يا ظبية الرمل التي
عمارة اليمني
(70) مشاهدة
«يا ظبية الرمل التي» — عمارة اليمني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا ظبية الرمل التي»
يا ظبية الرمل التي
أونسها وتنفر
لام عليك عذ لي
لو شاهدوك عذروا
هل أنت إلا ظبية
نم عليها الزهر
ينفح من حيث الصبا
لها نسيم عطر
وصاحب قلت له
صفو الليالي كدر
فاستغنم العيش إذا
ما نام عنك القدر
ولا تخل حاضراً
لغائب ينتظر
ولا تسوف أملاً
فالعيش من ذا أقصر
واستغفر الله إذا
أذنبت فهو يغفر
واشكر أبا النجم الذي
إحسانه لا يكفر
بدر بن رزيك الذي
أدنى نداه البدر
ذو غرة تزهو بها
تيجانه المغفر
لا تسألا عن خبره
غيري فعندي الخبر
متوج علمني
بالجود كيف أشكر
أخجلني بأنعم
أنظمها وينثر
فلا أغارت أبداً
على نداه الغير
وهذه وصيفة
على الخطاب تجسر
فاصفح وهب لي جرمها
فإنها لا تشعر
لو نتفت ذقن فتو
ح كان ذنباً يغفر
أو صفحت حمدان لم
تأت بشيء ينكر
وهذه عجوزة
خلفها القفندر
بنحسها وشؤمها
مات الوزير جعفر
لو صبحت اسكندراً
ما أفلح الإسكندر
سيئة الخلق لها
مقابح لا تحصر
تعظم عند نفسها
وقدرها محتقر
عيبة عيب لم يزل
يعرف منها المنكر
كأنما أدبها
ذاك اللعين الأعور
سوداء ما في جسمها
أبيض إ لا الشعر
نوبية مشفرها
مشقق مشتر
تبسم عن كوادم
طحلبهن أخضر
قلت وقد تنفست
هذا خرا أم بخر
بالله قولي واصدقي
هذا فم أم مبعر
وحركت جناحها
ففاح منه كور
إن لم يصب منه العمى
أصاب منه العور
لي كل يوم معها
حكاية تسطر
تظهر لي نصيحة
والغش فيها مضمر
تقول لي حتى متى
يا خاملاً لا تظهر
ترضى بأن يقال ذا
من الرجال أشعر
وكلهم مستخدم
مبجل موقر
صادفت منهم راكباً
أعرفه وأنكر
تسمع في ركابه
تقدموا تأخروا
قلت لمن كان معي
اكشف لنا ما الخبر
فقال لي منتهراً
اسكت بفيك الحجر
يجوز أن يخفى السها
فكيف يخفى القمر
فقلت من هذا الذي
تعظمه وتكبر
قال جلال الرؤسا
فاستمعوا وأبصروا
هذا الذي تجملت
مصر به لا شيزر
فعندها قلت لحظي
أنت حظ مدبر
حتى متى أضجر من
دهري ولست تضجر
وسوف أبلغ المنى
إن عزم المظفر
لأنني من ظله
في ذمة لا تخفر
نلت به ما أرتجي
أمنت مما أحدر
وهو على ما أشتهي
من كل خلق أقدر
أونسها وتنفر
لام عليك عذ لي
لو شاهدوك عذروا
هل أنت إلا ظبية
نم عليها الزهر
ينفح من حيث الصبا
لها نسيم عطر
وصاحب قلت له
صفو الليالي كدر
فاستغنم العيش إذا
ما نام عنك القدر
ولا تخل حاضراً
لغائب ينتظر
ولا تسوف أملاً
فالعيش من ذا أقصر
واستغفر الله إذا
أذنبت فهو يغفر
واشكر أبا النجم الذي
إحسانه لا يكفر
بدر بن رزيك الذي
أدنى نداه البدر
ذو غرة تزهو بها
تيجانه المغفر
لا تسألا عن خبره
غيري فعندي الخبر
متوج علمني
بالجود كيف أشكر
أخجلني بأنعم
أنظمها وينثر
فلا أغارت أبداً
على نداه الغير
وهذه وصيفة
على الخطاب تجسر
فاصفح وهب لي جرمها
فإنها لا تشعر
لو نتفت ذقن فتو
ح كان ذنباً يغفر
أو صفحت حمدان لم
تأت بشيء ينكر
وهذه عجوزة
خلفها القفندر
بنحسها وشؤمها
مات الوزير جعفر
لو صبحت اسكندراً
ما أفلح الإسكندر
سيئة الخلق لها
مقابح لا تحصر
تعظم عند نفسها
وقدرها محتقر
عيبة عيب لم يزل
يعرف منها المنكر
كأنما أدبها
ذاك اللعين الأعور
سوداء ما في جسمها
أبيض إ لا الشعر
نوبية مشفرها
مشقق مشتر
تبسم عن كوادم
طحلبهن أخضر
قلت وقد تنفست
هذا خرا أم بخر
بالله قولي واصدقي
هذا فم أم مبعر
وحركت جناحها
ففاح منه كور
إن لم يصب منه العمى
أصاب منه العور
لي كل يوم معها
حكاية تسطر
تظهر لي نصيحة
والغش فيها مضمر
تقول لي حتى متى
يا خاملاً لا تظهر
ترضى بأن يقال ذا
من الرجال أشعر
وكلهم مستخدم
مبجل موقر
صادفت منهم راكباً
أعرفه وأنكر
تسمع في ركابه
تقدموا تأخروا
قلت لمن كان معي
اكشف لنا ما الخبر
فقال لي منتهراً
اسكت بفيك الحجر
يجوز أن يخفى السها
فكيف يخفى القمر
فقلت من هذا الذي
تعظمه وتكبر
قال جلال الرؤسا
فاستمعوا وأبصروا
هذا الذي تجملت
مصر به لا شيزر
فعندها قلت لحظي
أنت حظ مدبر
حتى متى أضجر من
دهري ولست تضجر
وسوف أبلغ المنى
إن عزم المظفر
لأنني من ظله
في ذمة لا تخفر
نلت به ما أرتجي
أمنت مما أحدر
وهو على ما أشتهي
من كل خلق أقدر
قراءة في كلمات الأغنية
لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء عمارة إلى القاهرة سنة 1155م موفداً من اليمن فأعجبه المقام فبقي، واتّصل بوزراء الفاطميين ونال عندهم مكانة. ثم زالت الدولة التي أحسنت إليه: ألغى صلاح الدين الخلافة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية. فرثى عمارة الفاطميين رثاءً صريحاً في زمن كان ذلك فيه محفوفاً بالخطر، ثم اتُّهم بالضلوع في تدبير لإعادتهم، فقُتل سنة 1174م. وتختلف قراءة المؤرّخين لهذه الحادثة: بين من يراها ولاءً لمن أنعم عليه، ومن يراها مؤامرة على دولة قائمة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد» من أقدم المصادر في تاريخ اليمن ويُعتمد عليه إلى اليوم، فهو مؤرّخ بلده قبل أن يكون شاعر مصر. والمفارقة أن ما حفظ اسمه هو نثره التاريخي، بينما كان يرى نفسه شاعراً في المقام الأول.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.