يا نبيا بعثت للخلق رحمه
عمر اليافي
(78) مشاهدة
نص «يا نبيا بعثت للخلق رحمه» — عمر اليافي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا نبيا بعثت للخلق رحمه»
يا نَبِيّاً بُعِثتَ لِلخَلقِ رَحمَهْ
وَلَهُ أُمةٌ بِهِ خَيرُ أُمَّهْ
أَصبَحَت أُمَّةُ الإِجابَةِ تَدعو
كَ وَأَنتَ المُجابُ أَنعِم بِهِمَّهْ
وَتَدارَك بِالنَصرِ مِلَّتَكَ الحَق
قَ فَقَد نالَها مِنَ الدَهرِ ظُلمَهْ
إِنَّ سَيفَ الرَسولِ ما زالَ مَسلو
لَ اِنتِصارٍ بِكُلِّ فَتكٍ وَنَقمَه
حاشَ لِلَهِ أَن يَرى مِلَّةَ الحَق
قِ أُصيبَت وَلا يَجرِّد عَزمَه
يا رَسولَ الإِلَهِ سَلهُ فَتُعطى
لَكَ جاهٌ لَدى عُلاهُ وَحُرمَه
يا رَسولَ الإلَهِ حاشاكَ أَن تَغ
فَلَ عَن مِصرَ إِذ لَها مِنكَ ذِمَّه
كَم رَضيعٍ بِها يُوَحِّدُ رَبّاً
وَكَبيرٍ أَدّى لِشَرعِكَ خِدمَه
ولَكَم عالمٍ بجامعها الأز
هرِ أمسى يبثُّ للناس عِلمَه
وَلَكَم عارفٍ بِعِلمِ التَجَلّي
حيَّرَ الحالُ في تَجَلّيهِ فَهمَه
يا رَسولَ الرِضا إِلَيكَ رَفَعنا
أَمرَ دينٍ فَاِرفَع لِما قَد أَهَمَّه
مَن يَكُن فيكَ نَصرُهُ وَتَراهُ ال
أُسدُ تَخشى لِقاهُ في كُلِّ أَجمَه
بِكَ عِقدُ الإِسلامِ نُظِّمَ قِدماً
كَيفَ أَيدي اللِئامِ تَنثُرُ نَظمَه
كَم نُناديكَ يا شَهيد بِغَيبٍ
فَنَرى بِالغِياثِ أَعظَمَ هِمَّه
هَذِهِ غَزوَةٌ أَتتَ فَاِحتَسِبها
للَّواتي حَضرتَها كالتَّتِمَّه
كَم جُنودٍ مِنَ المَلائِكِ تَبغي
لَكَ في حَومَةِ المَلاحِمِ خِدمَه
يا طَبيبَ الإِسلامِ أَعياني ذا الخَط
بُ وَمَن ذا سِواكَ يُبرِئُ سُقمَه
قَد نَحوناكَ نُعرِبُ الحالَ لَمّا
دَهِمَتنا مِنَ الحَوادِثِ عُجمَه
فَعَلَيكَ الصَلاةُ وَالآلِ وَالصَح
بِ كُماةِ الحُروبِ في كُلِّ حَومَه
وَعَلَيكَ السَلامُ ما سَلَّمَ اللَ
هُ جَلالَ الإِسلامَ مِن كُلِّ وَصمَه
وَلَهُ أُمةٌ بِهِ خَيرُ أُمَّهْ
أَصبَحَت أُمَّةُ الإِجابَةِ تَدعو
كَ وَأَنتَ المُجابُ أَنعِم بِهِمَّهْ
وَتَدارَك بِالنَصرِ مِلَّتَكَ الحَق
قَ فَقَد نالَها مِنَ الدَهرِ ظُلمَهْ
إِنَّ سَيفَ الرَسولِ ما زالَ مَسلو
لَ اِنتِصارٍ بِكُلِّ فَتكٍ وَنَقمَه
حاشَ لِلَهِ أَن يَرى مِلَّةَ الحَق
قِ أُصيبَت وَلا يَجرِّد عَزمَه
يا رَسولَ الإِلَهِ سَلهُ فَتُعطى
لَكَ جاهٌ لَدى عُلاهُ وَحُرمَه
يا رَسولَ الإلَهِ حاشاكَ أَن تَغ
فَلَ عَن مِصرَ إِذ لَها مِنكَ ذِمَّه
كَم رَضيعٍ بِها يُوَحِّدُ رَبّاً
وَكَبيرٍ أَدّى لِشَرعِكَ خِدمَه
ولَكَم عالمٍ بجامعها الأز
هرِ أمسى يبثُّ للناس عِلمَه
وَلَكَم عارفٍ بِعِلمِ التَجَلّي
حيَّرَ الحالُ في تَجَلّيهِ فَهمَه
يا رَسولَ الرِضا إِلَيكَ رَفَعنا
أَمرَ دينٍ فَاِرفَع لِما قَد أَهَمَّه
مَن يَكُن فيكَ نَصرُهُ وَتَراهُ ال
أُسدُ تَخشى لِقاهُ في كُلِّ أَجمَه
بِكَ عِقدُ الإِسلامِ نُظِّمَ قِدماً
كَيفَ أَيدي اللِئامِ تَنثُرُ نَظمَه
كَم نُناديكَ يا شَهيد بِغَيبٍ
فَنَرى بِالغِياثِ أَعظَمَ هِمَّه
هَذِهِ غَزوَةٌ أَتتَ فَاِحتَسِبها
للَّواتي حَضرتَها كالتَّتِمَّه
كَم جُنودٍ مِنَ المَلائِكِ تَبغي
لَكَ في حَومَةِ المَلاحِمِ خِدمَه
يا طَبيبَ الإِسلامِ أَعياني ذا الخَط
بُ وَمَن ذا سِواكَ يُبرِئُ سُقمَه
قَد نَحوناكَ نُعرِبُ الحالَ لَمّا
دَهِمَتنا مِنَ الحَوادِثِ عُجمَه
فَعَلَيكَ الصَلاةُ وَالآلِ وَالصَح
بِ كُماةِ الحُروبِ في كُلِّ حَومَه
وَعَلَيكَ السَلامُ ما سَلَّمَ اللَ
هُ جَلالَ الإِسلامَ مِن كُلِّ وَصمَه
قصة العمل
أغنية «يا نبيابعثت للخلقرحمه»أداهاعمراليافي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.