يا طرف من فتن الأنام بفتنة
ابن سناء الملك
(47) مشاهدة
«يا طرف من فتن الأنام بفتنة» — ابن سناء الملك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا طرف من فتن الأنام بفتنة»
يا طرفَ من فَتن الأَنامَ بِفِتْنةٍ
من فَتْرَةٍ من طرْفِهِ الوسنانِ
أَثْرَيْتَ مِنْ هَذَا الفتُورِ وربما
تَجب الزَّكاةُ عليك لِلْغِزْلاَن
مَا كَان ضَرّكَ لو مَنَنْتَ بِزَورةٍ
فَجَمعْت بين الحُسْنِ والإِحْسَان
بل كنتَ تنقُل عَزَّةً لكُثَيِّرٍ
في الحُبِّ أَو مَيّاً إِلى غَيْلاَنِ
كم ذا التَّلَوُّنُ في الطِّباع وليس ذا
يَعْدُوكَ فالطَّاووس ذُو أَلْوانِ
ولأَنْت عندي بل خَيَالُك إِنَّه
قد حَلَّ بل قد جلَّ عِنْدَ جَناني
كالنَّجم للحيرانِ بل كالسُّكر لل
سَّكرانِ بل كالماءِ للظمآنِ
يا عاذلاً متنبئاً في عَذْلِه
أُوتيتَ مُعْجِزَةً من الهَذَيَانِ
أَيرُدُّ حقّاً ظاهراً برهَانُه
زورٌ تُلفِّقُه بِلاَ بُرهان
فأَعِدْ حديثك يَا عَذُول فإِنَّما
هَيّجْتَ لي شَجَناً من الأَشْجَانِ
واهاً لقلبٍ لم يزل متَنقِّلاً
مِنْ حُبِّ إِنسانٍ إِلى إِنْسَانِ
فيُجَنُّ بعد مقنَّع بمعمَّمٍ
وَيَهِيمُ بَعْدَ فُلانَةٍ بِفُلاَنٍ
بأَبي وأُمِّي من تبوّأَ مَسْكَناً
في القَلْبِ مُرتفِعَاً عن السُّكَّان
يأْبى مجاورةَ الأَنَامِ لتيهِهِ
فَأَصَابَهُ وطَناً بِلاَ جِيرَانِ
ومِنَ العجائِب أَن يَقَرَّ بمنزلٍ
لا يُسْتَقَرُّ به من الخَفَقَانِ
فَجَوارحي عظَّمْن قَلْبي إِذ غَدا
مَثْواه والأَوْطانُ بالقُطَّانِ
قبَّلتُه ولحَحْتْ في تَقْبِيلِهِ
حتَّى اسْتَحَالَتْ صِبْغَةُ الرَّحْمَنِ
ياخَدَّه عُذْراً إِليك فإِنَّني
أَذْبَلْتُ فِيكَ شَقائقَ النُّعْمَانِ
ولقد تناسيْتُ الهوى فَنَسِيتُه
وأَتى الغرامُ فَضَاع في نِيْسَانِ
وجَهِلْتُ في جَنْبِ السُّلُوِّ مَكَانَه
وعَرَفْتُ من عبدِ الرَّحِيم مَكَانِي
وأَخَذْتُ نائلَه بكل بَنَانٍ
وشكرت أَنعُمَهُ بِكُلِّ لِساَنِ
وصَرَفْتُ إِلاَّ عنْ عُلاَه مَدَائِحي
وثَنَيْتُ إِلاَّ عن ذُرَاه عِنَاني
وتَغَرّبَتْ وتَجَنَّبت أَموالهُ
أَوطانَها وأَتت إِلى أَوْطَانِي
وتَطَابَقَت وتجانَسَتْ أَفعالُه
بعلوِّ شاني وانخفاض الشَّاني
أَغْنَى فأَبطرني غِنَاه وطَالَمَا
بَطِر الغَنيُّ فليت لا أَغْنَانِي
يا مَنْ سأَلتُ سَحَابَه رَيَّ الصَّدى
لما صَدِيتُ فَجاءَ بالطُّوفَانِ
أُكفُفْ ندى كفَّيْكَ رُبَّ زيادةٍ
نَقَصَتْ فَكَانَ الفضلُ للنُّقْصَانِ
والخدُّ بَهْجَتُه بِخَالٍ واحدٍ
وتَقِلُّ فيه بكَثْرة الخِيلاَنِ
إِنِّي لأُعْذِر من يَرَى في دِينهِ
أَن النَّوالَ عقيدةُ الإِيمَان
متكبِّرُ الكَرَمِ الذي من كِبْرِه
حَقَر اللُّجَيْنَ وجَاد بالعِقْيان
ورث المكارمَ عن كريمٍ دارُه
مأْوى العُفَاةِ ومنزلُ الضِّيفان
عالي منارِ المجْدِ مرتفعُ الذُّرى
يَدْعُو الوفودَ بأَلسُنِ النِّيرَانِ
مذ شاد بنيانَ المكارِم ما وَهَى
ذاك البناءُ فبان فَضْلُ البَاني
ولئن رأَيتُ أَبَا عليٍّ أَوَّلاً
في مَجْدِه فأَبُوه كَانَ الثَّاني
أَبدى لنا القَمرَ الذي بضيائِه
يَسْرِي ويسبح في الدُّجى القَمَرَانِ
فبهاؤُه مِلءْ العِيَانِ وَذِكرُه
ملءُ الزمانِ وَمِلءُ كُلِّ مَكَانِ
إِن لم يكن مَلِكاً فإِنَّ زَمَانَه
مِنْ أَجْلهِ مَلِكٌ عَلى الأَزْمانِ
أَوْفَاتَه التِّيجَانُ إِنَّ برأْيِه
تَرْوِي الممالكُ عن ذوي التيجان
أَخذت بِمَجْلِسِه المهابةُ حَقَّها
فترى البريءَ لَديه مِثْلَ الجَانِي
يعفو عن الباغي عليه فِحلْمُه
مُغْنى الحقودِ ومُهْلِكُ الأَضغان
ويَرَى بعين الرَّأْي كُلَّ مُغَيَّبٍ
فالسِّرُّ بَيْنَ يديه كالإِعلانِ
وَيَسُلُّ سَيفَ النصر من آرائه
فتَرى السُّيوفَ لديه كالأَجْفانِ
وبكفِّه القلمُ الذي هو فارِسٌ
في الطِّرسِ حيث الطرسُ كالميدَانِ
يحمي الأَنامَ ولا خفاءَ بِأَنَّه
قد كان يَحْمِي الأُسْد في خفَّانِ
يَقْضِي وقد هَزَمَ الجيوشَ فنعتُه
قاضِي القضاةِ وفارسُ الفُرْسَانِ
وإِذا رأَيْتَ مُحَدِّثاً عنه فقلْ
حدِّث ولا حَرَجاً عن الحِدْثان
إِني لأَنزِفُ فيك بَحْر قَرِيحَتي
من بَعْدِ نزح الدَّمعِ بالهمَلانِ
أَشْتَاقُ قربك وهو عنِّي نازحٌ
وأَملُّ نأْيَكَ وهو منِّي دَانِ
وأَقولُ والأَشواقُ تَنْهبُ مُهجَتي
ما أَقْتل الأَشْواقَ للإِنسان
أَبعدتني يَا دَهْرُ عنه ورُبَّما
فرَّقْتَ بين الماءِ والعطْشان
هيهات هيهات اللقاءُ ودونَنا
بيدٌ تكدُّ قَوادِم العِقْبَانِ
دع ما أَقولُ فلوْ دَعَاني أَمْرُه
لبَّيْتهُ بالسَّعي حِينَ دَعَانِي
وخَطَوْتُ فوق ظُبَا المناصلِ مُسْرِعاً
وسعيت فوق أَسنَّة المُرَّانِ
ولقد أَتاني العِيدُ يا عبدَ الوَرَى
حقّاً فما أَلْوَيْتُ حِينَ أَتانِي
وبَقِيتُ فيه كما تقدم قبله
فكأَن يَوْمَ العيد مَنْ رَمَضانِ
فِطري على ماءِ الدُّموعِ ومَلْبسي
فِيه جَدِيدُ الهَمِّ والأَحْزَانِ
فَتَهنَّهُ عيداً أَتاك مبشِّراً
من رَبِّه بالعَفْوِ والغُفْران
ومهنِّئاً لك بالبقاءِ وإِنك ال
بَاقِي وَسَائِرُ مَنْ عَدَاك الفَانِي
من فَتْرَةٍ من طرْفِهِ الوسنانِ
أَثْرَيْتَ مِنْ هَذَا الفتُورِ وربما
تَجب الزَّكاةُ عليك لِلْغِزْلاَن
مَا كَان ضَرّكَ لو مَنَنْتَ بِزَورةٍ
فَجَمعْت بين الحُسْنِ والإِحْسَان
بل كنتَ تنقُل عَزَّةً لكُثَيِّرٍ
في الحُبِّ أَو مَيّاً إِلى غَيْلاَنِ
كم ذا التَّلَوُّنُ في الطِّباع وليس ذا
يَعْدُوكَ فالطَّاووس ذُو أَلْوانِ
ولأَنْت عندي بل خَيَالُك إِنَّه
قد حَلَّ بل قد جلَّ عِنْدَ جَناني
كالنَّجم للحيرانِ بل كالسُّكر لل
سَّكرانِ بل كالماءِ للظمآنِ
يا عاذلاً متنبئاً في عَذْلِه
أُوتيتَ مُعْجِزَةً من الهَذَيَانِ
أَيرُدُّ حقّاً ظاهراً برهَانُه
زورٌ تُلفِّقُه بِلاَ بُرهان
فأَعِدْ حديثك يَا عَذُول فإِنَّما
هَيّجْتَ لي شَجَناً من الأَشْجَانِ
واهاً لقلبٍ لم يزل متَنقِّلاً
مِنْ حُبِّ إِنسانٍ إِلى إِنْسَانِ
فيُجَنُّ بعد مقنَّع بمعمَّمٍ
وَيَهِيمُ بَعْدَ فُلانَةٍ بِفُلاَنٍ
بأَبي وأُمِّي من تبوّأَ مَسْكَناً
في القَلْبِ مُرتفِعَاً عن السُّكَّان
يأْبى مجاورةَ الأَنَامِ لتيهِهِ
فَأَصَابَهُ وطَناً بِلاَ جِيرَانِ
ومِنَ العجائِب أَن يَقَرَّ بمنزلٍ
لا يُسْتَقَرُّ به من الخَفَقَانِ
فَجَوارحي عظَّمْن قَلْبي إِذ غَدا
مَثْواه والأَوْطانُ بالقُطَّانِ
قبَّلتُه ولحَحْتْ في تَقْبِيلِهِ
حتَّى اسْتَحَالَتْ صِبْغَةُ الرَّحْمَنِ
ياخَدَّه عُذْراً إِليك فإِنَّني
أَذْبَلْتُ فِيكَ شَقائقَ النُّعْمَانِ
ولقد تناسيْتُ الهوى فَنَسِيتُه
وأَتى الغرامُ فَضَاع في نِيْسَانِ
وجَهِلْتُ في جَنْبِ السُّلُوِّ مَكَانَه
وعَرَفْتُ من عبدِ الرَّحِيم مَكَانِي
وأَخَذْتُ نائلَه بكل بَنَانٍ
وشكرت أَنعُمَهُ بِكُلِّ لِساَنِ
وصَرَفْتُ إِلاَّ عنْ عُلاَه مَدَائِحي
وثَنَيْتُ إِلاَّ عن ذُرَاه عِنَاني
وتَغَرّبَتْ وتَجَنَّبت أَموالهُ
أَوطانَها وأَتت إِلى أَوْطَانِي
وتَطَابَقَت وتجانَسَتْ أَفعالُه
بعلوِّ شاني وانخفاض الشَّاني
أَغْنَى فأَبطرني غِنَاه وطَالَمَا
بَطِر الغَنيُّ فليت لا أَغْنَانِي
يا مَنْ سأَلتُ سَحَابَه رَيَّ الصَّدى
لما صَدِيتُ فَجاءَ بالطُّوفَانِ
أُكفُفْ ندى كفَّيْكَ رُبَّ زيادةٍ
نَقَصَتْ فَكَانَ الفضلُ للنُّقْصَانِ
والخدُّ بَهْجَتُه بِخَالٍ واحدٍ
وتَقِلُّ فيه بكَثْرة الخِيلاَنِ
إِنِّي لأُعْذِر من يَرَى في دِينهِ
أَن النَّوالَ عقيدةُ الإِيمَان
متكبِّرُ الكَرَمِ الذي من كِبْرِه
حَقَر اللُّجَيْنَ وجَاد بالعِقْيان
ورث المكارمَ عن كريمٍ دارُه
مأْوى العُفَاةِ ومنزلُ الضِّيفان
عالي منارِ المجْدِ مرتفعُ الذُّرى
يَدْعُو الوفودَ بأَلسُنِ النِّيرَانِ
مذ شاد بنيانَ المكارِم ما وَهَى
ذاك البناءُ فبان فَضْلُ البَاني
ولئن رأَيتُ أَبَا عليٍّ أَوَّلاً
في مَجْدِه فأَبُوه كَانَ الثَّاني
أَبدى لنا القَمرَ الذي بضيائِه
يَسْرِي ويسبح في الدُّجى القَمَرَانِ
فبهاؤُه مِلءْ العِيَانِ وَذِكرُه
ملءُ الزمانِ وَمِلءُ كُلِّ مَكَانِ
إِن لم يكن مَلِكاً فإِنَّ زَمَانَه
مِنْ أَجْلهِ مَلِكٌ عَلى الأَزْمانِ
أَوْفَاتَه التِّيجَانُ إِنَّ برأْيِه
تَرْوِي الممالكُ عن ذوي التيجان
أَخذت بِمَجْلِسِه المهابةُ حَقَّها
فترى البريءَ لَديه مِثْلَ الجَانِي
يعفو عن الباغي عليه فِحلْمُه
مُغْنى الحقودِ ومُهْلِكُ الأَضغان
ويَرَى بعين الرَّأْي كُلَّ مُغَيَّبٍ
فالسِّرُّ بَيْنَ يديه كالإِعلانِ
وَيَسُلُّ سَيفَ النصر من آرائه
فتَرى السُّيوفَ لديه كالأَجْفانِ
وبكفِّه القلمُ الذي هو فارِسٌ
في الطِّرسِ حيث الطرسُ كالميدَانِ
يحمي الأَنامَ ولا خفاءَ بِأَنَّه
قد كان يَحْمِي الأُسْد في خفَّانِ
يَقْضِي وقد هَزَمَ الجيوشَ فنعتُه
قاضِي القضاةِ وفارسُ الفُرْسَانِ
وإِذا رأَيْتَ مُحَدِّثاً عنه فقلْ
حدِّث ولا حَرَجاً عن الحِدْثان
إِني لأَنزِفُ فيك بَحْر قَرِيحَتي
من بَعْدِ نزح الدَّمعِ بالهمَلانِ
أَشْتَاقُ قربك وهو عنِّي نازحٌ
وأَملُّ نأْيَكَ وهو منِّي دَانِ
وأَقولُ والأَشواقُ تَنْهبُ مُهجَتي
ما أَقْتل الأَشْواقَ للإِنسان
أَبعدتني يَا دَهْرُ عنه ورُبَّما
فرَّقْتَ بين الماءِ والعطْشان
هيهات هيهات اللقاءُ ودونَنا
بيدٌ تكدُّ قَوادِم العِقْبَانِ
دع ما أَقولُ فلوْ دَعَاني أَمْرُه
لبَّيْتهُ بالسَّعي حِينَ دَعَانِي
وخَطَوْتُ فوق ظُبَا المناصلِ مُسْرِعاً
وسعيت فوق أَسنَّة المُرَّانِ
ولقد أَتاني العِيدُ يا عبدَ الوَرَى
حقّاً فما أَلْوَيْتُ حِينَ أَتانِي
وبَقِيتُ فيه كما تقدم قبله
فكأَن يَوْمَ العيد مَنْ رَمَضانِ
فِطري على ماءِ الدُّموعِ ومَلْبسي
فِيه جَدِيدُ الهَمِّ والأَحْزَانِ
فَتَهنَّهُ عيداً أَتاك مبشِّراً
من رَبِّه بالعَفْوِ والغُفْران
ومهنِّئاً لك بالبقاءِ وإِنك ال
بَاقِي وَسَائِرُ مَنْ عَدَاك الفَانِي
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.