يا جميل إن سر الله علي الخلق باق

ابن علوي الحداد

(33) مشاهدة


«يا جميل إن سر الله علي الخلق باق» — ابن علوي الحداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا جميل إن سر الله علي الخلق باق»

يا جَميل إِن سرّ اللَه عَلي الخَلق باق
كَم غَفَرَ كَم ستر حَتّى عَلى أَهل الشَقاق
الَّذين يَركَبون المُوبِقات الشَواق
بَعدَ تَوباتهم مِنها وَحُسن الوِفاق
أَحسَن الظَن بِالمُسلم وَلو كانَ ناقي
وَاِحذَر الشَقاق أَهل الرَيب وَالنِفاق
لا تَوافقهم إِن القَوم بئس الرِفاق
وَاِصحَب المُتقين أَهل الهِمَم وَالسِباق
الَّذين رَقوا بِالطاعات أَعلى المَراق
أَهل عَين اليَقين الخاشِعين الرقاق
الَّذين أَنفاسَهُم تَخرق رَفيع الطَواق
المُقيمين في الحَضرَه مَع خَير ساقي
عَين تَسنيم تَسقيهم بِكَأس دِهاق
خَتمها المسك ياللَه تِلك الساقي
ثثم ذا الحِين يا ساجي المُقل وَالحداق
وَالَّذي حَل حُبَهُ تَحتَ ستر الصفاق
يا جَميل المحيا يا عَذيب المَذاق
يا لَطيف المَحاسن يا كَثير الوِفاق
ما بِدالك فَدَيتك في القَضا وَالمهاق
وَاللقالق وَكثر النقنقة وَالعلاق
الَّذي قَده مِنكَ في غلاق الغلاق
في شبه مِن وقع في ضيق حبل الخِناق
رَدَ رَأسك بِنَظرة وَد فَالود باق
وَاِتق اللَه رَبك خَير حافظ وَواقي
ثُمَ صَلوا عَلى أَفضل مَن سَرى بِالبراق
أَحمَد الشافِعي المَقبول يَوم التَلاق
ما جري السيل من مزن السما في السواقي

قراءة في كلمات الأغنية

«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أصاب الجدريُّ عبد الله بن علوي وهو في الرابعة فأخذ بصره، فحفظ ما حفظ سماعاً وصار من كبار علماء حضرموت وهو لا يرى. وأثره لم يبقَ في تريم ولا في اليمن، بل انتقل مع الحضارم في أسفارهم التجارية عبر المحيط الهندي: إلى جزر القمر وزنجبار وسواحل الهند وجاوة وسنغافورة. فصار ما نظمه يُقرأ في مجالس يومية في بلاد لا يعرف أهلها العربية، ويحفظه من لم يسمع باسم بلده — وهذا انتشار قلّ أن يناله نصّ عربي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ياجميلإنسراللهعليالخلقباق»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1634
سنة الوفاة: 1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات