَعُ المَطروقَ بابٌ وَحارِسُ
يَقولونَ إِنَّ الدينَ يُنسَخُ مِثلَ ما
تَوَلَّت بِإِقبالِ الحَنيفَةِ فارِسُ
وَمَهما يَكُن فَاللَهُ لَيسَ بِزائِلٍ
وَيَجني الفَتى مِن بَعدُ ماهُوَ غارِسُ
أَرى مَقِرّاً في آخَرِ العَيشِ كائِناً
نَسيتَ لَهُ ما أَطعَمَتكَ الجَوارِسُ
أَيا قَيلُ إِنَّ النارَ صالٍ بِحَرِّها
مُقيمُ صَلاةٍ وَالمُهَنَّدُ وارِسُ
وَبِالرَملَةِ الشَعثاءِ شَيبٌ وَوِلدَةٌ
أَصابَهُمُ مِمّا جَنَيتَ الدَهارِسُ
فَأَبعِد مِنَ الصَفراءِ وَاليَومُ واقِدٌ
وَأَدنِ مِنَ الشَقراءِ وَاللَيلُ قارِسُ
وَقَد ظَهَرَت أَملاكُ مِصرَ عَلَيهُمُ
فَهَل مارَسَت مِن ظُلمِها ما تُمارِسُ
وَأَحسَنُ مِنكُم في الرَعيَّةِ سيرَةً
طُغُجُّ بنُ جُفٍّ حينَ قامَ وَبارِسُ
وَبِالحَظِّ يُدعى تابِعُ القَومِ سَيِّداً
وَتَأكُلُ آسادَ العَرينِ الهَجارِسُ
تُقيمُ عَلى الدَهرِ الفَوارِسُ في الدُجى
وَتَرحَلُ مِن فَوقِ الجِيادِ الفَوارِسُ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.