ألا حي ميا إذ أجد بكورها

الأعشى

(88) مشاهدة


نص «ألا حي ميا إذ أجد بكورها» — الأعشى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا حي ميا إذ أجد بكورها»

أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُها
وَعَرِّض بِقَولٍ هَل يُفادى أَسيرُها
فَيا مَيُّ لا تُدلي بِحَبلٍ يَغُرَّني
وَشَرُّ حِبالِ الواصِلينَ غَرورُها
فَإِن شِئتِ أَن تُهدي لِقَومِيَ فَاِسأَلي
عَنِ العِزِّ وَالإِحسانِ أَينَ مَصيرُها
تَرَي حامِلَ الأَثقالِ وَالدافِعَ الشَجا
إِذا غُصَّةٌ ضاقَط بِأَمرٍ صُدورُها
بِهِم تُمتَرى الحَربُ العَوانُ وَمِنهُمُ
تُؤَدّى الفُروضُ حُلوُها وَمَريرُها
فَلا تَصرِميني وَاِسأَلي ما خَليقَتي
إِذا رَدَّ عافي القِدرِ مَن يَستَعيرُها
وَكانوا قُعوداً حَولَها يَرقَبونَها
وَكانَت فَتاةُ الحَيُّ مِمَّن يُنيرُها
إِذا اِحمَرَّ آفاقُ السَماءِ وَأَعصَفَت
رِياحُ الشِتاءِ وَاِستَهَلَّت شُهورُها
تَرَي أَنَّ قَدري لا تَزالُ كَأَنَّها
لِذي الفَروَةِ المَقرورِ أُمٌّ يَزورُها
مُبَرَّزَةٌ لا يُجعَلُ السَترُ دونَها
إِذا أُخمِدَ النيرانُ لاحَ بَشيرُها
إِذا الشَولُ راحَت ثُمَّ لَم تَفدِ لَحمَها
بِأَلبانِها ذاقَ السِنانَ عَقيرُها
يُخَلّى سَبيلُ السَيفِ إِن جالَ دونَها
وَإِن أُنذِرَت لَم يَغنَ شَيئاً نَذيرُها
كَأَنَّ مُجاجَ العِرقِ في مُستَدارِها
حَواشي بُرودٍ بَينَ أَيدٍ تُطيرُها
وَلا نَلعَنُ الأَضيافَ إِن نَزَلوا بِنا
وَلا يَمنَعُ الكَوماءَ مِنّا نَصيرُها
وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد أَرى
قَذاها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُها
وَقورٌ إِذا ما الجَهلُ أَعجَبَ أَهلَهُ
وَمِن خَيرِ أَخلاقِ الرِجالِ وُقورُها
وَقَد يَئِسَ الأَعداءُ أَن يَستَفِزَّني
قِيامُ الأُسودِ وَثبُها وَزَئيرُها
وَيَومٍ مِنَ الشِعرى كَأَنَّ ظِباءَهُ
كَواعِبُ مَقصورٌ عَلَيها سُتورُها
عَصَبتُ لَهُ رَأسي وَكَلَّفتُ قَطعَهُ
هُنالِكَ حُرجوجاً بَطيئاً فُتورُها
تَدَلَّت عَلَيهِ الشَمسُ حَتّى كَأَنَّها
مِنَ الحَرِّ تَرمي بِالسَكينَةِ قورُها
وَماءٍ صَرىً لَم أَلقَ إِلّا القَطا بِهِ
وَمَشهورَةَ الأَطواقِ وُرقاً نُحورُها
كَأَنَّ عَصيرَ الضَيحِ في سَدَيانِهِ
دَفوناً وَأَسداماً طَويلاً دُثورُها
وَلَيلٍ يَقولُ القَومُ مِن ظُلُماتِهِ
سَواءٌ بَصيراتُ العُيونِ وَعورُها
كَأَنَّ لَنا مِنهُ بُيوتاً حَصينَةً
مَسوحٌ أَعاليها وَساجٌ كُسورُها
تَجاوَزتُهُ حَتّى مَضى مُدلَهِمُّهُ
وَلاحَ مِنَ الشَمسِ المُضيئةِ نورُها

قصة العمل

تأتيأغنية «ألاحي مياإذأجدبكورها»ضمنأعمالالأعشى.أحدأصحابالمعلّقات، كانضعيفالبصر، وطافعلى ملوكالحيرة وفارس ماد…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ألاحي مياإذأجدبكورها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 570
سنة الوفاة: 629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ الأعشى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات