يا ظبي عيد ما في الحسن لك ثاني

ابن علوي الحداد

(33) مشاهدة


نص «يا ظبي عيد ما في الحسن لك ثاني» — ابن علوي الحداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا ظبي عيد ما في الحسن لك ثاني»

يا ظبي عيد ما في الحسن لك ثاني
هل من سبيل إلى لقياك يا غاني
وهل لنا مطمع في الوصل يا أملي
وقتاً فتصفو أويقات وأحياني
يا شادن الحي من جرعاء ذي سلم
ألا ألا ترعى ميثاقي وأيماني
كم ذا التجافي وكم ذا الصد عن كلف
حليف وجد وأشواق وأشجان
يبكي على زمن ولي ومجتمع
بالرقمتين لأحباب وأخدان
من كل بر تقي زاهد ورع
له إلى اللَه سير ليس بألواني
من فئة ما لهم هم ولا شغل
ولا التفات ولا ميل إلى الفاني
صاروا فصار نعيم العيش بعدهم
بؤساً بغير الذي يهواه يلقاني
واليوم لم يبق لي يا صاحبي أرب
لولا ولولا وحسن الظن أحياني
سقياً لأيامنا الغر التي سلفت
مع الأحبة من سكان نعمان
حي الخيام بها البيض الأوا
نس والغيد الرواتع في روح وريحان
وغادة وعدت بالوصل ثم لوت
بل أخلفت فثنت قلبي عن الثاني
فمن رسولي إلى سعدي يخبرها
أني سقيم وأن البعد أضناني
وأن طبي من الأسقام في يدها
سهل عليها فلا تبخل بإحسان
فان لي أملاً في أن ترق وأن
تحنو لوصلة أرحام وجيران
فان وإلا فاني قد ركنت إلى
ركن شديد له شأن من الشأن
مقدم القوم قطب الأولياء ومن
سما بمجد على القاصي مع الداني
شيخ الشيوخ وأستاذ الأكابر أر
باب البصائر من حبر ورباني
شريف أصل ونفس جامع رسخت
أقدامه في كشوفات وعرفان
إمام شرع له الباع الطويل به
علم وحلم بتحقيق وإتقان
وشيخ أهل طريق اللَه قاطبة
بلا دفاع ولا طعن لطعان
غوث العباد وغيث للبلاد به
تحيا الجدود ويروى كل عطشان
داع إلى اللَه بالقول السديد وبال
فعل الحميد على علم وبرهان
هاد هدى اللَه رب العالمين به
أهل الضلالة من غاوٍ وحيران
كانت بدايته مثل النهاية من
أقرانه فاعتبر هذا بتبيان
محمد بن علي شيخ مشيخةٍ
لنا واصل فروع بمرها داني
يا سيدي يا جمال الدين يا سندي
أدرك صريخاً أخا غم وأحزان
يدعو بك اللَه في تفريج كربته
وما عناه دعاء الخائف الجاني
فقم به وأغثه واحم جانبه
مما يحاذر في سر وإعلان
أنت الغياث لنا في كل نائبة
بعد الإله وطه خير عدنان
وأنت عدتنا عند الخطوب إذا
لحت وهمت بإيقاع وعدوان
فغارة يا شريف الجد عاجلة
تخل عقدة هذا الكرب في الآن
لا زلت يا ابن رسول اللَه منتجعاً
للراغبين وملجأ كل لهفان
من خير ذرته غرا وخيرتهم
ببلدة الخير من علم وقرآن
نعم وبالوادي الميمون أجمعه
وادي ابن راشد من أتبال قحطان
فان لي مطالباً أرجو تنجزه
بيمن وجهك في لطف ورضوان
فانهض به واستقم فيه أبا علوى
للَه إنك ذو جاه وإمكان
والأمر للَه جل خلقنا
محي البرايا ومنشي الميت الفاني
ذو الجو ذو الفضل والإحسان نحمده
على تواصل إنعام وإحسان
نسأله يجبرنا نسأله يرحمنا
ويعفو عنا ويلقانا بغفران
والأقربين وأهل الدين قاطبة
يا رب واختم بتوحيد وإيمان
ثم الصلاة على المختار سيدنا
محمد ما همت مزن بهتان
وما تغنت حمام الأيك في سحر
وما صبت عذبات الأثل والبان

قراءة في كلمات الأغنية

«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ياظبيعيد ما فيالحسن لكثاني»ضمنأعمالابنعلويالحداد. فقدبصرهطفلاً، له «النصائحالدينية» …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من أعجب ما في أثره أن انتشاره تمّ بطريق التجارة لا بطريق الدولة: حمله التجّار الحضارم في سفنهم كما حملوا أموالهم، فبلغ ما لم تبلغه كتب أُلّفت في حواضر أكبر. وما زال «الراتب» يُقرأ جماعةً في المساجد والبيوت في إندونيسيا وماليزيا وشرق أفريقيا إلى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1634
سنة الوفاة: 1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات