يا معرضاً قد آن أن تقبلا
ابن سناء الملك
(77) مشاهدة
كلمات «يا معرضاً قد آن أن تقبلا» للشاعر ابن سناء الملك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا معرضاً قد آن أن تقبلا»
يا مُعْرِضاً قد آنَ أَنْ تُقبلا
وغائِباً قد حان أَن تَقْفُلا
أَعرضتَ إِذ أَعرضْتَ لا عن رضىً
وغبتَ لمَّا غبتَ لا عَنِ قِلَى
ليس بعارٍ أَن تُرى هارباً
فإِنها عَادَةُ رِيمِ الفَلاَ
ولا بعيبٍ أَن تُرى غائباً
فعادةُ الأَقمار أَنْ تأْفُلا
وأَن تُرى من فَرَقٍ شاحباً
فالسيفُ قد يصدأُ بَعْدَ الجِلاَ
كأَنَّما الوالي وأَعوانُه
غاروا على حُسْنِكَ أَن يُبْذلاَ
قد جلَّ ذاك الغصنُ أَن يُجْتَنَى
منك وذاكَ البَدْرُ أَن يُجْتَلى
كم بحثُوا عنه ولم يَعلَموا
بأَنَّ في قلبي له منزلا
كَتمتُه عنهم فَقُولوا لَهُ
ما بالُه دلَّ عليَّ الملا
إِن أَنكرُوا سُقْميَ مِن بَعده
فصفرةُ اللونِ دليلٌ على
يا ليته أَذْنَب حتى أَرَى
عُذْراً لقلبي بعد ما أَنْ سَلا
أَوليته كان رخيصاً على ال
قلبِ فَتَنْسَاهُ إِذا ما غَلا
وُدِّي وَعَيْشِي بعد تودِيعه
ذلك ما حالَ وذا ما حَلاَ
لم يكتحل طرفِي بغمضٍ وقد
فارَقَ ذَاكَ الرَّشَأَ الأَكحلا
فقل لندماني إِنِّي امْرؤُ
بعد الطَّلا حُرِمْتُ شُرْبَ الْطِّلاَ
ولي فَمٌ صَادَفَ مَنْ بَعْدِهِ
سلاسلَ الدمْعِ به سَلْسَلا
عين أَصابَتْني ولكنَّها
يا قاتلي لم تُخْطِئ المَقْتلا
ما أَحسن الصبر وأَمّا على
أَن لا أَرى وجهَكَ يوماً فلا
وغائِباً قد حان أَن تَقْفُلا
أَعرضتَ إِذ أَعرضْتَ لا عن رضىً
وغبتَ لمَّا غبتَ لا عَنِ قِلَى
ليس بعارٍ أَن تُرى هارباً
فإِنها عَادَةُ رِيمِ الفَلاَ
ولا بعيبٍ أَن تُرى غائباً
فعادةُ الأَقمار أَنْ تأْفُلا
وأَن تُرى من فَرَقٍ شاحباً
فالسيفُ قد يصدأُ بَعْدَ الجِلاَ
كأَنَّما الوالي وأَعوانُه
غاروا على حُسْنِكَ أَن يُبْذلاَ
قد جلَّ ذاك الغصنُ أَن يُجْتَنَى
منك وذاكَ البَدْرُ أَن يُجْتَلى
كم بحثُوا عنه ولم يَعلَموا
بأَنَّ في قلبي له منزلا
كَتمتُه عنهم فَقُولوا لَهُ
ما بالُه دلَّ عليَّ الملا
إِن أَنكرُوا سُقْميَ مِن بَعده
فصفرةُ اللونِ دليلٌ على
يا ليته أَذْنَب حتى أَرَى
عُذْراً لقلبي بعد ما أَنْ سَلا
أَوليته كان رخيصاً على ال
قلبِ فَتَنْسَاهُ إِذا ما غَلا
وُدِّي وَعَيْشِي بعد تودِيعه
ذلك ما حالَ وذا ما حَلاَ
لم يكتحل طرفِي بغمضٍ وقد
فارَقَ ذَاكَ الرَّشَأَ الأَكحلا
فقل لندماني إِنِّي امْرؤُ
بعد الطَّلا حُرِمْتُ شُرْبَ الْطِّلاَ
ولي فَمٌ صَادَفَ مَنْ بَعْدِهِ
سلاسلَ الدمْعِ به سَلْسَلا
عين أَصابَتْني ولكنَّها
يا قاتلي لم تُخْطِئ المَقْتلا
ما أَحسن الصبر وأَمّا على
أَن لا أَرى وجهَكَ يوماً فلا
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.