يا ذا الذي يروي الحدي
الشاب الظريف
(84) مشاهدة
نص «يا ذا الذي يروي الحدي» للشاعر الشاب الظريف مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا ذا الذي يروي الحدي»
يا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِي
ثَ وَلَيْسَ يُرْوَى بالقديمِ
عِنْدي مُدامُ نَهارِهَا
عِنْدِي كَجَنَّاتِ النَّعيمِ
وَلقدْ شَربْتُ حَبابَها
في عِقْدِ كَاسَاتِ النَّظيمِ
فَانْهَضْ إِليّ بِهِمَّةٍ
نُخْلي حَشَاكَ مِنَ الهُمُومِ
أَحلى مُدامٍ قَدْ طلبْ
تُ لِشُرْبها أَحْلى نَديمِ
صَبوْتُ إلى الصَّبابةِ وَالغَرامِ
وَوَدَّعَ نَاظِري طِيبَ المنامِ
وَسامَ القَلْبَ مِنْ أولادِ سَامٍ
غَزالٌ طَرْفهُ مِنْ آلِ حَامِ
يُريني المَوْتَ في سَيْفٍ وَرُمْحٍ
مُقيمٍ في اللَّواحِظِ والقَوامِ
جَعلتُ تَصبُّري عَنْهُ وَرائي
وَصيّرتُ الغَرامَ بِهِ أمامي
فَهَلْ لِي مُسْعِدٌ في الحُبِّ يَرْثي
لِما أَلقاهُ مِنْ ألمِ السّقامِ
يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وَأَوْهَامِي
وَمَنْ لِمَغنْاهُ إنْجادِي وَإِتْهامِي
وَمَنْ أَلِفْتُ رِضاهُ الرَّحْبَ جَانِبَهُ
وَفُزْتُ مِنْهُ بِإِحْسانٍ وَإِنْعامِ
لَمْ أَنْسَ أَقْدامَكَ اللّاتي سَعتْ وَمَشَتْ
بِهِنَّ حِيناً على العلياءِ أَقْدامي
وَحُسْنَ أَيّامِكَ الغُرِّ الّتي حَسُنَتْ
بِهَا لَياليَّ مِنْ دَهْرِي وَأَيّامي
فما المدارسُ حَتَّى كَدَّرتْ نَهلاً
وَرَدَتهُ صَافياً مِنْ بَحْرِكَ الطامي
وغيّرتَ خَلُقاً ما زالَ يَمْنَحُني
بِضاحكٍ مِنْ ثنايا الودِّ بَسّامِ
كنْ كَيْفَ شِئْتَ فِداكَ الناسُ كُلُّهُمُ
فَالنّاسُ كُلُّهُمُ في ظِلّكَ السَّامي
إِمنعْ جُفونَكَ أَنْ تُريقَ دَمي
إِنَّ الجُفُونَ مَظِنَّةُ التُّهَمِ
وأبِنْ جَبينكَ تَتَّضِحْ طُرُقي
وَأَمِطْ لِثامَكَ تَنْكَشِفْ ظُلَمي
يا رَوْضَةً أَجْنِي أزاهِرَها
باللَّحْظِ لا بِيَدي وَلا بِفَمِي
ما لي حُرمْتُ لذيذَ وَصْلِكَ في
أَيّامِ هَذي الأَشْهُرِ الحُرُمِ
لو أَنَّ قُرْبَكَ يُبْتَغى بِشِرا
بالغتُ فيهِ بِأَنْفَسِ القِيَمِ
ثَ وَلَيْسَ يُرْوَى بالقديمِ
عِنْدي مُدامُ نَهارِهَا
عِنْدِي كَجَنَّاتِ النَّعيمِ
وَلقدْ شَربْتُ حَبابَها
في عِقْدِ كَاسَاتِ النَّظيمِ
فَانْهَضْ إِليّ بِهِمَّةٍ
نُخْلي حَشَاكَ مِنَ الهُمُومِ
أَحلى مُدامٍ قَدْ طلبْ
تُ لِشُرْبها أَحْلى نَديمِ
صَبوْتُ إلى الصَّبابةِ وَالغَرامِ
وَوَدَّعَ نَاظِري طِيبَ المنامِ
وَسامَ القَلْبَ مِنْ أولادِ سَامٍ
غَزالٌ طَرْفهُ مِنْ آلِ حَامِ
يُريني المَوْتَ في سَيْفٍ وَرُمْحٍ
مُقيمٍ في اللَّواحِظِ والقَوامِ
جَعلتُ تَصبُّري عَنْهُ وَرائي
وَصيّرتُ الغَرامَ بِهِ أمامي
فَهَلْ لِي مُسْعِدٌ في الحُبِّ يَرْثي
لِما أَلقاهُ مِنْ ألمِ السّقامِ
يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وَأَوْهَامِي
وَمَنْ لِمَغنْاهُ إنْجادِي وَإِتْهامِي
وَمَنْ أَلِفْتُ رِضاهُ الرَّحْبَ جَانِبَهُ
وَفُزْتُ مِنْهُ بِإِحْسانٍ وَإِنْعامِ
لَمْ أَنْسَ أَقْدامَكَ اللّاتي سَعتْ وَمَشَتْ
بِهِنَّ حِيناً على العلياءِ أَقْدامي
وَحُسْنَ أَيّامِكَ الغُرِّ الّتي حَسُنَتْ
بِهَا لَياليَّ مِنْ دَهْرِي وَأَيّامي
فما المدارسُ حَتَّى كَدَّرتْ نَهلاً
وَرَدَتهُ صَافياً مِنْ بَحْرِكَ الطامي
وغيّرتَ خَلُقاً ما زالَ يَمْنَحُني
بِضاحكٍ مِنْ ثنايا الودِّ بَسّامِ
كنْ كَيْفَ شِئْتَ فِداكَ الناسُ كُلُّهُمُ
فَالنّاسُ كُلُّهُمُ في ظِلّكَ السَّامي
إِمنعْ جُفونَكَ أَنْ تُريقَ دَمي
إِنَّ الجُفُونَ مَظِنَّةُ التُّهَمِ
وأبِنْ جَبينكَ تَتَّضِحْ طُرُقي
وَأَمِطْ لِثامَكَ تَنْكَشِفْ ظُلَمي
يا رَوْضَةً أَجْنِي أزاهِرَها
باللَّحْظِ لا بِيَدي وَلا بِفَمِي
ما لي حُرمْتُ لذيذَ وَصْلِكَ في
أَيّامِ هَذي الأَشْهُرِ الحُرُمِ
لو أَنَّ قُرْبَكَ يُبْتَغى بِشِرا
بالغتُ فيهِ بِأَنْفَسِ القِيَمِ
عن الفنان: الشاب الظريف
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1263
سنة الوفاة:
1289
يُعتبر الشاب الظريف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الأندلسي والمماليك، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، شاعر زجال من غرناطة، اشتهر بمنافراته الزجالية مع الشاب خيزران في بلاط ملوك غرناطة، وتُعد نكاتها من أشهر ما وصل من فن الزجل.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالشاب الظريف: جرحت فؤاد المستهام فداوه، لا تنكروا إحراقه في الهوى، صفا باطني حسنا كما رق ظاهري، لا تطلبن القوت من معشر، هذا العقيق فما لقلبك يخفق، أكذا بلا سبب ولا ذنب، بحقك لا تهجر فهجرك قاتل، أيها الهاجر حدث، بين بان الحمى وبان المصلى، قلت وقد أبرزت بنعش، أنا كاس في كيس، قلق يحن إلى الأجيرع قلبه، هذا الفقير الذي تراه، أعز الله أنصار العيون، الصب بحبه عليه وله.
أعمال أخرى لـ الشاب الظريف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.