يقولون لي لا تحب الوصي

بديع الزمان الهمذاني

(52) مشاهدة


اقرأ «يقولون لي لا تحب الوصي» من نظم بديع الزمان الهمذاني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يقولون لي لا تحب الوصي»

يقولون لي لا تحب الوصيَّ
فقلت الثرى بفمِ الكاذبِ
أحب النبي وأهل النبي
وأختص آل أبي طالبِ
وأعطي الصحابة حق الولاء
وأجري على السَّنن الواجبِ
فإن كان نصباً ولاء الجميع
فإني كما زعموا ناصبي
وإن كان رفضاً ولاء الوصي
فلا يبرح الرفض من جانبي
فللّه أنتم وبهتانكم
وللّه من عجب عاجبِ
فلو كنتم من ولاءِ الوصي
على العجب كنت على الغاربِ
يرى اللّه سري إذا لم تروه
فلم تحكمون على غائبِ
ألا تنظرون لرشد معي
ألا تَهتدون إلى اللّه بي
أيرجو الشفاعة من سبهم
بل المثل السوء للضاربِ
أعز النبي وأصحابه
فما المرء إلا مع الصاحبِ
حنانيك من طمع بارد
ولبيك من أمل خائبِ
تمنوا على اللّه مأمولكم
وخُطُّوه في الْجَمد الذائبِ
نعم قبّح الشتم من مذهب
وشتّامة القومِ من ذاهبِ
له في المكارمِ قلب الجبانِ
وفي الشُّبهات يد الخاطبِ

قراءة في كلمات الأغنية

المقامة أقرب ما وصل إليه الأدب العربي القديم من الرواية، وبديع الزمان هو من أنشأها. وفيها ثلاثة عناصر لم تجتمع في العربية قبله: راوٍ ثابت يحمل الحكايات، وبطل متكرّر ذو شخصية مرسومة، وحدث ينتهي بمفارقة. أضف إلى ذلك موضوعها: المحتال البليغ الذي يجعل من الفصاحة أداة كسب — وهذه سخرية عميقة من ثقافة تجعل البلاغة أعلى قيمة، إذ يريها في يد صاحب حاجة يعتاش بها. وقد جاء الحريري بعده فأتقن الصنعة وزاد في زخرفتها، لكن الفتح لبديع الزمان، وفي مقاماته من الحياة والخفّة ما فقده الفنّ حين صار معرضاً لغوياً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «يقولون لي لاتحبالوصي»أداهابديعالزمانالهمذاني.أحمدبنالحسينالمعروفببديعالزمانالهمذاني (969 - 1007م)،أديب وشاعر من همذان، مبتكر فنّالمقامة فيالأدبالعربيطافالرَّيّ وجرجان ونيسابورثماستقرّبهراة، ومات فيها فيالثامن…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

تُروى عنه قصّة أنه دُفن وهو في غيبوبة حُسبت موتاً، ثم سُمع صوته من قبره فأُدرك متأخّراً — وهي من الأخبار التي تلازم ترجمته، وتُعامَل عند المحقّقين على أنها من قبيل ما يُحكى لا ما يُثبت. ومقاماته نحو خمسين وصلت إلينا.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بديع الزمان الهمذاني
سنة الميلاد: 967
سنة الوفاة: 1007
بديع الزمان الهمذاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 147 عملاً منسوباً إليه، منها: لئن صوت الرعد في أفقه، جارية تجلد حد المفتري، أنعت جهما لم أجد فيما مضى، ولقد دخلت ديار فارس تاجرا، أصبحت في البيت بلا بيت، طربا فقد رق الظلا، إن لم يكن هذا الصدود فصالا، ومضطغن على الألباب قاس، لا ولا لا لست من قدرته، لا در من آمالنا در، قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا، أقول لإحدى المعضلات العظائم، فتنت قلبي فتاة، مرت بنا وعينها، كفم الحبيب كطرفه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ بديع الزمان الهمذاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات