يا عين مهلا ألم تنهى عن النظر
العرجي
(38) مشاهدة
«يا عين مهلا ألم تنهى عن النظر» — العرجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا عين مهلا ألم تنهى عن النظر»
يا عَينُ مَهلاً أَلَم تُنهى عَنِ النَظَرِ
غُضّى مِنَ الطَرفِ غُضّى لامِحَ البَصَرِ
لا تَطرَحِي القَلبَ عَيني في مُهَوَّلَةٍ
فَتُوردِيهِ وَتَعيى بَعدُ بِالصَدرَ
قَد قُدتِهِ نَحوَ لَيلى قَبلَ ذا زَمَناً
فَما سَلَمتِ وَما هُنِّيتِ بالظَفَرِ
ما جَفَّ دَمعُكِ حَتّى اليَومِ مِن حَزَنٍ
مِن ذِكرِها وَاِستَخَفَّ القَلبُ لِلذِكَرِ
ظَلَّت وَظَلَّ حُصَينٌ يَهتِفانِ لَها
بِجُؤذَرٍ حَولُهُ عِينٌ مِنَ البَقَرِ
مُخَضَّباً يَتَلالا تَحتَ كِلَّتِهِ
كَما تَلالا وَميضُ البَرقِ في الصُبُرِ
أَقبَلتُ أَبغي أُرِيدُ الأَجرَ مُعتَمِراً
وَلَم يَذَر مِثلُها خُلقاً لِمُعتَمِرِ
قَبلي فَلَمَّا بَلَغتُ الرَدمَ أَبصَرَني
رِيمٌ رَماني فَلَم يَشوى مِنَ القَتَرِ
غُضّى مِنَ الطَرفِ غُضّى لامِحَ البَصَرِ
لا تَطرَحِي القَلبَ عَيني في مُهَوَّلَةٍ
فَتُوردِيهِ وَتَعيى بَعدُ بِالصَدرَ
قَد قُدتِهِ نَحوَ لَيلى قَبلَ ذا زَمَناً
فَما سَلَمتِ وَما هُنِّيتِ بالظَفَرِ
ما جَفَّ دَمعُكِ حَتّى اليَومِ مِن حَزَنٍ
مِن ذِكرِها وَاِستَخَفَّ القَلبُ لِلذِكَرِ
ظَلَّت وَظَلَّ حُصَينٌ يَهتِفانِ لَها
بِجُؤذَرٍ حَولُهُ عِينٌ مِنَ البَقَرِ
مُخَضَّباً يَتَلالا تَحتَ كِلَّتِهِ
كَما تَلالا وَميضُ البَرقِ في الصُبُرِ
أَقبَلتُ أَبغي أُرِيدُ الأَجرَ مُعتَمِراً
وَلَم يَذَر مِثلُها خُلقاً لِمُعتَمِرِ
قَبلي فَلَمَّا بَلَغتُ الرَدمَ أَبصَرَني
رِيمٌ رَماني فَلَم يَشوى مِنَ القَتَرِ
قراءة في كلمات الأغنية
العَرْجي حالة تُبيّن حدود الحصانة الاجتماعية في العهد الأموي. فهو من نسب لا يُعلى عليه في قريش، ومع ذلك مات في سجن والٍ، لأن الغزل الحجازي كان يمسّ الأعراض فيتحوّل إلى مسألة نظام عامّ لا مسألة أدب. وشعره في نفسه ينتظم في تيّار الغزل الحجازي مع عمر بن أبي ربيعة والأحوص: مدينة ومواعيد ونساء معروفات، لا صحراء ولا حبّ عذري. أمّا ما يميّزه فنبرة الاعتداد بالنسب التي لا تفارقه — فهو يتكلّم دائماً من موضع من يرى نفسه أكرم ممّا يُعامَل به، وهذه النبرة هي التي أنتجت بيته المشهور وجعلته يفارق سياقه ويسير وحده.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ياعين مهلاألمتنهىعنالنظر»ضمنأعمالالعرجي.عبداللهبنعمربنعمروبنعثمانبنعفّانالمعروفبالعَرْجي (توفّي نحو 738م)،شاعرأموي منالحجاز، منأرفعبيوت قريش نسباً.حُبسبالمدينةسنينحتى مات…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ياعين مهلاألمتنهىعنالنظر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العرجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
649
سنة الوفاة:
738
يُعتبر العرجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 88 عملاً منسوباً إليه، منها: فكم من كاعب حوراء رود، أرسلت سلمى بأني، أقوت تعرة فالإصغاء فالخال، هاج محل الحي أحزانا، إني زائر ظبيا، ألا قل لمن أمسى بمكة قاطنا، لقد حببت نعم إلينا بوجهها، إن امرءا تعتاده ذكر، يا صاح هذا العجب، هل كان في رجل جناح زائر، سقى منى ثم رواه وساكنه، أقول غداة استقل الجمي، لمن طلل وخيم قد عرينا، خليلي عوجا نحي نباعا، قولها أحسن شيء. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ العرجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.