يا صاحبي لمن هذه
سبط ابن التعاويذي
(48) مشاهدة
«يا صاحبي لمن هذه» — سبط ابن التعاويذي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا صاحبي لمن هذه»
يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ
الرِكابُ الطَلائِح
مِثلُ السَفائِنِ في لُجَّةِ
الفَلاةِ سَوابِح
كَأَنَّهُنَّ دَوانٍ مِنهُ
وَهُنَّ نَوازِح
يُمسي العُهودُ لَديهِنَّ
كَالعُهودِ طَوائِح
وَمَن رَأى دونَ سَلعٍ
ظِباءَ رَملٍ سَوانِح
عُيونُهُنَّ اللَواتي
تُدوي القُلوبَ الصَحائِح
جَوارِحٌ يَختَطِفنَ العُقولَ
خَطفَ الجَوارِح
ما نَفَرَ الشَوقُ إِلّا
وُرقَ الحَمامِ الصَوادِح
وَلا اِستخَفَّكَ إِلّا
هَوى المَنونِ الرَواجِح
يا دارُ أَعرِفُها بَعدَهُم
بِطيبِ الرَوائِح
جادَتكِ إِن لَم يَجُدكِ
الحَيا الدُموعُ السَوائِح
لِلَّهِ سالِفُ عَيشٍ
قَضَيتُهُ فيكَ صالِح
وَشادِنٍ أَستُرُ الوَجدَ
فيهِ وَالدَمعُ فاضِح
أَمسى يُجدُّ بِقَلبي
صُدودَهُ وَهُوَ مازِح
يَلقاكَ بِاللَحظِ
وَالقَدِّ وَهُوَ رامٍ وَرامِح
ما قامَ مُعتَدِلاً
فَاِستَمالَني قَولُ كاشِح
ظَبيٌ أَطَعتُ الهَوى
فيهِ وَاِتَّهَمتُ النَواصِح
يا فاضِحي وَهُوَ لي بِالمَلامِ
في زَيِّ ناصِح
مَن لي بِكِتمانِ وَجدٍ
تَضيقُ عَنهُ الجَوانِح
وَبارِقٍ مُستَطيرٍ
في لُجَّةِ اللَيلِ قادِح
دَمّى كُلومي بَعدَ اِندِمالِها
وَالجَرائِح
وَباتَ يُذكِرُني عَهدَ
رامَةٍ وَهُوَ طائِح
كَأَنَّهُ وَهوَ مِن أَيمَنِ
الثَنِيَّةِ لائِح
مُستعلِياً وَجهُ
عَبدِ اللَهِ الأَغَرِّ الواضِح
أَلِصاحِبُ القَرمُ
عِزُّ الدينِ الأَبِيُّ المُسامِح
أَبو الفُتوحِ وَمَن لا
يَزالُ لِلخَيرِ فاتِح
مُحَيِي النوالِ مُميتُ السُؤالِ
رَبُّ المَنائِح
بِهِ تَليقُ المَعالي
وَفيهِ تَزكو المَدائحِ
الواهِبُ الخُرَّدِ الغيدِ
وَالعِتاقِ السَوابِح
شَرى المَحامِدَ غَنماً
وَمُشتَري الحَمدِ رابِح
رَآهُ أَبقى عِتادٍ
وَالمالُ غادٍ وَرائِح
أَعادَ عُقمَ الأَيادي
وَهِيَ العِشارُ اللواقِح
داني المَوارِدِ يُغنيكَ
عَن رِشاءٍ وَماتِح
آلَ المُظَفَّرِ قَرَّبتُمُ
لَنا كُلَّ نازِح
سَهَّلتُهُم كُلَّ وَعرٍ
وَقُدتُّم كُلَّ جامِح
أَيديكُمُ لِرَباحِ الأَرزاقِ
مِنّا مَفاتِح
إِن أَظلَمَ الخَطبُ
فَالشُهبُ أَنتُمُ وَالمَصابِح
أَلموسِعونَ مَقاري الضيفانِ
وَالصِرُّ نافِح
وَالمُستَعيدونَ لِلطارِقينَ
وَاللَيلُ جانِح
خُضرُ المَنازِلِ ما اِغبَرَّتِ
السِنونَ الجَوائِح
سودُ النَوافِذِ بيضُ الأَعراضِ
حُمرُ الصَفائِح
لا عُذرَ لي بَعدَ ما
قُمتُ فيكُمُ اليَومَ مادِح
إِن لانَ عودي لِخَطبٍ
مِنَ المُلِمّاتِ فادِح
يا اِبنَ المَرازِبَةِ الصَيدِ
وَالمُلوكِ الجَحاجِح
ميزانُ حِلمِكَ ما
خَفَّتِ المَيازينُ راجِح
يا مَن إِذا ضَنَّتِ المُعصِراتُ
وَهِيَ دَوالِح
سالَت أَياديهِ لِلمُعتَفينَ
سَيلَ الأَباطِح
وَمَن أُقارِعُ دَهري
بِجِدِّهِ وَأُكافِح
مِن بَعدِ ما قَرَعت مَروَتي
الخُطوبُ الفَوادِح
خُذها فَقَد أُتعِبَت بَعدَها
إِلَيكَ القَرائِح
جاءَتكَ بِالمَدحِ عَذراءَ
وَالقَوافي نَواكِح
غَزيرَةَ الدَرِّ ما أَصفَتِ
الخَواطِرُ لاقِح
لَها نَسيمٌ بَرَيّا
أَخلاقِكَ الغِرُّ فائِح
عُرباً هِجاناً إِذا اِستَعجَمَ
القَريضُ فَصائِح
شَوارِداً وَعَلَيها لَكَ
الوُسومُ اللَوائِح
أَورَدتُّها مِنكَ بَحراً
مَلآنَ بِالجودِ طافِح
نَداهُ يَعذُبُ لِلشارِبَينَ
وَالبَحرُ مالِح
يا مَن غَنيتُ بِهِ عَنِ
جودِ الأَكُفِّ الشَحائِح
وَمَورِدُ البَحرِ غانٍ
عَنِ الرَكايا النَوازِح
عيدٌ بِطائِرِ يُمنٍ
عَليكَ بِالسَعدِ سانِح
وافى يَقودُ الأَعادي
نَحائِراً وَذَبائِح
الرِكابُ الطَلائِح
مِثلُ السَفائِنِ في لُجَّةِ
الفَلاةِ سَوابِح
كَأَنَّهُنَّ دَوانٍ مِنهُ
وَهُنَّ نَوازِح
يُمسي العُهودُ لَديهِنَّ
كَالعُهودِ طَوائِح
وَمَن رَأى دونَ سَلعٍ
ظِباءَ رَملٍ سَوانِح
عُيونُهُنَّ اللَواتي
تُدوي القُلوبَ الصَحائِح
جَوارِحٌ يَختَطِفنَ العُقولَ
خَطفَ الجَوارِح
ما نَفَرَ الشَوقُ إِلّا
وُرقَ الحَمامِ الصَوادِح
وَلا اِستخَفَّكَ إِلّا
هَوى المَنونِ الرَواجِح
يا دارُ أَعرِفُها بَعدَهُم
بِطيبِ الرَوائِح
جادَتكِ إِن لَم يَجُدكِ
الحَيا الدُموعُ السَوائِح
لِلَّهِ سالِفُ عَيشٍ
قَضَيتُهُ فيكَ صالِح
وَشادِنٍ أَستُرُ الوَجدَ
فيهِ وَالدَمعُ فاضِح
أَمسى يُجدُّ بِقَلبي
صُدودَهُ وَهُوَ مازِح
يَلقاكَ بِاللَحظِ
وَالقَدِّ وَهُوَ رامٍ وَرامِح
ما قامَ مُعتَدِلاً
فَاِستَمالَني قَولُ كاشِح
ظَبيٌ أَطَعتُ الهَوى
فيهِ وَاِتَّهَمتُ النَواصِح
يا فاضِحي وَهُوَ لي بِالمَلامِ
في زَيِّ ناصِح
مَن لي بِكِتمانِ وَجدٍ
تَضيقُ عَنهُ الجَوانِح
وَبارِقٍ مُستَطيرٍ
في لُجَّةِ اللَيلِ قادِح
دَمّى كُلومي بَعدَ اِندِمالِها
وَالجَرائِح
وَباتَ يُذكِرُني عَهدَ
رامَةٍ وَهُوَ طائِح
كَأَنَّهُ وَهوَ مِن أَيمَنِ
الثَنِيَّةِ لائِح
مُستعلِياً وَجهُ
عَبدِ اللَهِ الأَغَرِّ الواضِح
أَلِصاحِبُ القَرمُ
عِزُّ الدينِ الأَبِيُّ المُسامِح
أَبو الفُتوحِ وَمَن لا
