ياليك من بشر تهش وتبسم

عمارة اليمني

(86) مشاهدة


اقرأ كلمات «ياليك من بشر تهش وتبسم» — عمارة اليمني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ياليك من بشر تهش وتبسم»

ياليك من بشر تهش وتبسم
وأيامك الحسنى بمجدك تقسم
يسوق التهاني طاعة ومحبة
على بابك الميمون عيد وموسم
لك الحظ من عامين ماض ومقبل
يحثهما ذو حجة ومحرم
فمستقبل أضحى بشكرك يبتدي
وماض وقد أمسى بذكرك يختم
وفي مثل هذا الشهر عرفت يمنه
سما بك عزم نحو يحيى مصمم
تيممت أعمال الصعيد لحربه
فضاق به فوق الصعيد التيمم
جلبت إليه عصبة كاملية
بأمثالهم تبنى المعالي وتهدم
إذا نطقت يوم الجلاد سيوفها
فإن لسان النصر منهم يفهم
تريك سنى الأصباح منها أسنة
حكتهن في ليل العجاجة أنجم
صدمت بها يحيى وقد كاد أمره
وتدبيره الثاني يتم ويبرم
فعثرت مسعاه وأطفأت ناره
وعوقت مجرى سيله وهو خضرم
ولم يقدم الفسطاط إلا وعزمه
يؤخر رجلاً خوفه ويقدم
أرادت قريش نصره وولاءه
وما ذاك إلا للمخافة منكم
وإلا فلم تنكر قريش بأنكم
سنام العلى والناس خف ومنسم
وقد علمت أحلامها وعقولها
غداة عصتكم أنها سوف تندم
وما جهلت أيام إسنى وطنبد
وساحل هروط بأنك ضيغم
وقفت بها تحمي فوارسك التي
كفيت أذاهم حين دافعت عنهم
وأبقيت فيها يا شجاع بن شاور
طرازاً على كم الشجاعة يرقم
وإن عجيباً أن سيفك في الوغى
محل لأرواح العدى وهو محرم
وقد ولدت منك الوزارة واحداً
له النصر يوم الروع والنصل توأم
لئن عرفت منك الشناشن في الوغى
فوالدك الهادي أبو الفتح أخزم
أمير الجيوش العاضدي الذي غدت
بطاعته الأقدار تعطي وتحرم
أخو معجزات لم يصل قط كاهن
إلى السر من مكنونها أو منجم
وكم من يد قد نازعتكم إلى العلى
ففزتم بها والله بالغيب أعلم
وقد أعرضت عمن سواكم فلم تبت
أعنتها إلا إليكم تسلم
حملت من الأثقال عن قلب شاور
نوائب لا يقوى بهن يلملم
إذا نابه أمر فإنك مخدم
وإن نابه ثغر فإنك لهذم
تكفلت عنه رحلة الصيف والشتا
كأنك تلتذ الشقاحين ينعم
فيوماً إلى أنجاده أنت منجد
ويوماً إلى إسعاده أنت متهم
نهضت لأعمال المحلة نهضة
يداوى بها جسم العلى حين يسقم
ومهدت أكناف البلاد بهيبة
كفتك وما أهريق بالسيف محجم
بثثت بها بأساً وجوداً تنافيا
كما تتنافى جنة وجهنم
فلم يبق فيها من عفاتك معدم
ولم يبق فيها من عذابك مجرم
وعدت إلى دست الوزارة قافلاً
وجيشك بالتأييد والنصر معلم
وكفك مبسوط وعدلك شامل
ومجدك محروس ونهجك أقوم
وأضحت رحاب الملك لما حللتها
تحيا بتعفير الوجوه وتلثم
أعدت على الأيام كل ظلامة
ومالك من جور الندى يتظلم
فلو بلغت نحو السماء بلاغة
لباتت لك الشعري مع الشعر تنظم

بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1121
سنة الوفاة: 1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

أعمال أخرى لـ عمارة اليمني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات