يا مغانى الوصل من سفح الغوير

ابن الخيمي

(40) مشاهدة


كلمات «يا مغانى الوصل من سفح الغوير» للشاعر ابن الخيمي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا مغانى الوصل من سفح الغوير»

يا مغانى الوصل من سفح الغوير
ذكر الله لياليك بخير
ورعى أيامك البيض وان
ذهبت مني بالعيش النضير
تلك أيام سرورى أه وا
حر قلبي أين أيام سروري
سلبت منى لما سلفت
ولياليها شموسى وبدوري
يا عذولي خل عنيّ وأعد
منعماً اخبار نجد يا سميري
واذا ما اغتاض منها عاذ لي
زده غيظا بأحاديث السدير
حبذا أخبار أطلال الهوى
وزمان مر فيهن قصير
دمن ما شمت منها بارقاً
قط الا رحت ذا جفن مطير
ومتى هبّ بريا تربها
نسمة تخجل أنفاس العبير

قراءة في كلمات الأغنية

قبل الحديث عن شعره ينبغي تصحيح خطأين شائعين في المواقع الرقمية: يُذكر أحياناً باسم «شرف الدين» والصحيح «شهاب الدين»، ويُنسب شعره إلى العصر العبّاسي والصحيح أنه من العصر المملوكي — فبين الأمرين قرون. أمّا موقعه الأدبي فمهمّ لأنه يمثّل لحظة انتقال: نشأ في آخر الأيوبيين وأدرك المماليك، أي أنه شاهد على تحوّل مركز الأدب العربي إلى القاهرة بعد سقوط بغداد سنة 1258م. وشعره على طريقة عصره في العناية بالصنعة البديعية والتأنّق اللفظي، وله في الغزل والمدح والشكوى ما جعله مقدّماً عند معاصريه. وقيمته للدارس أنه من الشعراء الذين تُظهر دواوينهم كيف كان الأدب المصري يستقلّ بنفسه ويصير مركزاً بعد أن كان تابعاً للمشرق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «يا مغانىالوصل منسفحالغوير»أداهاابنالخيمي.شهابالدين محمدبنعبدالمنعمبن محمدبن يوسفالأنصاريالمعروفبابنالخيمي (1205 - 1286م / 602 - 685هـ)،شاعر يمنيالأصل مصريالدار،عاش في مصرزمنانتقالها منالأيوبيينإلىالممال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

عاش ثلاثة وثمانين عاماً شهد فيها انقراض دولة وقيام أخرى وسقوط بغداد على المغول، وهو من قليل من الشعراء الذين امتدّ بهم العمر على هذا الانقلاب كلّه. ونسبته الأنصارية ترجع إلى الأنصار، وأصل أسرته من اليمن ودارها مصر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1205
سنة الوفاة: 1286
يُعتبر ابن الخيمي شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الأندلسي والمماليك، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 58 عملاً منسوباً إليها، منها: حبذا وارد صفا، لا أحب الوداع من أجل كونى، هل إلى برد الثنايا من سبيل، وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا، إن كان غير أهيل نجد، وسبحة قد ظللت أحصي، ومسامري فى الليل ناحل، وما جرى من دمعه الاّ الذي، يا حسن سجادة المصلى، ودواة من مستجاد الصفر، إذا ما رمى بسهام القطار، بالخيف وما أدراك بالخيف هوى، ما أشوقني لجيرة بالرملِ، وسبحة كثغور الملامح، وممدودة كيد المجتدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن الخيمي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات