يا نفس آه لمتجر متنزر
أبو العلاء المعري
(69) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «يا نفس آه لمتجر متنزر» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا نفس آه لمتجر متنزر»
يا نَفسُ آهِ لِمَتجَرٍ مُتَنَزِّرِ
جَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ
أَعلى اِبنِ أُدٍّ يَفتَرونَ كَما اِفتَرَت
قِدَماً عَلى النَمروزِ شَأنَ الأَنسُرِ
سِرٌّ سَيُعلَنُ وَالحَياةُ مُعارَةٌ
وَلِتُقضِيَنَّ بِها دُيونُ المُعسِرِ
كَخَبيءِ نِعمَ وَبِئسَ يَخبَأُ فيهِما
وَيَكونَ ذاكَ عَلى اِشتِراطِ مُفَسِّرِ
أَنا في إِسارِ الدَهرِ لَستُ بِمُطَلَّقٍ
أَبَداً فَأَسرِ أَخا الطَلاقَةِ أَو سِرِ
وَالعَيشُ جِسرٌ نالَ مَن هُوَ جاسِرٌ
أَو كادَ فيهِ وَخابَ مَن لَم يَجسُرِ
وَإِذا قَرَنتَ بِلامِ مِلكٍ مُضمَراً
فُتِحَت بِهِ فَكَأَنَّها لَم تُكسَرِ
وَكَأَنَّ مَن بَلَغَ العُلا لَم يَنخَفِض
وَكَأَنَّ مَن فَقَدَ الغِنى لَم يوسِرِ
وَيَدُلُّني أَنَّ المَماتَ فَضيلَةٌ
كَونُ التَريقِ إِلَيهِ غَيرَ مُيَسَّرِ
لَولا نَفاسَتُهُ لَسُهِّلَ نَهجُهُ
كَأَذى الضَعيفِ عَلى اللَئيمِ المَكسِرِ
آلَيتُ لَو رُزِقَ العَديمُ فَطانَةً
لَنَفى الهُمومَ وَباتَ غَيرَ مُحَسَّرِ
وَلَئِن يُعَدَّ هَمامَةً خَيرٌ لَهُ
مِن أَن يُضافَ إِلى ذَواتِ المَنسَرِ
وَإِذا المُعَلّى عادَ أَكثَرَ مُغَرَّماً
فَاِقنَع بِفَذِّكَ مِن قِداحِ المَيسَرِ
جَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ
أَعلى اِبنِ أُدٍّ يَفتَرونَ كَما اِفتَرَت
قِدَماً عَلى النَمروزِ شَأنَ الأَنسُرِ
سِرٌّ سَيُعلَنُ وَالحَياةُ مُعارَةٌ
وَلِتُقضِيَنَّ بِها دُيونُ المُعسِرِ
كَخَبيءِ نِعمَ وَبِئسَ يَخبَأُ فيهِما
وَيَكونَ ذاكَ عَلى اِشتِراطِ مُفَسِّرِ
أَنا في إِسارِ الدَهرِ لَستُ بِمُطَلَّقٍ
أَبَداً فَأَسرِ أَخا الطَلاقَةِ أَو سِرِ
وَالعَيشُ جِسرٌ نالَ مَن هُوَ جاسِرٌ
أَو كادَ فيهِ وَخابَ مَن لَم يَجسُرِ
وَإِذا قَرَنتَ بِلامِ مِلكٍ مُضمَراً
فُتِحَت بِهِ فَكَأَنَّها لَم تُكسَرِ
وَكَأَنَّ مَن بَلَغَ العُلا لَم يَنخَفِض
وَكَأَنَّ مَن فَقَدَ الغِنى لَم يوسِرِ
وَيَدُلُّني أَنَّ المَماتَ فَضيلَةٌ
كَونُ التَريقِ إِلَيهِ غَيرَ مُيَسَّرِ
لَولا نَفاسَتُهُ لَسُهِّلَ نَهجُهُ
كَأَذى الضَعيفِ عَلى اللَئيمِ المَكسِرِ
آلَيتُ لَو رُزِقَ العَديمُ فَطانَةً
لَنَفى الهُمومَ وَباتَ غَيرَ مُحَسَّرِ
وَلَئِن يُعَدَّ هَمامَةً خَيرٌ لَهُ
مِن أَن يُضافَ إِلى ذَواتِ المَنسَرِ
وَإِذا المُعَلّى عادَ أَكثَرَ مُغَرَّماً
فَاِقنَع بِفَذِّكَ مِن قِداحِ المَيسَرِ
معلومات ومفارقات
لاتزال «يا نفسآه لمتجر متنزر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.