يا نديمي فؤادي مرتهن

ابن علوي الحداد

(50) مشاهدة


اقرأ كلمات «يا نديمي فؤادي مرتهن» — ابن علوي الحداد كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا نديمي فؤادي مرتهن»

يا نديمي فؤادي مرتهن
يا لليالي التي مرت لنا
بين تلك المرابع والدمن
والمنازل ديار أحبابنا
ما تهنت جفوني بالوسن
بعد ما غاب سؤلي والمنا
كامل الوصف ذي الوجه الحسن
يخجل البدر نوره والسنا
آه يا حسرتي طال البعاد
والليالي تقضت بالصدود
مر عمري ولا نلت المراد
من تلاقيك أيا نور الوجود
هل تري عاد يا نور الفؤاد
عيشنا ذاك الأول لا يعود
إن قلبي تولاه الحزن
مذ تولت لبيلات الهنا
في إلهك عوض عن كل شيء
لا تأسف على ما قد مضى
خل لو أنها شك ولي
عن سبيل السلامة والرضا
والذي عنك يطرح كل غي
إنما هو سكوتك للقضا
والمواهب جميعاً والمنن
تحت حسن الرجا فاحطط هنا
هذه الدار ما فيها سرور
قط تخلو عن أخلاط الكدر
كل من حبها عقله يدور
في خلال المزابل والقذر
لا تعرج علي دار الغرور
واجتنبها ووافق من صبر
واجعل الزهد زادك والوطن
فهو رأس السيادة والغنى

قراءة في كلمات الأغنية

«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أصاب الجدريُّ عبد الله بن علوي وهو في الرابعة فأخذ بصره، فحفظ ما حفظ سماعاً وصار من كبار علماء حضرموت وهو لا يرى. وأثره لم يبقَ في تريم ولا في اليمن، بل انتقل مع الحضارم في أسفارهم التجارية عبر المحيط الهندي: إلى جزر القمر وزنجبار وسواحل الهند وجاوة وسنغافورة. فصار ما نظمه يُقرأ في مجالس يومية في بلاد لا يعرف أهلها العربية، ويحفظه من لم يسمع باسم بلده — وهذا انتشار قلّ أن يناله نصّ عربي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «يا نديمي فؤادي مرتهن»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1634
سنة الوفاة: 1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات