يا من جلا بقدومه ال

سبط ابن التعاويذي

(47) مشاهدة


نص «يا من جلا بقدومه ال» — سبط ابن التعاويذي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا من جلا بقدومه ال»

يا مَن جَلا بِقُدومِهِ ال
مَيمونِ عَن عَيني قَذاها
وَأَعادَ لَمّا عادَ أَي
يامَ السُرورِ كَما بَداها
ظَمِئَت إِلى إِشراقِ وَج
هِكِ مُقلَتي فَاِنقَع صَداها
مُذ غِبتَ ما أَنِسَت إِلى
غُمضٍ وَلا عَمِعَت كَراها
وَتَوَحَّشَت بَغدادُ لي
لَمّا بَعِدتَ وَجانِباها
ذَهَبَت بِشاشَتُها وَصَو
وَحَ نَبتُها وَدَجى ضُحاها
حَتّى غَدَت لا يَستَبي
نُ صَباحُها لِيَ مِن مَساها
أَمسَت وَقَد وَدَّعتَها
عُطلاً فَلا عَدِمَت حُلاها
عَمِيَت مَطالِعُها فَعُد
تَ وَنورُ وَجهِكَ قَد جَلاها
كَاللَيلَةِ اللَيلاءِ يَن
هالُ النَهارُ عَلى دُجاها
اليَومَ أَصبَحَ مُؤنِقاً
بِكَ جَوُّها عَبِقاً ثَراها
وَاِمتَدَّ في نُعماكَ سا
بِغُ ظِلِّها وَحَلا جَناها
وَاِخضَرَّ يابِسُ عُودِها
بِنَداكَ وَاِخضَلَّت رُباها
كادَت تَمورُ وَقَد عَرا
ها مِن فِراقِكَ ما عَراها
لَكِن تَدارَكَها بَها
ءُ الدينِ فَاِشتَدَّت قُواها
ذادَ الرَدى عَن ذَودِها
وَحَمى بِسَطوَتِهِ حِماها
أَعطى السِياسَةَ لِلرَعِي
يَةِ حَقَّها لَمّا رَعاها
كَفُؤٌ إِذا نيطَت مُلِمّا
تُ الأُمورِ بِهِ كَفاها
قَلَّدتَهُ عَضباً إِذا
مَسَّ الخُطوبَ بِهِ بَراها
وَاِستَنَّ مِنكَ بِما سَنَن
تَ مِنَ المَكارِمِ وَاِقتَفاها
بِعَزيمَةٍ كَالنَجمِ لَم
تَتَعَدَّ في شَبَهٍ أَباها
مُتَقَيِّلاً لَكَ لا يَزا
لُ بِوَجهِهِ لَكَ الاِتِّجاها
ما حادَ عَن نَهجِ السَبي
لِ إِلى عُلاك وَلا عَداها
يا دَوحَةَ المَجدِ الَّذي
شَرَفُ المُظَفَّرِ مُنتَهاها
وَعِصابَةَ المُلكِ الَّتي اِخ
تارَ الخَليفَةُ وَاِرتَضاها
الطاعِنو ثَغرِ العِدى
وَالحَربُ قَد دارَت رَحاها
تَشكو السُيوفُ إِلَيهِمِ
قِصَراً فَيُشكيها خُطاها
بِمُحَمَّدٍ شادَت قَوا
عِدُ مَجدِها وَعَلا بِناها
مَلِكٌ إِذا الأَيّامُ رَث
ثَ جَديدُ رَونَقِها كَساها
أَفنى خَزائِنَ مالِهِ
وَشَرى المَحامِدَ فَاِقتَناها
راضَ الأُمورَ فَأَصبَحَت
طَوعَ الأَزِمَّةِ وَاِمطَطاها
ما اِستَصعَبَت يَوماً عَلَي
هِ قَضِيَةٌ إِلّا لَواها
يُفني المَدى جَرياً إِذا
ما الخَيلُ أَفناها مَداها
يا مَن لَهُ كَفٌّ تَعَل
لَمَتِ السَحائِبُ مِن سَخاها
تَنهَلُّ مُغدِقَةً عَلى ال
عافينَ مُنبَجِساً حَياها
لَكَ في القُلوبِ مَحَبَّةٌ
ثَبَتَت فَلَم تُنكَث قُواها
حَتّى كَأَنَّكَ مِن ضَما
ئِرِها خُلِقتَ وَمِن هَواها
وَكَأَنَّما جَبَلَ القُلو
بَ عَلى وِدادِكَ مَن بَراها

قراءة في كلمات الأغنية

يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «يا منجلابقدومهال»أداهاسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره فيآخرعمره، وجمعديوانهبنفس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1125
سنة الوفاة: 1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات