يا نفس هذا الذي تأتينه عجب

ابن علوي الحداد

(43) مشاهدة


اقرأ كلمات «يا نفس هذا الذي تأتينه عجب» — ابن علوي الحداد كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا نفس هذا الذي تأتينه عجب»

يا نفس هذا الذي تأتينه عجب
علم وعقل ولا نسك ولا أدب
وصفت النفاق كما في النص يسمعه
علم اللسان وجهل القلب والسبب
حب المتاع وحب الجاه فانتبهى
من قبل تطوي عليك الصحف والكتب
وتصبحين بقبر لا أنيس به
الأهل والصحب لما ألحدوا ذهبوا
وخلفوك وما أسلفت من غمل
فالمال مستأخر والكسب مصطحب
واستيقني أن بعد الموت مجتمعاً
للعالمين فتأتي العجم والعرب
والخلق طرا فيجزيهم بما عملوا
في يوم لا ينفع الأموال والحسب
وأخشى رجوعا إلى عدل توعد من
لا يتقيه بنار حشوها القصب
وقودها الناس والأحجار حامية
لا تنطفي أبد الآباد تلتهب
والبعد عن جنة الخلد التي حشيت
بالطيبات ولا موت ولا نصب
فيها الفواكه والأنهار جارية
والنور والحور والولدان والقبب
وهذه الدار دار لا بقاء لها
لا يفتننك منها الورق والذهب
والأهل والمال والمركوب تركبه
والثوب تلبسه فالكل ينقلب
لا بارك اللَه في الدنيا سوى غرض
منها يعد إذا ما عدت القرب
يريد صاحبه وجه الإله به
دون الريا إنه التلبيس والكذب
لا يقبل اللَه أعمالاً يزيد بها
عاملها غير وجه اللَه فاجتنبوا
تمت وصلوا على المختار سيدنا
والآل والصحب قوم حبهم يجب

قراءة في كلمات الأغنية

«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «يا نفس هذاالذيتأتينهعجب»ضمنأعمالابنعلويالحداد. فقدبصرهطفلاً، له «النصائحالدينية» …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من أعجب ما في أثره أن انتشاره تمّ بطريق التجارة لا بطريق الدولة: حمله التجّار الحضارم في سفنهم كما حملوا أموالهم، فبلغ ما لم تبلغه كتب أُلّفت في حواضر أكبر. وما زال «الراتب» يُقرأ جماعةً في المساجد والبيوت في إندونيسيا وماليزيا وشرق أفريقيا إلى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1634
سنة الوفاة: 1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات