يا من يغيث المستغيث
عمر اليافي
(52) مشاهدة
نص «يا من يغيث المستغيث» — عمر اليافي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا من يغيث المستغيث»
يا من يغيث المستغيث
إن لم تغثنا من يغيث
وما لنا ربٌّ مغيث
سواك يا ربّ العباد
فينا صغار رضّعُ
فينا شيوخٌ ركّعُ
كذا بهايم رتّعُ
وأنت للكلّ مراد
إن كنت غيث الطايعين
فمن يغيث المذنبين
رحمة خير الراحمين
مطلقة بلا قياد
يا ربّ قلت استغفروا
ربَّكمُ فيغفرُ
يأتي السحاب الممطرُ
يروي العباد والبلاد
رحمة ربّي وسعت
لكلّ شيءٍ جمعت
عاداتها ما انقطعت
ولم تنزل في الازدياد
إن كان لا يرجو عطاك
إلّا المطيع إلى هداك
بمن يلوذ من عصاك
أنت لمن قد ضلّ هاد
يا ربّ عاملنا بما
أنت له أهلٌ كما
عوّدت هذا كرما
عبيد جودك يا جواد
جهد البلا حلّ بنا
ضاق الفلا من كربنا
وكلّ ذا من ذنبنا
وهو الّذي طمس الفؤاد
فيا كريم الكرما
ويا رحيم الرحما
أفض أفض غيث السما
في الأرض فهي لنا مهاد
بالمصطفى جد يا كريم
فهو الرؤوف بنا الرحيم
من كان في العلم القديم
منه الوجود مستفاد
صلّى عليه الله ما
غيث السماء انسجما
وقد هما فعمّما
كلّ الأباطح والوهاد
وآله وصحبه
ورهطه وحزبه
فهم غيوث سحبه
للخلق في نهج السداد
إن لم تغثنا من يغيث
وما لنا ربٌّ مغيث
سواك يا ربّ العباد
فينا صغار رضّعُ
فينا شيوخٌ ركّعُ
كذا بهايم رتّعُ
وأنت للكلّ مراد
إن كنت غيث الطايعين
فمن يغيث المذنبين
رحمة خير الراحمين
مطلقة بلا قياد
يا ربّ قلت استغفروا
ربَّكمُ فيغفرُ
يأتي السحاب الممطرُ
يروي العباد والبلاد
رحمة ربّي وسعت
لكلّ شيءٍ جمعت
عاداتها ما انقطعت
ولم تنزل في الازدياد
إن كان لا يرجو عطاك
إلّا المطيع إلى هداك
بمن يلوذ من عصاك
أنت لمن قد ضلّ هاد
يا ربّ عاملنا بما
أنت له أهلٌ كما
عوّدت هذا كرما
عبيد جودك يا جواد
جهد البلا حلّ بنا
ضاق الفلا من كربنا
وكلّ ذا من ذنبنا
وهو الّذي طمس الفؤاد
فيا كريم الكرما
ويا رحيم الرحما
أفض أفض غيث السما
في الأرض فهي لنا مهاد
بالمصطفى جد يا كريم
فهو الرؤوف بنا الرحيم
من كان في العلم القديم
منه الوجود مستفاد
صلّى عليه الله ما
غيث السماء انسجما
وقد هما فعمّما
كلّ الأباطح والوهاد
وآله وصحبه
ورهطه وحزبه
فهم غيوث سحبه
للخلق في نهج السداد
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «يا من يغيثالمستغيث»أداهاعمراليافي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.