إن محلا وإن مرتحلا
الأعشى
(84) مشاهدة
اقرأ كلمات «إن محلا وإن مرتحلا» — الأعشى كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن محلا وإن مرتحلا»
إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاً
وَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا
اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِال
عَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا
وَالأَرضُ حَمّالَةٌ لِما حَمَّلَ ال
لَهُ وَما إِن تَرُدَّ ما فَعَلا
يَوماً تَراها كَشِبهِ أَردِيَةِ ال
خِمسِ وَيَوماً أَديمُها نَغِلا
أَنشى لَها الخُفَّ وَالبَراثِنَ وَال
حافِرَ شَتّى وَالأَعصَمَ الوَعِلا
وَالناسُ شَتّى عَلى سَجائِحِهِم
مُستَوقِحاً حافِياً وَمُنتَعِلا
وَقَد رَحَلتُ المَطِيَّ مُنتَخِلا
أُزجي ثِقالاً وَقُلقُلاً وَقِلا
أُزجي سَراعيفَ كَالقِسِيِّ مِنَ ال
شَوحَطِ صَكَّ المُسَفَّعِ الحَجَلا
وَالهَوزَبَ العَودَ أَمتَطيهِ بِها
وَالعَنتَريسَ الوَجناءَ وَالجَمَلا
يَنضَحُ بِالبَولِ وَالغُبارِ عَلى
فَخذَيهِ نَضحَ العَبدِيَّةِ الجُلَلا
وَسّاجَ سابَ إِذا هَبَطتَ بِهِ ال
سَهلَ وَفي الحَزنِ مِرجَماً حَجَلا
بِسَيرِ مَن يَقطَعُ المَفاوِزَ وَال
بُعدَ إِلى مَن يُثيبُهُ الإِبلا
وَالهَيكَلَ النَهدَ وَالوَليدَةَ وَال
عَبدَ وَيُعطي مَطافِلاً عُطُلا
يُكرِمُها ما ثَوَت لَدَيهِ وَيَج
زيها بِما كانَ خُفُّها عَمِلا
أَصبَحَ ذو فائِشٍ سَلامَةُ ذو ال
تَفضالِ هَشّاً فُؤادُهُ جَذِلا
أَبيَضُ لا يَرهَبُ الهُزالَ وَلا
يَقطَعُ رِحماً وَلا يَخونُ إِلا
يا خَيرَ مَن يَركَبُ المَطِيِّ وَلا
يَشرَبُ كَأساً بِكَفِّ مَن بَخِلا
قَلَّدتُكَ الشِعرَ يا سَلامَةَ ذا ال
تِفضالِ وَالشَيءُ حَيثُما جُعِلا
وَالشِعرُ يَستَنزِلُ الكَريمَ كَما اِس
تَنزَلَ رَعدُ السَحابَةِ السَبَلا
لَو كُنتَ ماءً عِدّاً جَمَمتَ إِذا
ما وَرَدَ القَومُ لَم تَكُن وَشَلا
أَنجَبَ أَيّامُ والِدَيهِ بِهِ
إِذ نَجَلاهُ فَنِعمَ ما نَجَلا
قَد عَلِمَت فارِسٌ وَحِميَرُ وَال
أَعرابُ بِالدَشتِ أَيُّهُم نَزَلا
هَل تَذكُرُ العَهدَ في تَنَمُّصَ إِذ
تَضرِبُ لي قاعِداً بِها مَثَلا
لَيثٌ لَدى الحَربِ أَو تَدوخَ لَهُ
قَسراً وَبَذَّ المُلوكَ ما فَعَلا
وَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا
اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِال
عَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا
وَالأَرضُ حَمّالَةٌ لِما حَمَّلَ ال
لَهُ وَما إِن تَرُدَّ ما فَعَلا
يَوماً تَراها كَشِبهِ أَردِيَةِ ال
خِمسِ وَيَوماً أَديمُها نَغِلا
أَنشى لَها الخُفَّ وَالبَراثِنَ وَال
حافِرَ شَتّى وَالأَعصَمَ الوَعِلا
وَالناسُ شَتّى عَلى سَجائِحِهِم
مُستَوقِحاً حافِياً وَمُنتَعِلا
وَقَد رَحَلتُ المَطِيَّ مُنتَخِلا
أُزجي ثِقالاً وَقُلقُلاً وَقِلا
أُزجي سَراعيفَ كَالقِسِيِّ مِنَ ال
شَوحَطِ صَكَّ المُسَفَّعِ الحَجَلا
وَالهَوزَبَ العَودَ أَمتَطيهِ بِها
وَالعَنتَريسَ الوَجناءَ وَالجَمَلا
يَنضَحُ بِالبَولِ وَالغُبارِ عَلى
فَخذَيهِ نَضحَ العَبدِيَّةِ الجُلَلا
وَسّاجَ سابَ إِذا هَبَطتَ بِهِ ال
سَهلَ وَفي الحَزنِ مِرجَماً حَجَلا
بِسَيرِ مَن يَقطَعُ المَفاوِزَ وَال
بُعدَ إِلى مَن يُثيبُهُ الإِبلا
وَالهَيكَلَ النَهدَ وَالوَليدَةَ وَال
عَبدَ وَيُعطي مَطافِلاً عُطُلا
يُكرِمُها ما ثَوَت لَدَيهِ وَيَج
زيها بِما كانَ خُفُّها عَمِلا
أَصبَحَ ذو فائِشٍ سَلامَةُ ذو ال
تَفضالِ هَشّاً فُؤادُهُ جَذِلا
أَبيَضُ لا يَرهَبُ الهُزالَ وَلا
يَقطَعُ رِحماً وَلا يَخونُ إِلا
يا خَيرَ مَن يَركَبُ المَطِيِّ وَلا
يَشرَبُ كَأساً بِكَفِّ مَن بَخِلا
قَلَّدتُكَ الشِعرَ يا سَلامَةَ ذا ال
تِفضالِ وَالشَيءُ حَيثُما جُعِلا
وَالشِعرُ يَستَنزِلُ الكَريمَ كَما اِس
تَنزَلَ رَعدُ السَحابَةِ السَبَلا
لَو كُنتَ ماءً عِدّاً جَمَمتَ إِذا
ما وَرَدَ القَومُ لَم تَكُن وَشَلا
أَنجَبَ أَيّامُ والِدَيهِ بِهِ
إِذ نَجَلاهُ فَنِعمَ ما نَجَلا
قَد عَلِمَت فارِسٌ وَحِميَرُ وَال
أَعرابُ بِالدَشتِ أَيُّهُم نَزَلا
هَل تَذكُرُ العَهدَ في تَنَمُّصَ إِذ
تَضرِبُ لي قاعِداً بِها مَثَلا
لَيثٌ لَدى الحَربِ أَو تَدوخَ لَهُ
قَسراً وَبَذَّ المُلوكَ ما فَعَلا
قصة العمل
تأتيأغنية «إن محلا وإن مرتحلا»ضمنأعمالالأعشى.أحدأصحابالمعلّقات، كانضعيفالبصر، وطافعلى ملوكالحيرة وفارس ماد…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأعشى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ الأعشى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.