يَزالُ لِلخَيرِ فاتِح
مُحَيِي النوالِ مُميتُ السُؤالِ
رَبُّ المَنائِح
بِهِ تَليقُ المَعالي
وَفيهِ تَزكو المَدائحِ
الواهِبُ الخُرَّدِ الغيدِ
وَالعِتاقِ السَوابِح
شَرى المَحامِدَ غَنماً
وَمُشتَري الحَمدِ رابِح
رَآهُ أَبقى عِتادٍ
وَالمالُ غادٍ وَرائِح
أَعادَ عُقمَ الأَيادي
وَهِيَ العِشارُ اللواقِح
داني المَوارِدِ يُغنيكَ
عَن رِشاءٍ وَماتِح
آلَ المُظَفَّرِ قَرَّبتُمُ
لَنا كُلَّ نازِح
سَهَّلتُهُم كُلَّ وَعرٍ
وَقُدتُّم كُلَّ جامِح
أَيديكُمُ لِرَباحِ الأَرزاقِ
مِنّا مَفاتِح
إِن أَظلَمَ الخَطبُ
فَالشُهبُ أَنتُمُ وَالمَصابِح
أَلموسِعونَ مَقاري الضيفانِ
وَالصِرُّ نافِح
وَالمُستَعيدونَ لِلطارِقينَ
وَاللَيلُ جانِح
خُضرُ المَنازِلِ ما اِغبَرَّتِ
السِنونَ الجَوائِح
سودُ النَوافِذِ بيضُ الأَعراضِ
حُمرُ الصَفائِح
لا عُذرَ لي بَعدَ ما
قُمتُ فيكُمُ اليَومَ مادِح
إِن لانَ عودي لِخَطبٍ
مِنَ المُلِمّاتِ فادِح
يا اِبنَ المَرازِبَةِ الصَيدِ
وَالمُلوكِ الجَحاجِح
ميزانُ حِلمِكَ ما
خَفَّتِ المَيازينُ راجِح
يا مَن إِذا ضَنَّتِ المُعصِراتُ
وَهِيَ دَوالِح
سالَت أَياديهِ لِلمُعتَفينَ
سَيلَ الأَباطِح
وَمَن أُقارِعُ دَهري
بِجِدِّهِ وَأُكافِح
مِن بَعدِ ما قَرَعت مَروَتي
الخُطوبُ الفَوادِح
خُذها فَقَد أُتعِبَت بَعدَها
إِلَيكَ القَرائِح
جاءَتكَ بِالمَدحِ عَذراءَ
وَالقَوافي نَواكِح
غَزيرَةَ الدَرِّ ما أَصفَتِ
الخَواطِرُ لاقِح
لَها نَسيمٌ بَرَيّا
أَخلاقِكَ الغِرُّ فائِح
عُرباً هِجاناً إِذا اِستَعجَمَ
القَريضُ فَصائِح
شَوارِداً وَعَلَيها لَكَ
الوُسومُ اللَوائِح
أَورَدتُّها مِنكَ بَحراً
مَلآنَ بِالجودِ طافِح
نَداهُ يَعذُبُ لِلشارِبَينَ
وَالبَحرُ مالِح
يا مَن غَنيتُ بِهِ عَنِ
جودِ الأَكُفِّ الشَحائِح
وَمَورِدُ البَحرِ غانٍ
عَنِ الرَكايا النَوازِح
عيدٌ بِطائِرِ يُمنٍ
عَليكَ بِالسَعدِ سانِح
وافى يَقودُ الأَعادي
نَحائِراً وَذَبائِح
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف بأمّه لا بأبيه: فـ«السبط» هو ابن البنت، وابن التعاويذي جدّه لأمّه، فحمل اسمه ولزمه — وهي حال قليلة في تسمية العرب. عاش في بغداد كاتباً في دواوين الدولة، ثم فقد بصره سنة 579هـ فانقطع عن عمله وأقام في بيته خمس سنوات حتى مات. وفي تلك السنوات نظم شعره في العمى نفسه، فترك واحدة من الشهادات القليلة الصادقة في الأدب العربي عن هذه التجربة من داخلها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.